تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا رقيت إلى الغرفة ثم إلى السطح فكن كما ذكرنا من التحعظ واللإطراق والأدب ، بل يتضاعف ذالك منك ، لأنه أقر إلوا الملك وأدنى ! م :) الخطر ، ولا تتمنى الانتقال منها إلى أعلى منها ولا إلى أدني ، ولا ثباتها ولا يقاعها ، ولا تغير وصفها وأنت فيها ، «لا يكون لك في ذالك أختيار أليتة ، فإن ذالك يكون كفرأ لنعمة الحال ، والكفر يحل ! بصاحبه) الهوان في الذنيا والاخرة فاعمل على ما ذكرنا أبدا حتى ترقوا إلوا حالة تصير / الك ! مقاما ، تقام فيه «لا تزال عنه ، فتعلم حنئذ أنه لك موهبة بعلامات وايات نظهر فتمسكه (ولا تزول) عنه ، فالأحوال للأولياء ، «المقامات للأبدال كاقل ولحللن قال رضى الله تعالها عنه وأرضاه . ينكشف للاولياء والأبدال م 64 أفعال الله عز وجا ما يبهر العقول ويخرق العادات والرسوم (وهي ) علول قسمي . جلال وجمال فالجلال والعظظمة يورثان الخوف المقلق والوجا المزعج ، والغلبة العظمة علما القل بما يظهر علوا الجوارح ، م روي عن النبى صلى الله تعالوا عليه [ وعليل اله وأصحابه ] وسلم . كان يسمع ص صدره أزيرا كأزير المرجا في الصلاة (11 من شدة الخوف لما يرت من جلال الله عر «حا ، وينكشف له ع عظمته . ونتا مثل ع إبراهيم ختليل التحمن ! صلوات الله عليه ، وعن أمير المؤصين) عمر الفازوف رضي الله عنه .

وأما مشاهدة الجمال . فيهو التجلى للقلوب بالانوار والشرور والألطاف والكلاه اللذيذ والحديت الآنب ، والسشارة بالمواه الجسام والمنازل العالية ، «القرب منه عر وجا منا سيؤول أمرهم إليه ، وجف به القلم م: أقساميهم في سابق الدهور فضلا منه ورحمة ، وإيثابا منه لهم في الدنيا إلى بلوغ الأحل وهو الوقت المقدر ، لثلا يفرط بهم المحبة من شدة ( شوقهم ) إليه عز وجا ! فتنفطر مرائهم) ، فيهلكوا / ، أو يضععوا عن القيام بالعبودية إلى أن يأتيهم اليقين الذى هو الموت ، فيععل ذالك بنهم سب منه ورحمة ومداواة ، وربية لقلوبنم ومداراة ليها ، إنه حكم عليم ، لعليف بهم ، رؤوف رحيم ولهاذا روى عن النبى صلى الله (تعالين) عليه وعلي اله وأصحايه 6 5 وسلم أنه كان يقول لبلال المؤذن رضى الله عنه : «أرحنا [بها يا بلال ، ، يعى . بالاقامة ، لدخل) فى الصلاة لمشاهدة ما ذكرنا من الجمال ، ولهاذا قال !النبث) صلها الله ! تعالها) عليه و[ علون ] اله واصحابه وسلم . «وجعلت قرة عينى في الصلاة ) وعااص)حر والموك واتص قال رضي الله ! تعاليا ) عنه وأرضاه : إنما هو الله عز وجل ونفسك و أنت المخاط ، « النف ضد الله ! وعدوته ) ، «الأثساء ككها تابعة لله ( عر وجل) ، والنفس ! فهى) لله ! عز وجا) خلقأ وملكأ حقيقة ، وللنغس إدعاء وتمن وشهوة ولدة بملابستها فإذا وافتت الحى عر وجا فو مخالفة النفس وعداوتها فكن نله خصما علوا يفسك ، كما قال الله عر وجل لداود عليه [ الصلاة] والسسلام : (يا داود العبودية أن تكون لي خصما علول بعسك) ؛ فتحققت حينئذ موالاتك لله عز وجل وعبوديتك له عز وجا ، وأتتك الأقسام هنينا مريئا مطتبا وأنت عريز مكرم ، وخدمتك الإأشاء وعظمتك وفحمتك ، لأنها بأجمعها تابعة لريها !عز وجل) ، موافقة له ، إذ هو خالتها ومنشئها ، / وضى مقرة له بالعبودية قال الله عر وجل : وإل من شىء إلا يسبح بحمده ولاكن لا تنتهول سبيهم (انه كان حليما غصورا) ل [ سورة الاسراء 46 06/17 ] أم تذك ه وتعده ، وقال ع وج. . . فقال لها وللأرض اثتيا طوعا أو كدها قالتا أتينا طائعين [سورة فصلت 11/41 فوالعادة كا العبادة في مخالغتك لنفسك وهواك ، قال الله تعالو («ل تتبع الهوى فضلك عن سيل الله . . (سورة ص 26/38] وقال الله تعالها لداود عليه الصلاة والسلام : (اهجر هه اك فإنه لا منازع يناز عى في ملكى غير الهوى ، « الحكابة المشهورة ع: أبى يزيد البسطامى - رضى الله عنه - لما راى ر العزة في المنام فقال له : كيف الطريف إليك يا بار خدايا (1) ? قال .

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٥