تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالوصول إلى الله عز وجل ليس كالوصول إلوا أحد من خلقه المعقول المعهود ? . . ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) [سورة الشورى 11/42 جا الخالق أن يشبه بمخله قاته ، أو يقاس علوا ! مصنو عاته فالوصول إليه عر وجا معروف عند أهل الوصول ، بتعريفه ! عر وجل ) لهم كل واحد علىن حده ، ولا يشاركه فيه غيره ، له عز وجل مع كل واحد من رسله وأنبيائه وأوليائه سر من حي هو ، لا يطلع علول ذالك أحد غيرهما ، حتول أنه قد يكون للمريد س لا يطلع عليه شيخه ، وللشيخ سئ لا يطلع عليه مريده ، الذى قد دنا في سيره إلى عتبة باب حالة شيخه .

فإذا بلغ المريد حالة شيخه أفرد عن الشيخ وقطع عنه ، فيتولاه الحى عز وجل ، ! فيفطمه) عن الخلق جملة ، فيكون الشيخ كالظتر والداية ، لارضاع بعد الحولين ، لا خلق بعد روال الهوى والإرادة والشيخ يحتاج إليه ما دام نم هوى وإرادة لككسرهما ، وأما بعد 80 زوالهما فلا ، لأنه لا كدورة ولا نقصان.

فإذا وصلت إلوا الحق ! عز وجل) علها م بينا ، فكن امنا أبدا ممن سواه عر وجا ، فلا ترى لغيره وجودا ألبتة ، لا في الضر ولا في النغع ، ولا في العطاء ولا في المنع ، ولا في الخوف ولا في الجاء ، بل هو عر وجل أهل التقوى وأهل المغفرة فك. أيدا ناظرا إلوا فعله ، مترقيا للأمره ، مشتغلا بطاعته ، مباينا عن جميع خلقه ديا وأخرى لا تعلق قلبك بشىء م : خلقه ، وأجعل الخليقة أجمع كرجل كتفه سلطان عظيم ملكه ، شديد أمره ، مهولة صولته / وسطونه ، م جعل الغل في رقبته ، بم مع رجليه ، م صلبه على شجرة الارز على شاطين نهر عظيم موجه ، فسيح عرضه ، عميي غوره ، شديد جريه ، نم جتلس الشلطان عليل كرسى ، عغظيم قدره ، عال سماؤه ، بعيد مرامه ووصوله ، وترك ! إلى جانبه ) أحمالا من السهام والرماح والنبل وأنواع السلاح والقسي مما لا يبلغ قدرها غره ، فجعل يرمى إلى المصلوب بما نثاء من ذالك السللاح ، فهل يحسن لمن رأع ذالك أن يترك النظر إلىن الستلطان ويترك الخوف والرجاء ب، وينغظر الين المصلوب ويخاف ويرجو صند 2 أليس م : فعل ذالك يسمى في قضية العقل عديم العقل والحسر مجنونا ، بعيمة غير إنسان 2 فنعوذ بالله هن العمى بعد البصيرة ، والقطيعة بعد الوصول ، والصدود بعد الدنو والقرب ، والضلالة بعد الهداية ، والكفر بعد اللإيمان .

فالدنيا كالنهر العظيم الجارى الذى ذكرناه ، كل يوم في ريادة مانها ، وهو سهوات بي ادم في الدنيا ولذاتهم فيها ، ! والدواهى) التى تصيبهم منها ، وأما السهام وأنواع السلاح ، فالبلايا التى جرى بها القدر إليهم ، فالغالب على بى أدم في الذنيا البلايا والنقص والالام «المحن ، وما يجدون ه : النعيم واللذات فيها فمسوبه بالافات إذا اعتبرت ، فكا عاقل لا حياة له ( ولا عيس ولا راحة) إلا في الاخرة إل كان موقنا ، [ لأن ذالك خصوصا في حى المؤمن) قال النبث صلو الله ! تعاليا) عليه وعلي اله وأصحابه وسلم : « لا عيس إلا عيس الاخرة 1(1) / وقال عليه الصلاة والسلاه : «لا راحته للمؤمن دون لقاء رته ، وقال علبه الصلاة والتلام . «الدنيا سجة المؤمن [ وجند الكافر ]1 وقال عليه الصلاة والسلام : «التثيث فلجم 42 فمع هاذه الأخبار والعبان كيف يدعى طيب العيش في الدنيا ؛ فالاحة كا الداحة في الانقطاع إلى انهه عر وجل وموافقته ، والاستطراح بين يديه ، فيكون !العبد) بذالك خارجا من الذنيا فحنعذ كون الدلال أفة «رحمة ولطفا و صدقة ، فضلا ع الاح كميروكاال قال رضى الله تعاله عنه وأرضاه : الوصية ، لا تشكون إلىن أحد مبسا نزل بك م . ضة كاثنا من كان ، صديقا كان أو عدوا ، ( ولا تتهمت التب عز «جا فما فعل فيك ، وأنزل بك من البلاء ، بل أظهر الخير والشكر . فكذيك ! ياظهارك) الشك م غير بعمة عندك خير ص صدقك في إخبارك جلية الحال بالشكوى من الذى خلا من بعمة الله عر وجل ( قال الله تعالى . . . وإنن تعذوا نعمة الله لا تخصوها ..* [ سورة إبراهيم 14/ 34 .

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٩