وأبو النجم اسمه الفضل بن قدامة بن عبيد الله العجلي وهو من رجاز الإسلام والفحول المتقدمين في الطبقة الأولى منهم
وفد على هشام بن عبد الملك وقد طعن في السن فقال يا أبا النجم حدثني قال أعني أو عن غيري قال بل عنك قال إني لما كبرت عرض لي البول فوضعت عند رجلي شيئا ابول فيه فقمت من الليل أبول فخرج مني صوت فتشددت ثم عدت فخرج مني صوت آخر فأويت إلى فراشي وقلت يا أم الخيار هل سمعت شيئا قالت لا والله ولا واحدة منهما فضحك هشام
وعن أبي عبيدة قال ما زالت الشعراء تقصر بالرجاز حتى قال أبو النجم
( الحمد لله العلي الأجلل % )
وقال العجاج
( قد جبر الدين الإله فجبر % )
وقال رؤبة
( وقاتم الأعماق خاوي المخترق % ) فانتصفوا منهم
وعن أبي عمرو الشيباني قال قال فتيان من عجل لأبي النجم هذا رؤبة بالمربد يجلس فيسمع شعره وينشد الناس ويجتمع إليه فتيان بني تميم قال أو تحبون ذلك قالوا نعم قال فائتوني بشيء من نبيذ فأتوه به فشربه ثم انتفض فقال
( إذا اصطبحت أربعا عرفتني % ثم تجشمت الذي جشمتني ) + الرجز +