فان كانت النعماء فاشتغا الشكر ، وإن كانت البلهت فاشتغا بالتصئر أو الصبر ، أو الموافقة والرضا أو التنعم بها أو العدم والفناء فيها ، علوا قدر ما تعطول من الحالات ، فتنقل فيها ، وتسير في المنازل في طريق المولى ، الذى أمرت بطاعته والموالاة ، وتقطع بك الفيافو والمفاور والبراري إلى المقامات ، لتصا إلوا الفق الأعل ، ( فتقام ) حينئذ مقاه م: تقدم ومضى من الصديقين والشهداء والصالحي - أعنى به قرب العلي الأعلي) - لتعاين مقاه عن سبقك إلى المليك ومنه دنا ، ووجد عنده كا ظريفة جزيا وسرورا وأمنا «كرامة ، وعما .
دع البلتة بررك ، خل عنه سبيلها ، ولا تقف بدعائك في وجنهها ، ولا تجزع ه مجيئها وقربها ، فليس ارها أعظم هن ار جهم [ ولظاها ] ، وقد ثب في الخبر المروع عن خير البرية «خير من أقلت الأر ضر و أظظلته الستماء محمد المصطفع صلوا الله ! تعاليا) عليه وعلما اله وأصحايه وسلم . « إل نار جهسم تقول للمؤمن جزيا مؤمن فقد أطفا نورك 4ي . فهل كان ور المؤمن الذى أطغا لهب النار في اللغظلوا ، إلا 7٣ الثور / الذت صبه في الذنيا ، الذى تمتز به من (بين) من اطاع وعصى فليطفي هاذا النور لهب البلوى ، ولبخمد برد صرك وموافتتك المولى وهج ما حل بك من ذالك ومنك دنا فالبلتة لم تأتك لتهلكك ، ولكنها تأتيك !لتخترك) وتحقة صحة إيحانك ، وتؤيد قاعدة يقينك ، ويبسرك باطنها من مولاك بمباهاته بك قال الله تعالى : ولنبله نكم حتى علم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم [سورة محمد 1/48 فإذا ثبت مع الحى بإيمانك ووافتته في فعله بيقينك ، كل ذالك بتوفيى منه وفضل ! ومنة) ، فك: حينيذ ! له) أبدا صابرا موافتا مسلما ، لا تحد فيك ولا في غيرك حادنة ما خرج ع: الأمر «النهى ، فإذا جاء أمره عر وحا فتتابع وتسارع وتجلد وتقاوى وتحرك ولا تسكن ، ولا تسلم للقدر والفعل ، بل أبذل طوقك ومجهودك لتؤدت الأمر ، فإل عجزت فدونك التضزع والالتجاء إلى مه لاك عر وجل ، فالتجى إليه وتضرع واعتدر ، وفتش ع سبب عجزك عن أداء أم 5 عر وجا وصدك ع : التشدف بطاعته ، ولعا ذالك لشؤه دعائك وسوء أديك في طاعته ، ورعونتك واتكالك علي حولك وقدتك ، وإعجايك بعلمك ، وش كك إياه ( عر وحا) بنفسك وبخلقه . فصدك عن بابه ، وعزلك ع : طاعته وخدعته ، وقطع عنك مدد توفيقه ، وولين عنك وجهه الكريم ، ومقتك وقلاك ، وشغلك ببلايك ودياك وهواك وإرادتك ومناك 72 أما تعلم / أن كا ذالك مشغلك ع : مولاا ، ومستطك عن عي الذى خلتك ورتاك ، وخولك واعطاك وحباك .
أحذر لا يلنتك عن مولاك غير مو لاك ، كل من سوى مولاك غيره فلا تؤنر عليه غي 5 ، فإنه خلتك له ، فلا تظلم قعسك فتشتغل بغيره عن أهره ، فيدخلك ناره التى وقه دها الناس «الجارة فتندع ، فلا ينععك الندم ، ونعتذر فاا نعدر ، وتستغت فلا نغاث ، وتستع فلا تعنت ، ونسترجع إلى الذنيا لتستدرك وتصلح فلا ترجع.
آرحم نفسك وأشفق عليها ، أستعمل الالات والأدوات التى أعطيتها في طاعة مولاك ، من العقل والويمان والمعرفة والعلم . لتستنير بنورهما ف ظلمات الاقدار ، وسك بالأمر والنهي ، وسر بهما في طريى مولاك ، وسلم ما سواهما إل ا الذى خلقك «أنشأك ، ! فلا تكفر بالذ خلقك م با ورتاك ، م من طفة ، بم رجلا سواك) ، فالا نرد غيره أمره ، ولا تكره غير هيه أقتنع من الدنيا «الأخرى بهاذا المراد ، «أكره فيهما هاذا المكروه ، فكل ما يراد تبع لهاذا المراد ، وكل ما يكره تبع لهاذا المكروه إذا كنت مع أصه كانت الأكه ان في أمرك ، وإذا كرهت بهيه فتت منك المكاره أي: كنت وحللت قال الله عز وجل في بعف كتبه . (يا أبن ادم أنا الله لا إله إلا أنا، أقول للشيء كن فيكون ، أطعنى أجعلك تقول للشيء كن فيكون) ، وقال الله عر وجا (يا دييا ه خدهه فاخدهيه ، وه خدمك فأنعبيه )(1) ) أخدهى من خدصني ، واستخدمى من ختدمك 7 فإذا جاء نهيه عز وحل فكن كأثك مسترخى المفاصل / ، مسك الحواس ، منجزع الجنان ، مضيق الذرع ، متماوت الجسد ، زائا الهوى ، منطمس الوسوم ، ممتحى ! التسوم) ، مسى الأثر ، مظلم الفنا ، متهدع اليناء ، خاو البي ، ساقط العرث ، لا حس ولا انر ، فليك: سمعك كأنه أصم وعلها ذالك مخلوق ، ويصرك كأنه معص ومرمود أو أكمه مطموس ، وشفتاك كأت بهما قرحة وبثورا ، «لسانك كأن يه خرسا وكلولا ، وأسنانك كأن بهما ضربا وألاما وتبورا ، ويدالد كأن بهما شللا وع: البطش قصورا ، ورجلاك كأن بهما رعدة وارتعاشا وجروحت ، وفرجك كأن به عنة وبغير ذالك الشأن مشغولا ، وبطنك كأن به أمتلاء وأرتواء وع : الطعام غنى ، وعتلك ! فكأنك) مجنه ن ( ومخبول ) ، وجسدك فكأنك ميت والىن القبر محمول ، فالتسامع والتسارع في الأمر ، والتقاعد والتقاصر في النهي ، والتماوت والتقادم والتغانى في القدر فاشر هاذه الآشربة ، وتداوى بياذا (الدواء) ، ونغذى بياذا الغذاء ، تنجع وتشعى ، وتعافى من أمراض الذنوب وعلل الأهواء ، بإذن الله ! تعالها) ، إل شاء الله تعاليل ولى وال فيما شرالهي)افسواه قال رضي الله ! نعاليا) عنه وأرضاه : لا تدع حالة القوم يا صاح ! النفس ) والهوى ، أنت تعبد الهوى وهم عبيد المولى ، أنت رغتك 5 في الذني ورعبة القوم في العقبى ، أنت ترى الذنيا وهم يرون ر الأرض و السماء ، أز- أنشلد بالخلة وأنب القوه بالحو ، أنت قلبك متعلة. / بمن في الأرض وقلوب القوم متعلقة برب العرب ، أنت يصطادك من ترق وشم لا يرون سن سر ؟ بل يرول خالق الأشياء ومايرى ، فاز القوع وحصل لهم النجاة ، وبقيبت أنت عرتيهن بما نشتنهي من الذنيا وما تهوت ، فالتوم فنوا عن الخلق والهوى واللإرادة والمنى ، فوصلوا إلى السليك الاعلى ، فأوقفهم علو غايه ما راه دنيهم : العطاعه والحمد والثناء ، ذالك فضل الله بؤنيه سن يشاء ، فلازموا ذالك وواظبوا بتوفيق منه ونيسير بل عناء فصارت الطاعة ليهم روحا وغذاء ، وصارت الدنيا إذ ذاك في حقهم يعمة وجزبا ، فكأنها لنم جه المأو ، إد سا برون شيتا من الاشياء حتر بروا قبله فعا الله تعالى الذى خلق ، أنشأ ، فبيهم ثات الأرضر والسماء ، وثرار الموى دالاحب، ، اذ جعلهم مليكهم أدتاد اللأرض الذى دحا ، فك كالحيل الذى رسا ، فتنح ع طريتهم ، لا ناحم من لم يقيده ع قصده الاباء والأيناء ، فيهم خير خلق ربى وب في الأرض ودر ، فعلينهم سلاه الله وتحتاته وبركانه سا داست السماوات واللأرضير ما ى ! ال كا لره) مود - ورعا و قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه . رأيت في المنام كاني ف سوضع شبه مسجد ، «فه قوع متطعون ، فغلت . لو كال لهاد للاء فال م دبنهم (- نفل لشه شان اني رحتا نه . ا نلسما لكني ثا حمد3 انعد د 76 حولى ، فقال واحد منهم / : فأنت لم لا تتكلم 2 فقلت . إن رضيتموى لذاللك ثم قلت : إذا أنقطعتم عن الخلق إلوا الحم عر وجل فلا تسألوا الناس شيئا بالسنتكم ، فإذا تركتم ذالك فلا سالوشم بقلوبكم ، فإل السؤال بالقل كالسؤ ال باللسان .