تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكم من نعمة عندك وأنت لا تعرفها ؟

ولا تسكن إلى أحد من الخلق ، ولا تستأنسر به ، «لا تطلع أحدا علا ما أنت فيه ، بل يكون أنسك بالله عر وجل ، وسكونك إليه ، وشكواك منه «إليه ، لا ترى ثانيا 82 فانه ليس لأحد ضد ولا نفع ، ولا جلب ولا دفع ، ولا عز ولا ذل ، ولا رفع « لا خعض ، ولا فقر ولا عنى ، ولا تحريك ولا تسكي ، الأثياء كلها خلق الله عر وجا وبيد الله ، بأمره وإذنه جريانها ، كل يجرى لأجا مسمى عنده ، وكا شىء عنده بمقدار ، لا مقدم لما أخر ، ولا مؤخر لما قدم قال الله عر و . وإن يمسسك انله بض فلا كاشف له إلا هه ، وإن يردك بحير فلا راد لفضله ، يصيب به من يشاء من عباده ، وهو الغفور الحيم م [سورة يوس 1٠/ 1٠7] فإن شكه ت منه عز وجا «أنت معافول وعندك نعمة ما ، طالبا للزيادة ومتعاميا عتا له عندك من النعمة والعافية ! أست رأ) بهما ، غض عليك وأزالهما عنك ، وحقة شكواك ، وضاعه يلاعلك ، وشدد عتويتك ، و متتك وقلالد ، وأسقطك م : عينه .

فاحذر الشكوى جدا وله قطعت ودرض لحمك بالمقاريضر إياك واياك ثم إياك ، الله الله ثم الله ، النجاة التجاة ، الحذر الحدر فإن أكثر ما ينزل بابن ادم ص: أنواع البلاء لشكواه من ربه عر وجل كيف ! تشتكي) منه عر وجل وهو ارحم الاحمي ، وختير الحاكمين ? حليم خير ، رؤوف رحمم ، لطيف بعباده ، ليسر بظلام للعبيد ، كطبي حلم حبيب سغيى لطي قريب . فهل يتهم الوالد الشعيى أو الوالدة الشميقة الحيمة 2 قال النبين صلىو الله ! تعالى) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم : «الله 4 أرحم بعبده من الوالدة على ولدها ) أحسن الأدب با مسكين ، تصير عندك /البلايا منن) إن ضعفت ع الصبر ، ثم اصبر إل ضعع عن الرضا والموافقة . تم ارض ووافق إلى وجدت ، ثم أفن إذا فقدت.

أيها الكريت الأحمر ، أين أنت ، أين توجد ورت اما تسمع إلى قوله تعالى عز وجد : كتب عليكم القتال وهو كره لكم ، وعسول أن تكرهوا شيئا وهو خيد لكم ، وعسهل أن تحبوا شيتا وهو شئ لكه ، والله بعلم وأنته لا تعلمون ) [سورة البترة 2/ 216] طوع عناد علم حققة الاشاء وححبك عنه ، فلا تسه5 الاد فتكره بك أو تحب بك ، بل أتبع الشرع في جميع ما ينزل بك إن كن في حالة التقوى التى هي القدم الأولم ، وأتبع الأمر في حالة الولاية ووجود الهه تع «لا تجاوره وهي القدم الثانية ، وأرض بالفعل ووافق ، وافن في حالة البلدلتة والغونية والصديقية ، وهى المنتهى تنح ع طرق القدر ، خل عن سبيله ، رد نفسك وشهاك ، وكف لسانك عن الشكوى 85 فإذا فعلت ذالك ، إن كان خيرا زادك المولو ! سبحانه) حياة طيبه ولذة وسرورا ، وإن كان سرا حفظظك في طاعته فيه ، وأزال عنك الملاامة ، وأفتدك فيه ، حتى يتحاور عنك ، ويرحل عند انتضاء أجله ، كما بنقضى الليل فيسعر عن النهار ، والبرد في الشتاء فيسعر عن الصيت .

ذالك ! انمودج) عندك ، فاعتبر به ، بم دوب وانام وإجرام وتلويت بانواع المعاصى والخطيئات ، ! فلا يصلح) لمجالسه الكريم عز وجل إلا الطاهر من أنجاس الذنوب والزلات ، ولا تتمبل سدته إلا طتا صن درن الدعاوى ، - كما لا يصلح لمجالس الملوك إلا الطاهر م: اللأنجاس «أنواع النتن والأوساخ - ، فالبلايا مكعرات مطهرات قال النبيث صلها الله (تعالي) عليه وعلها واله وأصحابه وسلم ( حتمى يوم كعارة سنه ول لوعد - وا طه عطدر .

قال رضي الله ! نعالا) عنه وأرضاه . إذا كنت ضعق اللإيمان واليقي ، ووعدت بوعد وف بوعداك ، ولا تخلف لتلا يزول ايسانك ويذهب يقيناك ، فإذا قوت ذالك في قلبك «تمكنت ، وخو طبت يتوله عز وجل : ? . . إنك اليوم لدينا مكية أمين ل [سهرة يوست 12/ 54] و نكتر / كاذا الحلا لاك حالا بعد حال ، فكنت ص : الخو اص. ، با ه : خاص الخاص ، ولم يبق لك إرادة ولا مطلب ، ولا عما تعع به ، ولا قربة تراها ، ولا منزلة تلمها ، فتسمو هتتك إليها فتصير) كالاناء المنثلم الذع لا يثبت فيه مائع ، فلا يثبت فيك إرادة ولا ختلق ولا همة إلى شيء من الأشباء دنيا وأخرى ، وطئرت مما سوت الله تعالي ، واعطي رضاك عر الله عر وجا ، ووعدت برضه ان الله ! تعالها / عنك ، ولذذت وعمت بأفعال الله عر وجا أجمع فحينيذ توعد بوعد ، فإذا اطماننت إليه ، ووجدت فيه أمارة وارادة ، مانقلت عن ذالك الوعد إلىن ما هو أعلوا منه ، وصرفت إليل أشرف منه ، وعوضت عن الأول بالغني عنه ، وفتحت لك أبواب المعارف والعلوم ، وأطاء - علوا غوامض الأمور وحقائق الحكمة والمصالح المدفونة فو .

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ١٠