تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رضع الله !تعالوا) عنه وأرضاه : ما أكثر ما تقول قرب فلان يعزة/ وبعد ، وأعطع فلان وحرم ، وأغنى فلان وأفقر ، وعوفى فلان وأسقمت ، وعظم فلان وحتدت ، وحمد فلان ودممت ، وصو فلان وصدق ) وكذت .

أما تعلم أنه الواحد ، وأن الواحد يحب الوحدانتة في المحية ، ويحتب الواحد في محتته ؟

إذا قربك بطريق غيره نقصت محتتك له عز وجل وتشعبت ، فرتما داخلك الميل إلى من ظهرت المواصلة والنعمة علا ديه ، فتنقص محبة انله في قلبك ، وهو عر وجل غيور لا يحب شريكا ، فكف أيدت الغير عنك بالمواصلة ، ولسانه ع: حمدك وثنائك ، ورجليه عن السسعى إليك كيلا يشتغل به عنه عر وجا ، أما سمعت قول النبى صله الله (تعالى) عليه وعلها اله وأصحايه وسلم 161 « جبلت ألقلوب علها حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليه فهو عر وجل يكف الخلق ع اللإحسان إليك م كل وجه وسب 4 تى ! نوحده وتعصه) ، وتصير له هن كل وجته بنلاض ذ وباطنك ، في) حركانك وسكنانك ، فلا تر الخر إلا منه ، ولا الش إلا منه عر وجتل . وتفنى ع الخلق ع النفس والهوى واللإرادات والمنى ، وع جميع ما سوى المولى . م يطلق الأيدى إليك بالبسط والبذل والعطاء ، والألسن بالحمد والثناء ، ! فيدللك أبدا في الذنيا بم في العقى فلا تسىء الأدب ، أنظر إلىا من ينظر/ إليك ، وأقبل على من 57 هه مقبا عليك ، ! وأحبب) من يحتك ، وأستجب م يدعه ك إليه ) ، « أعط يدك م: / نشلك م : سقطتك) ، ويخرجك من ظلمات جهلك ، وينجيك م : هلكتك ، ويغسلك ه : أنجاسك ، وينظافك مرن أوساخك ، ويخلصك م : جيفتك ونتنك ، وم: هممك التدية ، ويعسك الأشارة بالسسوء ، وأقرانك الضلال المضلين شيطانك وهواك ، وأخلائك الجيال قطاع طريى الحى عر وجل ، الحائلي بينك وبين كل نفيس وعي وعرزير إلىل متو اعده ، إلىن متى الخلف ، إلى متى الهوى ، إلى متى الؤعونة ، إلى متى الذنيا ، إلى متى الأخرة ، إلى متى ما سوى المولى 68 اب . أنت ص : خالة الأشباء ، المكون ! للككوان «الادل والاخر ، والظظاهر والباط، ، المرجع والمصدر إليه ، وله القلوب وطمأنينة الآرواح ، ! «محط) الأثقال ، والعطاء بلا ! أمتنان) مرهي المعرر قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه . رأيت في المنام كأني أقول يا مشرت بربه (عر وجل) في باطنه بنفسه ، وفي ظظاهره يخلقه ، وفو عمله بارادته ، فقال رجا إلو ! جانبو) . ما هاذ الكلام ? فقلت . هاذا بوع من المعرفة (ص نف وك قال رضم الله ! تعالىا) عنه وأرضاه . ضاق بى الامر يوما فتحكت النغس تحت حملها وطلب الراحة والمخرج والفرج فقيا لى . ماذا تريد ? فقلت : أريد مونا لا حاة فيه ، وحياة للا موت فيها 2 فقيل لى . ماالموت/ الذى لاحياة فيه ، وما الحاة ! الت لا موت فيها قلت : الموت الذت لا حياة فيه ، مونى ع جتنسي ه: الخلق ، فلا أر اشم في الضر والتفع ، وموى ع تسى وهوانى وإرادنى ومناى في دنياي «أخراي ، فلا احيا في جميع ذالك ! ولا أوجد وأها الحياة التي لا مو فيها ، فحاتى بععل رتى ع وجل بلا 164 وجودي فيه ، والموت في ذالك وجودى معه عز وجا ، وكانت هاذه اللارادة ! أنفس إرادة) أردتها منذ عقلت .

51 اك التو) .

قال رضى الله ! تعالها ) عنه وأرضاه : ما هاذا التسحط علوا ريك ع وجل لأجا تأخير إجابة الذعاء ؟

تقول . حرم عليت السؤال للخلق وأوجب عليت السؤال له عر وجل ؛ و أنا أدعود وهو لا يجيبني ، فيقال لك : أحثا أنت أم عبد ، فإن قلت : أنا ح ، فأنت كافر ، وإد قلت : أنا عبد ، فيقال لك : أعتهم أنت لمو لااد عر وجل في تاخير إجابة دعائك ، وشالك في حكمته ورحته بك وبجميع خلقه ، وعلمه بأحوالهم ، أه غير متهم له عر وجل ؟

فإن كنت غير متهم له عر وجل ومت بكمته وارادنه ومصلحته لك في تأخير ذالك ، فعليك بالشكر له عر وجا ، لأنه آختار لك الأصل والنعمة ، ودفع الفساد عنك وا كنت متهما له في ذالك فأنت كافر بتهستك له ، لأنك يزالك ياس له إلى الظظلم/ ، «هو عر «حا لير بظلاه للعبيد ، ولا يثبا الظلم ، ويستحيا عليه أن يظلم ، إذ هه مالكك ومالك كل شيء ، والمالك له التصدف في ملكه كبف يشاء ، فلا يطلة عليه اسم الظظلم ، وإنما الظالم م يتصرف في ملك غيره بغير إذنه .

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٣٠