تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ وكان رسول الله صلوا الله ! تعالوا) عليه [ وعلوا اله وأصحايه ] وسلم ينتل من حالة إلين أخرى فتبدل بأخرى ، ويسير به عليه الصلاة والسلام في منازل القر وميادين الغب ، وبعير عليه الخلع والأنوار ، فتبي: الحالة الأولوا عندما يليها ظلمة ونقصانا ، / ومنه تقصيرا في حعظظ الحدود - أى تواضعا منه صلها الله ! تعالها) عليه وعلها اله وأصحابه بسلم - ، فيلقر: الاستغفار ، لأنه أحسن حال العبد وأليق به في سائ الأحوال ، لأن فيه أعت افا ذنه وقصوره ، وهما صفة العبد في سان الأحوال ، فيما وراية من أبى البشر اده [ عليه الصلاة والسلام] للمصطفى عليه [ الصلاة ] والسلاه حين اعته رت صغاء ) حالته) نللمة النسيان للعيمد والميثاق ، وإرادة الخلود في دار السلام ومجاورة الحبيب التحمان المنان ، ودخول السلائكة الكرام عليه بالتتية والسلام ، فوجدت شناك بعسه مشاركة ارادته للارادة الحى عر وجا ، فانكست لزالك نلك اليارادة ، وزالت تلك الحالة ، وانعولت تلك الولاة ، و أضطت تلاد المنلة ، و أنظلمت تلك الأنوار ، وتكدر ذالك الصغاء ، م ببه عليه [ الصلاة ! والسلام وذكر صعه التحمان ، فعرف الاعتراف بالذنب والنسيان ، ولش الاقرار بالتصور فقال عليه [ الصلاة ] «الستلام : . . رتنا غللمنا أنفسنا وان له تغف لناوحمنا لنكو: من الخاسرين » سورة الاعراف . 7/ 23] فجاءنه أنوار الهداية وعلوم التوبة ومعارفها ، والمصالح المدفو نة فيها ، ما كان غائبا م: قا فلم يظهر إلا بها ، فبدلت تلك اللارادة بغيرها ، والحالة الأولى بأخرت ، وجاءنه الولاية الكبرى والسكون في الذنيا ، م في العق، / فصارت الذنيا له ولذربته منزلا ، والعغب لنهم سوئلا ومرجعا وخلدا 62 ! قال الله تعالى . ( ما ننسخ من آية أو ننسها زأتى بخير منها أو مثلها . سورة القة 1٠6/7 ] فلك برسول الله صله الله تعالين عليه [ وعلىما اله وأصحابه ] وسلم هحمد الحبي المصطفي ، وأبيه ادع صفه الله ، عنص الأحباب « اللأخلاء ؛ أسوة في الاعتاف بالقصور والاستغغار في الأحوال كلها ، والذلة والافتقار فيها. صلها الله تعالى عليه وعلول [اله « أصحابه] وسلم (فا المناترار) فاارصاو قال رضى الله تعالول عنه وأرضاه : إذا كنت في حالة لا تخت غيرها ، لا أعلوا منها « لا أدني . فإذا كنت عليل با دار الملك لا تخت الدخول إلى الدار حتى تدخل إليها جبرا لا اختيارا - أعنى بالجبر : أمرا عنيفا ( منكا) متكررا - ولا تقنع بمجد اللإذن في الذخول ، لجواز أن يكون ذالك مكرا وخديعة م : الملك ، لاكن أصبر حته نجبر علا الذخول ، فتدخا الدار جبرا محضا وفعلا من الملك ، فحنيذ لا يعاقك الملك علي فعله ، إنما تتطق العقوبة حوك لشؤم تخيرك (وطلبك) وشرك ، « قلة صراد وسوء أدبك ، «ترك الضا حالتك الت أقمت فييها ، فإذا حصلت ودخلت في الدار علي هاذا الوجه فك : مطرقا غاضا لبصرك متأديا ، حافظا لما تؤمر به من الشغا والخدمة فيها ، غير طالب للترقى اليل الذروة العليا . قال الله تعالوا لننه المصطفي صلوا الله ! تعالها) عله [ وعلين اله وأصحابه ] « سلم : ل « لا نمدل عينيك إلى مامتعنا به أزواجا منهم رهرة الحياة الدنا لنفتنهم فيه وررق ربك خير وأبقر [سورة عله 20/ 131] فاذا تأد منه عز وجا لنه ! المصطفي) المختار / في حذدا الحال «الضا بالعطاء يقوله ! تعالها .. . . وررق رب تبر 2 وأبقه1 ) ، أى ما أعطيتك من الخير والثبوة ، والعلم والقناعة والصبر ، وولاية الدب: والقدوة فيه ، أولوا مما ! أعطى غيرك ) وأحرى فالخير كله في حفظظ الحال والتضا بنا وترك الالتعات إلو ما سواها ، لأنه لا يخلو إما أن يكون ذالك من فسمك أو فسم غيرك ، أو أنه لا قسم لأحد ، بل أوجده الله فتنة . فإن كان قسمك فهو واصل إليك شنت أم أبيت ، فلا ينبغيى أن يظهر منك سوء الأدب والشرة في طلبه ، فإل ذالك غير محمود في قضية العقل والعلم ، وإل كان فسم غيرك فلا تتع فيما لا تناله ولا يصل إليك أيدا ، وإن كان ليس بقسمم لأحد بل هه فتنة ، فكف يض العاقا ويستحسن أن يطلب لنفسه فتنة ويستجلبها لها ? فتد نبت أن الخير كله والستلامة في حفظ الحال.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٤