تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعليك بحسن الظرة للمسلمين وإصلاح النية لهم ، والسعى بينهم في كل ختير ، واد نبي ولأحد في قلبك سر ولا شحناء ولا بغض ، وأن تدعوا لم: ظلمك ، وراقب الله عر وجل وعليك بأكل الحلال ، «السؤال لأها العلم بالله فيما لا تعلم ، وعليك بالحياء من الله عر وجل واجعا صبتك مع الله ، واصح من سوك الله بصحبته ، وتصدق في كل صباح بقرصك ، وإذا أمسي فصل صلاة الجنازة علوا من مات م: المسلمين في ذالك اليوم ، وإذا صليت المغ فصا صلاة الاستخارة ، وتتول بكرة وعسيه سبع مرات . (اللهم أجرنا من النار) وحافظ عليل قول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الجيم .

ل هو الله الذت لا إله إلا هو عالم ألغيب والشهادة هو ألحمان الحيم ( 89 ١ سورة الحسر 45/ 22] . اليا اخر السورة ، والله المو فة والمع إذ لا حول ولا قوة إلا بالله العلين العظيم ) فلر تل كمو ثرو قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاء : كن مع الله عز وجل كأن لا خلق ، ومع الخلق كأن للا نفس ، فإذا كن مع الله عر وجل بلا ختلق وحدت) ، وعن الكل فنيت/ ، وإذا كن هع الخلق بلا بقعس عدلت وأتقي و م: التعات سلم .

وأترك الكا على باب خلهتك ، وادخل وحدك ترى مؤنسك في خلو تك بعب : ك ، «تشاهد ما وراء الاعيان ، وتزول النفس ويأتى مكانها أمر الله بعالول وقبد ، فإذن جهلك علم ، وبعدك قرب ، وصمتك ذكر ، ووحشتك أنس يا هاذا : ما ثب إلا خلق وخالق ، فإن أخترت الخالق ، فقل لهم » فاتهم عدد لي الار العالمين (سورة الشعراء 26/ 77] كد ها5 .

نم قال [ رضى الله تعالها عنه وأرضاه ] . م: ذاقه عرفه ، فتا له د : خلبت عليه مرارة صعرنه كيت يجد حلاوة الذوق 2 فتال : [ يعما عليوا ] ازالة الشهوات صن قلبه يا هاذا : المؤمن إذا عما صالا أنتلبت ننسه قلبا ، ثم أنتل [ قله ا] ، نه انقل ال فصا فناد . ه انخلب الشناء فصا ٤ حد دا 1 لي ثم قال [ رضي الله تعالوا عنه وأرضاه] : الأحباب يسعهم كاك باب يا هاذا : الفناء إعداه الخلائق ، وانقلاب طبعك إلى طبع الملائكة ، يم الفناء عن طبع الملائكة . ثم لحوقك بالمنهاج الأول ، وحينئذ يسقيك رتك ما يسقيك ، ويزرع فيك م يزرك إن أردت هاذا فعليك بالإسلام ثم الاستسلام ، ثم العلم بالله ، نم المعرفة ، ثم الوجود ، وإذا كان وجودك له كان كلك له الزهد عمل ساعة ، والورع عمل ساعتين ، والمعرفة عمل الأبد مع ) ررف الكم ال) [ قال رضى الله تعالوا عنه وأرضاه : لأها المجاهدة والمحاسة وأولى العزم عشر خصال جربوها ، فإذا أقاموها وأحكموها بإذن الله تعالى وصلوا إلىل الله المنازل الشريفة : الأولو : ألا يحلف بالله عز وجا صادقا ولا كاذيا ، عامدا ولا ساهيا ، لأنه إذا أحكم ذالك من نفسه ، وعود لسانه ، رفعه ذالك إلو ت اك الحلف ساهيا «عامدا.

فإذا أعتاد ذالاك فتح الله بابا من أنواره يعرف منفعة ذالك في قلبه ، ورفعه في درجة وقوة في عزمه وفى صبره والثناء عند ال«اخوان ، والكرامة 191 عند الجران ، حتول يأته به من يعرفه ، ويهابه من يراه والثانية : يجتن الكذ لا هازلا ولا جادا ، لأنه إذا فعل ذالك وأكمه من نفسه واعتاده لسانه ، شرح الله تعالوا به صدره ، وصفا به علمه ، كأنه لا يعرف الكذ ، وإذا سمعه م: غيره عا ذالك عليه وعيره به في بعسه ، وإل دعا له بروال ذالك كان له ثوا .

الثالثة : أن يحذر أن يعد أحدا شييا فيخلفه ، ويقطع العدة ألته ، فإنه أقوت لأمره وأقصد بطريقه ، لأن الحلف من الكذب ، فوإذا فعل ذالك فتح له با الستخاء [ وبا ] الحياء ، وأعطي مودة في الصادقين ، ورفعة عند الله جا ثناؤه الرابعة : أن يجتن أن يلعن شيئا م : الخلق ، أو يؤذى ذرة فما فوقها ، لأنها من أخلاق الأبرار والصديق: ، وله عاقبة حسنة في حفظظ الله تعالول في الدنيا ، مع ما يذخ له من الدرجات ، ويستنقذه من مصارع الهلاك ، ويسلمه هن العخلة ، ويررقه رحمة العاد ، ويقربه منه عر وجل الخامسة : أن يجنن الدعاء علوا أحد م: العخلق ، وإن ظلمه فلا يقطعه بلسانه ، ولا يكافته يقول ولا فعل ، فإل هاذه الخصلة ترفع صاحبها إلىن الدرجات العلى وإذا تأدب بها ينال منزلة شريفة في الدنيا والاخرة ، والمحبة والمودة في قلوب الخلق أجمعن من قريب وبعيد ، وإجابة الدعوة والغلوة في الخلق ، وعر في الذنيا في قلوب المؤمين السادسة : ألا يقطع الشهادة علول أحد من أهل القبلة بشرك ولا كفر ولا نفاق ، فإنه أقرب للرحمة ، وأعلى في الدرجه ، ودى مام السشنة 12 وأبعد عن الدخول في علم الله ، وأبعد من مقت الله ، وأقرب إلىن رضاء الله تعالون ورحمته ، فإئه با شريف كريم علين الله تعالىن يورث العبد القحة للخلق أجمعين السابعة : أن يجتن التظر إلول المعاصى ، ويكف عنها جوارحه ، فإن ذالك من أسرع الأعمال وابا في القلب والجوارح في عاجل الدنيا ، مع ما يدخره الله م خير الاخرة نسأل الله أن يمن علينا أجمعين ، ويعلمنا بهاذه الخصال ، وأن يخرج شهواتنا عن قلوبنا .

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٣٥