إن أعططاك شكرته وتلست ه ، وإل منعك لم تتسحط عليه ، ولم نتعير عليه في باطنك ، ولا تتهمه في ذالك ، لأنك لم تكن طلبته بهواك وإرادتك ، لأنك فارغ القلب ع : ذالك غير مريد له ، بل ممتثلا لأمرد بالسؤال والسلام ف رن /ور ولاره اسرق قال رض الله ! تعاله)) عنه وارضاه . كيف يسب : منك العجب فى الأعسال ) ورؤية نفسك فيها ، وطل الاعواضر علييها وجميع ذالك بتوفيق الله عر وجل وعونه وقوته وإرادته وفضله ، وإن كان ترك معصته فبعصمته عز وجتل ، وحفغله ! وحمايته أين أنت من الشكر (علين) ذالك والاعتراف بهاذه النعم التو أو لاكها ، 2 ما هاذه الدعونة والجهل : تععجب بشجاعة غيرك وسخائه وبذله لماله ، إذا لم تكن قاتلا لعدوك إلا بعد معاونة شجاع ضرب في عدوك ثم أتممت قتله ، لولاه كنت مصر وعا مكانه وبدله ؟
ولا باذلا لبعض مالك إلا بعد ضمانن صادق كريم أمين ، ضمن لك عوضه وخلفه ، لولا قوله وطمعك فيما وعدك) وضمر لك ، ما يللت حتة منه ، كيف تع) مجرد فعلك ? أحسس : حالك ، الشكر والشناء علول المعين ، ! والحمد الذائم له) ، وإذافة ذالك إليه في الأحوال كلها ، إلا الشر والمعاصى «اللوم ، فإنك نضيعها / إلها نفسك ، وتنسبها إلىل الظلم وسه ء الأد وتتهمها به ، فهو أحق بذالك ، لأنها مأوى كل ش ، وأعارة بكل سوء وداهية وإل كان الله هو عر وحا خالق أفعالك مع كسبك ، أنت الكاس وهه الخالق ، كما قال بعض العلماء بالله عر وجا : تجىء له ولا د منك . وقوله علبه الصلاة والسلام . «أعمله ا وقاريوا وسددوا فكل ميس لما خلق له 8 وهلر نا سق (ال فاعاع علي : قال رضم الله (تعالي) عنه وأرضاه : لا يخلو إما أن تكون مريدا أو راد فإذا كنت مريدا فأنت محمل وحعال ، تحمل كا ثقيل وشديد ، لأثك طال ، والطال مشقوق عليه متعوب حتو يصل إلى مطلوبه ويظف بمحبوبه ويلدراك مرامه ولا ينبغى لك أن تنف من بلاء ينزل بك في النفس والمال والأهل والولد ، إلوا أن تحط عنك الأحمال ، (وتزال) عنك الأثقال ، ( ورفع) عنك الالام ، ويزال عنك الأذى والإذلال ، فتصان عن جميع التذائل والأدران والأوساخ والمهانات والادواء والاوجاع والافتقار إلى الخليقة والبريات ، فتدخل في زمرة المحبوبين المدللين المرادين وإن كنت مرادا فلا تتهمن الحق عز وجل في إنزال البلتة بك أيضا ، ولا تشكرت في منزلتك وقدرك عنده عز وجل ، لأنه قد يتليك/ ليبلغك مبلغ الرجال ، ويرفع منزلتك إلى منازل الأولياء والأبدال أتحث أن تحط منزلتك ع: منازلهم ، ودرجتك ع: درجاتهم ، وأن تكون خلعتك وأنوارك ونعيمك دون ما [يم2 فإن رضيت أنت بالدون فالحى عر وجل لا يرضى لك بذالك ، قال الله تعالي . . . والله يغلم وأنتم لا تعلمون ) [ سورة البقرة 216/2] ، يختار لك الأعلي «الأسنى والأرفع والأصلح وأن ول تأبى 181 فإن قلت كيف يصك أبتلاء المراد مع هاذا التقسيم والبيان مع أن الابتلاء إنما هو للمحب ، والمدلل إنما هو المحبوب يقال : ذكرنا لك الأغلب أو لا وشهرنا بالتادر الممكن ثانيا.
لا خلاف أن النبيت صلها الله ! تعالي ! عليه وعلى اله وأصحابه وسلم كان سند المحبوبين ، وكان أشد الناس يلاء ، وقد قال صله الله ! تعالوا) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلهر . «لقتد أخنت في الله ما للا يخاف أحد ، ولقد أوذيت في الله [ وما يادت] أحد ، ولقد [أتت ] علي ثلاثون يوما [ من بين يوم ] وليلة [ وما لى ولبلال] طعام [ يأكله ذو كبد] إلا شىء يواريه إنط بلال وقد قال صلوا الله ! تعالين ) عليه وعلها اله وأصحاه وسلم : «إنا معاش الأنساء أشد الناسر نلاء نه الأمثلد بالأمنا )(2) ، وقال صلى الله ( تعالى ) عليه وعله اله وأصحابه وسلم : « أنا أعرفكم بالله وأشدكم منه خوفا فكيف يبتلى المحبوب ويخوف المدلل المراد ، ولم يكن ذالك إلا ب لما أشرنا إليه م بلوغ المنازل/ العالية في الجنة عند الله عز وجل ، لأن المنازل في الجنة ! لا تشيد) ونرفع إلا بالأعمال في الذنيا فالدنيا مزرعة الآخرة، وأعمال الأنياء والأولياء بعد أداء الأوامر وأنتهاء النواهى إنما هى الصبر والرضا والمهافقة في حالة البلاء ، م يكشع عنهم 1 83 اليلاء ويواصلو ا بالنعيم والفضا والدلال إلى اللقاء أبد الآياد رخرك لوه مرسااه)عس قال رضى الله (تعالوا ) عنه وأرضاه : الذين يدخلون الأسواق م: أهل الدين والثسك في مخرجهم إلى أداء أوام الله تعالى من صلاة الجمع والجماعات وقضاء حوائج ! تسح) لهم فيها علول أضرب منهم من إذا دخل السوق ورأي فيه من أنواع الشهوات واللذات تقيد بها وعلقت بقلبه فافتتن ، وكان ذالك سبب هلااكه ، وترك دينه وسسكه ، ورجوعه إلى مه افقة طبعه ، واتباع هواه ، (إلا ) أن يتداركه الله عز وجا برمته وعصمته ( وحميته) وإصباره إياه عنها ، فيسلم ومنهم من إذا رأي ذالك وكاد أن يهلك بها ، رجع إلىا عقله ودينه وتصبر وتكلف ونجتع مرارة تدكها ، فيهو كالمجاهدة ينصره الله تعالها علو نفسه وطبعه «هواه وشهوته ، ويكت له الثوا الجزيا في الاخرة .