تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أعلموا أن الله تعالوا كل يوم هو في شأن ، في تغيير وتبديل ورفع وخفض ، فقوم برفعهم إلى عليي ، وقوم يحطهم إلى أسفا السافلي فخوف الذين رفعهم إلى العلنين أن يحطهم إلى أسغل السافلين ورجاؤشم أن يبقيهم ويحفظهم على ما هم عليه من الرفع وخوف الذين حطهم إلى أسغل السافلين ، أن يبقيهم ويخلدهم علو ما هم فيه م: الحط ، ورجاؤهم أن يرفعهم إلى عليين . تم انتبه ور ق ارترواص قال رضى الله ! تعالوا) عنه وأرضاه : إنما ! حجبك الله عن فضله والداه ) بنعمته لا تكالك على الخلق «الأسباب . والصنائع والاكشا .

فالخلة حجابك ع : الأكا بالشنة وهو الكس ، فما دمت قائما مع الخلق ، راجيا لعطائهم وفضلهم ، سائلا لهم ، مرددا إلين أبوابهم ، فأنت سسرك بالله عر وجا خلقته ، فيعاقبك بحرمان الأكل بالشنة الذ هو الكسب من حلال الذنيا 71 ثم إذا تبت عن القياه مع الخلق ، وشركك برتك عر وجل بهم ، ورجع اليل الكس فتاكر بالكسب ، وتتوكا علين الككس ، وتطمت: اليه وتنسع فضا الرب ! عز وجل) ، فأنت سشرك أيضا ، إلا أنه ش ك خفين اخعو الأول ، فعاقنك الله « يححتك ع . فضله / «البداة فإذا تتت ع. ذالك وأزلت الشرك عن الوسط ، ورفعت آنكالك على الكس والحهل والقوة ، ورأيت الله ! عر وجلن) هو الزاق ، وفه المسب والمسيمل والمتوى علوا الكسب ، / والموفق) لكل خبر ، والرزفق بيده نارة بواصلك به بطري الخلق على وجه المسالة ليهم في حالة الاتلاء أو التياضة أو عند سؤالك له عز وجا ، وأخرى بطريق الكسب معاوضه ، وأخرى من فضله مباداة م غير أن رى الواسطة والسبب ، ورجعت اليه ! واستطرحت) بين يلديه عر وجل رفع الجا بينك وبي: فضله ! عر وجا ، وباداك وغزالذ بفضله ، عند كا حاحه علوا قدر ما يوافة حالك ، كفعا الطبيب الشفيى الرفيق الحبيب بالمريض حمايه منه عر وجا ، وسريها لك ع الميل إلى ص سواه ، ويرضيك بقضله .

فإذن بنتطع عن قلبك كل ارادة وكا شهوة ولذة ومطلب ومحبوب ، فلا يبتى في قلبك سوى إرادنه عز وجا . فإذا أراد أن يسوق اليك قسماد الذى لا بيد لك م: تناوله وليب شو رر لاحد من خلقه عر وجل سواك ، أوجد عندك شيهوة ذالك التسم وساقه الك ، فيواصلك به عند الحاجه ، 78 ثم يوفقك لشكره ، ويعرفك أنه منه (عز وجل) ، وهو سائقه إليك ورازقه لك فتشكز، حنييذ وتعرف وتعلم ، فيزيدكخوجا من الخلق ، وبعدا ص الأناه ، وخلو الباط: مما سواه عر وجل ثم إذا قوى علمك / ويقينك ، وشرح صدرك ، ونور قلبك ، وزادك 16/ ب ق يك م : مولاك عر وجل ومكانتك لديه ، وأصانتك عنده ، وأهلتك لحفظظ الأسرار ، علمت مت يأتيك قسمك قبل حنه كرامة لك ، وإجلالا ! لحرمتك) ، وفضلا منه ومنة وهداية قال الله عز وجل ( وجعلنا منهم أثمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ) [سورة السجدة 32/ 24] ، وقال ! تعالول والذي جاهدوا فينا لنهديةم سبلنا . . (سورة العنكبوت 29/ 69] ، وقال عر وجل . ? . . وأتقوا انله ويعلمكم الله .

سورة الشة 2/ 282] م يرد إليك التكوين ، فتكون باللإذن الصريح الذى لا غبار عليه ، والدلالات اللاتحة كالشمس المنه ، وبكلاه لذيذ ألذ م : كل لذيذ ، والهاه صدق من غير تلبيسر ، المصقى مر هواحس النقسي ووساوس الشطان اللعير قال الله عز وجا في بعضر كتبه : (يا بن ادم أنا الله الذى لا إله إلا أنا ، أقول للشيء كن فيكون ، أطعنى أجعلك تقول للشىء كن فيكون) وقد فعل ذالك بكثير من أنبيانه وأوليائه وخواصه من بنى ادم عليهم السلام 9 (حطه تحلق الى اثالق ، فره اللواه (لى الملوارد قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه : إذا وصلت الىن الله تعالى.

فقربت منه بتقريبه ونوفيقه ومعني الوصول إلىل الله عة وجل خروجك عن الخلق والنهوى واللإرادة والمنى ، والثبوت مع فعله عر وجل وإرادته تعالى ، من غير أن يكون منك حركة ، فيك ولا في خلقه بك ، بل يحكمه وأم 5 وفعله ، فهى حالة الفناء / يعبر عنها بالوصول.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٨