تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غثاثة فغضب وشتم بشارا فبلغ المهدي الخبر فدعا بهما وسألهما عن القصة فحدثه بشار بها فضحك حتى أمسك على بطنه ثم قال للرجل أجل فجعل الله طعامك وشرابك مما يخرج من بطون بنى هاشم فانك بارد غث

ودخل يزيد بن منصور الحميري على المهدي وبشار بين يديه ينشده قصيدة امتدحه بها فلما فرغ منها أقبل عليه يزيد بن منصور وكانت فيه غفلة فقال له يا شيخ ما صناعتك فقال له أثقب اللؤلؤ فضحك المهدي ثم قال لبشار أعزب ويلك أتتنادر على خالي قال وما أصنع به يرى شيخا أعمى قائما ينشد الخليفة شعرا يسأله عن صناعته

ووقف بعض المجان على بشار وهو ينشد شعرا فقال له استر شعرك هذا كما تستر عورتك فصفق بشار بيديه وغضب وقال له من أنت ويلك قال أنا أعزك الله رجل من باهلة وأخوالى من سلول وأصهاري من عكل واسمي كلب ومولدي بأضاخ ومنزلي بنهر بلال فضحك بشار وقال اذهب ويلك فأنت عتيق لؤمك قد علم الله أنك استترت منى بحصون من حديد

وحدث رجل من أهل البصرة ممن كان يتزوج النهاريات قال تزوجت امرأة

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٢٩٣