تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلاسة فناء ارادنك بنعا الله !عر وجا) أنك لا تيد ! مع ارادنه درادا/ د ، « لا كول لك غ غر ، « لا تتن الد حاه ولا س اه ، لانك لا تيد مع ارادة الله ! تعالوا) سوادا ، بل بجت فعا الله ! نعاليا) فيك ، فتكون أنت ارادة الله بعالي وفعله ، ساك .

الجوارح ؛ ملمت: الجنانن ؛ سسروح الصدر» سور الوجه ، عاد الساط .، غننا ع: الاشيياء بخالتها ، نتلبك بد التدرة ، « يدعوك لسان 6 الأزل ، ويعلمك ربة الملك ، ويكسوك نورا !من نوره وجلالا منه) ، ويلبسك الحلل ، وينزلك منازل من سلف من أولى العلم الأول ، فتكون منكسرا أبدا ، فلا تثبت فيك شهوة ولا إرادة ؛ كالاناء المنثلم الذي لا يشت فيه مائع وكدر [ أبدا ] فتنبو عن الأخلاق البشرية ، فلن يقبل باطنك !ساكنا) غير إرادة الله تعالى . فحينتذ يضاف إليك التكوير وخرق العادات ، فيرى ذالك منك في ظاهر العقا والكم ، وهه فعا الله ! تعالها) وإرادته حقا في العلم ، فتدخا حينئذ في رم 5 المنكسرة قلوبهم ، الذين (كسرت) إراداتهم البشرية ، وأزيلت شهواتهم الطبيعية ، وأستوثقت لهم إرادة ربانتة ، وشهوات (إضافتة)، كما قال النث صلءل الله (تعالها) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم : « ح الي م : [ الدنيا ] ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعل قرة عيى في الصلاة ) (1) فأضيف ذالك إليه بعد أن خرج منه وزال عنه تحقيقا لما أثرنا إليه ! وتقدم ) قال (الله ) عر وجا : (أنا عند ألمنكسرة قلويهم من أجلى ) 57 فالله نعالي / لا يكون عندك حن تنكسر جملتك وهوالد وإرادتاد؛ فاذا أنكسرت ولم يثب فيك سيء ، ولم تصلح لشىء !سواه) أنشااد له ، فجعل فيك ارادة ، فتريد بتلك اللرادة ، فإذا وجدت في تلك اللارادة المننياة فك ، كسريا الة نعالول لوجه دك فييها ، فتكون منكسم القل أبدا ، فيهو عز وجل لا يزال يجدد فيك ارادة ، بم يزيلها (عند) وجودك فيها ، هاكذا إلى أن يبلغ !الكتاب) أجله ، فيحصل اللقاء فهاذا هو معن . : أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلو وصعن قولنا (عند وجودك فيها) ) هو ركه نك وطمانينتك إلينها . قال الله عر وجل في بعض ما يذكره عنه ببيه صليل الله نعالوا عله [ «علوا اله «أصحايه] وسلم : «لا يزال عبدى ألمؤمن يتقرب إلى بالنوافل حنى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به ، وبصره الذى يبصر به ، ويده التى يبطش بها ، ورجله التى يسعى بها ا . وفى لفظ خر ا فبى يسمع ، توبى يبتر ، فبى ببقلش ، وب بعشل «هاكذا تكون حالة الفغناء لا غبر ، ) وشو أن نفني عنك) ، فإذا أفنب عنك وع: الخلق ، «الخلق إنما هو خير وس ، وكذالك أنت خير وشمر ، فلم نرج خيرشم ولا تخاذ سرشم ، بقى الله عر وجل وحده كما كان قبا أن يخلقك ) وحده) ، ففي) قدر) الله خير وس ، فيؤ منك سرن م 5 ويغرفك في بحار خيره ، فتكون وعاء لكل خير ، ومبعا لكل عمة وسرور «حبور وور وضباء وامن وسكه ل/.

فالنناء هو المنى والسبتغى والمنتهي «- ومر- بينتنهى إليه سر الأولياء ، «شو الاستقامة التى طلبها ب : تقذم م: الأولياء «الأدال 58 رضى الله عنهم ، أن يفنوا عن إرادتهم ، فتبدل بإرادة الحق عز وجل ، فيريدون بإرادة الحق أبدا إلى الوفاة ، فلهاذا سموا أبدالا رضى الله ( تعالى) عنهم فذنو هاؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحى (عز وجل) بإرادتهم علوا وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة ، فيدركهم اله بعاليا بحمته باليقظة «التذكرة ، فيرجعهن عن ذالك ويستغف ون رتهم عر وجا ، إذ لا معصوم عن اللإرادة إلا الملايكة ، فالملائكة عصمه ا ع: اللارادة ، والأنبياء عصموا عن الهوع ، وبقتة الخلق م الإنس والجر المتكلفين لم يعصموا منهما ، غير أن الأولياء يحفظون ع الهوى ، والأيدال ! يحفظظون ) عن اللارادة ، ولا يعصمون منهما ، علول معنها أنه يجور في حقهم الميل إليهما فى [ بعض ] الأحيان ، بم يتداركهم الله ( عر وجل) باليقظة برحمته و مه العل لموق قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه : أخرج من نفسك وتنح عنها ، وأنعزل عن ملكك ، وسلم الكل إلىل الله عر وجل ، وكن بوابة علي با قلبك ، وأمتثل أمره عز وجل في إدخال من يأمرك بإدخاله ، وأنته بنهيه في صد م: يأمرك بصده ، فلا تدخل الهوى قلبك بعد أن !خرج منه ، فإخراج الهوى م ب - - ، ونرك متابعته في الاحه ال كلها . وإدخاله في القلب بمتابعته ومه افقته ، فلا ترد إرادة غير ارادنه عز وجل ، وغير ذالك منك تمى وهو وادى الحمقى ، وفيه حتفك وشلاكك وسقوطك ) من عينه عر وجل وحجابك عنه 9 احفظ ادا أمره ، وأنته أبدا نهيه ، وسلم [إليه أبدا) مقدوره ، و لا تشركه بسي 5 سن خلقه ، فإرادتك وهواك وشهواتك خلته كلما ، فلا ن د 5 لا تعهت » لا ننته لغلا تكون مسركا ، قال الله عر وجا. ? ف: كان يرجو لقاء ربه فليغمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا سورة الكيف . 8 ليب . الشرك عبادة الأصناع فحس ، با كه أيضا منايعتك ليمواك ، وان نختار مع ربك عر وجا شيئا سواه من الدنا وما فيها ، ! والاخرة وما فيها) فما سواه عر وجا غيره ، فإذا ركنت الها غيره فقد أنشركت ه عر وجل غيره ، فاحذر ولا تركن ، وخف ولا تأمن ، وفتش ولا تغغما فتطمتن ، ولا تضنف الى عسك حالا ولا مقاما ، ولا تدع سب من ذالك ، فإن أعطيت أو أقمت في متام أو أطلعت ! علوا) سر ، فلا يخبر أحدا شينا س: ذالك ، فاد الله عر وجل كل يوم هو في ، في تغيير وتبديل ، وإنه يحول بين المرء وقلبه ، فيزيلك عما اخبت ه ، وبعراد = ا تختلت / ببانه ويقاءه ، فتخجا عند ه: اخبرنه بذالك ، با أحفنل ذالك فيك ولا نعده إلى غيرك ، فإل كان الشارت والتاء ، فتعلم أنه موشة ، فتشك ! الله يعالو ونسأله التوفيق للشكر ، ! والاستزادة منه . وال كان غير ذالك كان فيه ريادة علم ومعرفة وور ونيشغر ونأدب . قال الله عر وجا : ما سسسح من اية أو سسيها نات بحير منها أو مثلها ألم تعلم أن ألله على كل شيء قديره (سورة البقرة فلا نعج الله قدره ، ولا تتهمه في تلبيره ونتديره ، ولا نشك في وعده ! ووعيده) ، فلتك لك برسول الله صلم الله ! تعالهل) عله وعليا اله «أصحايه وسلم أسه ة ! حسنة سسخت الإايات ، السه : النازلة عقله الصعحه - بيه ، العف «5: ثبر 44 المعحاري ، المكتوية في المصاحف ! «الصف) ، ورفعت وبدلت وأثبت غرها مكانها ، ونقل صلي الله (تعالها ) عليه وعلوا اله وأصحاه وسلم إلها غيرها ، هاذا في ظاهر ! الحكم) والشرع . وأما في ب ص والعلم والحال فيما بينه وبين الله تعالون ، فكان صلها الله ! تعاله)) عليه وعلا أله و أصحابه وسلم يقهل . « إنه لئغاس علها قلبى فأستغفر ألله في ل بوع سبعي هر ؤرزي هره .

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٣