تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد شرح المعرى دواوين الثلاثة فسمى شرح ديوان أبي تمام ذكر حبيب وشرح ديوان البحتري عبث الوليد وشرح ديوان المتنبي معجز أحمد

وحدث محمد بن يحيى قال سمعت عبد الله بن الحسين يقول للبحتري وقد اجتمعا في دار عبد الله بالخلد وعنده المبرد وذلك في سنة ست وسبعين ومائتين وقد انشد شعرا لنفسه قد كان أبو تمام قال في مثله أنت والله اشعر من أبي تمام في هذا الشعر قال كلا والله إن أبا تمام الرئيس والأستاذ والله ما أكلت الخبز إلا به فقال له المبرد لله درك يا أبا الحسن وكان يكني به أيضا فانك تأبي إلا شرفا من جميع جوانبك

وحدث البحتري قال كان أول أمري في الشعر ونباهتي أن صرت إلى أبي تمام وهو بحمص فعرضت عليه شعري وكان الشعراء يعرضون عليه أشعارهم فأقبل على وترك سائر من حضر فلما تفرقوا قال لي أنت اشعر من أنشدني فكيف حالك فشكوت إليه خلة فكتب إلى أهل معرة النعمان وشهد لي بالحذق في الشعر وشفع لي إليهم وقال امتدحهم فسرت إليهم فأكرموني بكتابة ووظفوا لي أربعة آلاف درهم فكانت أول مال أصبته

وحدث البحتري قال أول ما رأيت أبا تمام أني دخلت على أبي سعيد محمد بن يوسف وقد مدحته بقصيدتي التي مطلعها

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٢٣٥