تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما رآه رؤبة أعظمه وقام له عن مكانه وقال هذا رجاز العرب وسألوه أن ينشدهم فأنشدهم

( الحمد لله العلي الأجلل % )

وكان من احسن الناس إنشادا فلما فرغ منها قال له رؤبة هذه أتم الرجز ثم قال يا أبا النجم قربت مرعاها إذ جعلتها بين رجل وابنه يوهم عليه أنه حيث قال

( تبقلت من أول التبقل % بين رماحي مالك ونهشل ) + الرجز + أنه يريد نهشل بن مالك بن حنظلة بن زيد بن مناة فقال له أبو النجم هيهات الكمر تتشابه أي إنما أريد مالك بن ضبيعة بن قيس ونهشل قبيلة من ربيعة

وعن أبي برزة المربدي قال خرج العجاج محتفلا عليه جبة من خز وعمامة من خز على ناقة له قد أجاد رحلها حتى وقف بالمربد والناس مجتمعون عليه وأنشدهم

( قد جبر الدين الإله فجبر % )

وذكر فيها ربيعة فهجاهم فجاء رجل من بني بكر بن وائل إلى أبي النجم وهو في بيته فقال أنت جالس وهذا العجاج يهجونا في المربد قد اجتمع عليه الناس فقال صف لي حاله وزيه الذي هو فيه فوصف له فقال ابغني جملا طحانا قد أكثر عليه من الهناء فجاء بالجمل فأخذ سراويل له فجعل إحدى

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٢٠