تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما جاء في بعض الأخبار عن الثبى صلي الله !تعالي) عليه وعلر اله وأصحابه وسلم/ أنه قال . « يكتب للمؤمنين بترك الشهوة عند العجز ؛ عنها أو عند الثدرة عليها سبعين حسنة )(1) أو كما قيل ومنهم س يتناوله ويتلبسر بها ، ويحصلها بنضا بعمة الله عز وجل التى عنده من سعة الذنيا «المال ، ويشكر الله عر وجل عليها ومنهم سن لا يرات ولا يسعر بها ، فيهو أعمى عما سوت الله ع وجا فلا برى غيره ، واصم عما سواه فلا يسمع من غيره ، وعنده شغا ع النظر إلىن غير محبوبه واشتهائه ، فهو في معزل عما العالم عليه ، فإذا 182 رأيته وقد دخا السوق فسألته عما رأى في السوق؟ يقول : مارأيت شئا بعم قد رأعل الأشاء ، لاك: راها يبصر رأسه لا ببص قله ، « نظرها نظر فجأة لا نظر شهوة ، نظر صدرة لا نظر معني ، نظر الظاهر لا نظر الباط ، فيظاهره ينظر إلى ما في الأسواق ، وبقلبه ينظظر إلىن ربه عر وجا ، إلى جلاله تارة والوا جماله تارة أخرى ومنهم هن إذا دخل السوق امتل قليه بالله رحمة لأهله ، فتشغله التحمة !لهم) عن النظر إلىن ما لهم وما بين أيذيهم ، فهو ه حي دخوله إلىل حير خروجه في اسسعء «الاستغفار ، « شفاعة أهله ، و شفتته ورحمة ، فقلبه محترق عليتم ولهم ، وعينه معرورقة لأجلهم ، ولسانه في ثناء «حمد لله عر وحل بما أول الكافة من يعمه وفضله ، فهاذا يسم شحنة البلاد «الصاد/) وإن شئت فسمه عارفا وبدلا وزاهدا وعالما عينا (وتدا) محبوبا ، مرادا نائبا في الأرض !علوا) عباده ، وسقيرا وجهبذا هاديا مهديا دالا مرشدا . فيهاذا الكبريت الأحمر وبضة ( العقعة )(1) . رضوان الله وصلواته عليه ، وعلول كا مؤمن مريد لله عز وجل وصل إلىل انتهاء المقام ف اال-ا بلل ووف حرهايراعتم ار : قال رضى الله (تعالما ) عنه وأرضاء : قد ( يطلع ! الله (تعالى وليه على عيوب غيره وكذبه ودعواه وشركه في افعاله واقواله وإضماره 184 ونيته ، فيغار ولى الله عز وجل لريه ول سوله ودينه ، فيشتد غضب باطنه ، نم نظاهره كيف يدعى السلامة مع العلل والأوجاع الباطنة «الظاهرة 2 وكيف يدعى التوحيد مع الشرك ، والشرك كفر مبعد عن قرب الحه (عر وجل) ، وهو صفة العدو والشيطان اللعين ، والمنافقين المقطوع لهم في الدرك الأسفل من الثار والخلود فيها ، فيجرى على لسان الولى ذكر عيويه وأفعاله الخبيثة ووقاحته بعريض دعواه وادعائه احوال الصديق ، وم احمته للغاني في قدر اه / عر وجل! وفعله ، والمرادين علها وجه الغيرة لله عر وجا مية ، وعلول وجه الإنكار عليه والوعظ له أخرى ، وعلى وجه الغلبة لفعل الله عز وجل وإرادته وشدة غضبه علوا الكذا والمكذب أخرى فيضاف ذالك إلوا ولى الله عز وجل غييته ، فيقال :/ أيغتاب الولى 65 وشو يمنع منها ، او يذكر الغائ والحاضر بما لم يظيهر عند العوام والخواص فيصير ذالك الإنكار في حقهم كما قال اللهعزوج . . وإثمهما أكبر مر بععيهما.. [ سورة القة 219/7 ] في الظاهر إنكار ، والمنكر في الباطن إسخاط التب (عز وجل) والاعتراض عليه ، فيصير حاله الحيرة ، فيكون (فرضهم) فينها الشكوت والتسليم وطل المساغ لذالك فى الشرع ، والجواز لاا للاعتراض على الرب عر وجا والولى والطعان لافترائه وكذيه ، وقد يكون ذالك سببا للقلاعه وته بته ورجوعه عن جهله وحيرته ، فيكه ن ك دا للولى ونفعا للمغرور الهالك بغروره ورعونته. . . والله يهدى ه 185 يشاء إلوا صراط مستقيم م [ سورة النور 46/24 ] (م هل) النوير علو المصيات وااإرغ م(ال رعما ر قال رضى الله (تعالى) عنه وأرضاه : أول ما ينظر العاقا في صفة يعسه وتركبه ، نم في جميع المخلو قات والمبدعات فيستدل بذالك علر خالقها ومدعها ، لأن فو الصنعة دلالة علوا الصانع ، وفى القدرة المحكمة أية تدك علوا الفاعا الحكيم ، فإن الأشباء كلها موجودة به وفى معناه ما ذكر ع اب عباس رضى الله عنهما في تفسير فوله تعالى . وسحر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه .* ( سورة الجائية 45/ 13 ] ، فقال : في كا شىء أسم من أسمائه ، واسم كل شيء من اسمه تعالي فإنما أنت بي أسمائه وصناته وأفعاله ، بطنا بقدرته وظاهر 5 6/ عكمته ، ظظهر يصفانه ويطن بذاته ، حج/ الذات بالصفات ، وحعج الصفات بالأفعال ، وكشع العلم باللارادة ، أظهر اللارادة بالحركات ، وأخعى الصع والصيعة ، وأظيهر الصسعة باللإرادة ، هو باط : في غيبه وظاهر في حكمته وقدرته ? . . ليس كمثله سىء وهو السميع البص [ سورة الشهرى 4٠/١١ ] ولقد أظهر في هاذا الكلام من أسرار المعرفة ما لا يظهر إلا من مشكاة فيها مصباح ، أمره برفع يد العصمة بابتهال . اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل بغا 8 انالنا الله تعالي بركاتهم وحشرنا في زمرتهم امين لكل امصص وك تسمارن ارك: قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه في وصية له : أه صبك تقوت الله وطاعته ، ولروم ظاه الشرع وسلامة الصدر ، وسحاء النفس ، وبيشاشة الوجه ، وبذل الندت ، وكف اللأذ ، ونحما الاذ والفتر ، وحفظظ حرمات المشايخ ، وحس العسرة مع الإختوان ، والنصيحة للأصاغر) والأكابر) ، وتك الخصومة ! والشقاق) ، وسلازمة الايثار ومجانة الادخار ، «ترك صحبة من ليس م طبقتهم ، والمعاونة في أمر الدين والدنبا وحشيقة الفقر ألا تفتقر إلى من هو مثلك ، وحقيقة الغنى أن تستغنى عم شه مثلك والتصوف ! ليب ) ما أخذ من القيل والقال ، ولاكن أخذ من الجو وقطع المالوفات والمستحسنات ، ولانتداء الغتر بالعلم وأبتداة ، بالرفق/ ، فإل العلم يوحشه والرفق يؤسه والتصوف مبى عليل تمان خصال . السخاء للابرايم [ عليه الصلاة والسلام والنا لاسحاق [ علبه الصلاة والسلام] والصبر لابو [ عليه الصلاة والسلاه] واللإشارة لزكريا [عليه الصلاة والسلام والغربة ليحبى [عليه الصلاة والسلام] 7 ولبس الصوف لموسو [عليه الصلااة والسلام ] والسياحة لعيسى [عليه الصلاة والسلام ] والفقر [ لسيدنا ونبننا ] محيد صلول الله !تعالها) عليه وعلا اله و أصحابه وسلم وصاح الثا حر مكلو سره قال رضى الله ! تعالون ) عنه وأرضاه : أوصك أن تصحب الأخناء بالتعوز ، والفقراء بالتزلل ، وعليك بالتذلل واللإخلاص ، وهو دوام رؤية الخالة ، ولا تتهم الله عز وجل في الأسباب ، (وأستكن) إليه في كل الأحوال ، ولا تضع حق أخيك أتك الا على ما بينك وبينه من المودة وعليك بصحبة الفقراء بالتواضع وحسن الأد والسخاء ، وأمت نفسك حتى تحيي ، وأقرب الخلق من الله تعالول أوسعهم خلقا ، وأفضا الأعمال رعاية السر ع: الالتفات إليل ما سوى الله تعالين وعلك بالت أصى بالحى وبالصبر ، وحسبك / من الدنا شيئان) صحبة فقير وخدمة ولى ، والفقير ! هو) الذى لا يستغنى بسىء دون الله تعاليل والصولة علول من هو دونك ضعف ، وعلىل من هو فوقك !فخر) ؛ وعلم من هو مثلك سوء خلق الفقر والتصوف كله جد ، فلا تخلطهما بشىء من الهزل ، وفقنا الله وإياكم 188 خرأما: بروص قال رضى الله [ تعالى ] عنه [ وأرضاه ] : يا ولى عليك بذكر الله علو كل حال ، فإنه للخير جامع ، وعليك بالاعتصام بحبل الله ، فإنه للمضمار دافع ، وعليك بالتأهب لتلقى موارد القضاء بالرضا ، / فإنه واقع والرضا نافع وأعلم أنك مسؤول عن حركاتاد وسكناتك ، فاشتغل بما هو أولوا في الوقت ، وإياك وفضول تصرفات الجوارح وعليك يطاعة الله ورسوله وم «الاه ، وأد إليه حته ، ولا تطاله ما يجب عليه ، وأدع في كل حال .

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٣٤