فاسدد عليك سبيا التسط علد عر وجا في فعله فيك ، بما يخالف طبعك وشهو ت بتسك ، وإل كان في الظاهر معسدة لك فعليك بالشك «الصبر والمه افقه وانش . «ب ك السستقا : انسنمش 17 والقيام مع رعونة النفس وهواها (الذي) يضل عن سبيل الله وعليك بدوام الذعاء وصدق الالتجاء ، وحسن الظة بريك عر وجل ، وانتظار الفرج منه ، والتصديق بوعده ، والحياء منه ، والمه افقة لامره ، وحفظا توحيده ، والمسارعة إلوان أداء أوام 5 ، والتقاعد ع .
أرتككا ييهيه ، والتماوت عند ب ول قدره بك وفعله فيك وإن كان لا بد أن تتهم وتسىء الظة ، فنفياد الأمارة بالسوء العاصة لربها عز وجل أولى بهما ، ونسبتك الظلم إليها ! أحرى ) من مو لاك .
فاحذر موافتتها وموالاتها ، والتضا بفعلها وقولها في الأحوال كلها ، لأنها عدوة الله عز وجا وعدوتك ، وموالة لعدو الله وعدوك الشيطان التجيم ، هي خليفته وجاسوسته ومصافته الله الله ثم الله ، الحذر/ الحذر ، النجاة النعجاة أتهمها أيدا ، وأنسب الظلم إليها ، وأقرأ عليها قوله عر وجل ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وأمنتم وكان الله شاكرا عليما [سورة النساء 4/ 147] ، وقوله عروجل : ! ذالك بما قدمت يداك) وأن الله ليس بظلام للعبيد ( سورة الحج 1٠/22 ] ، وقوله عر وجل : ال الله لا يظلم الناس شيئا ولاكن الناس أنفسهم يظلمون [ سورة يوس 10/ 44 ] ، وخيرها ه : الايات والأخبار .
كر: ختصما لله عر وجل علها نفسك ، ومجادلا لها عنه عر وجا، ومحاربا وستافا ) لرتك عر وجل) ، وصاحب جنده وعسكره ، فإنها أعدى عدو الله عر وجل . قال الله عر وجل : (يا داود اهجر هوالد ، فإنه لا منازع ينازعنى في ملكي عير الهوى ، 191 ااطكمحعحر ..
قال رضى الله ! تعالىن) عنه وأرضاه : لا تثل لا أدعو الله ع وجل فيإن كان ما أسأله مقسوم فسيأتينى إن سألته أو لم أسأله ، وإن كان غ مقسموم فلا يعطيني بسؤ الي بل . ب عر وجل جميع ما تريد وتحتاج إليه ه خير الدنا والاخرة ، ما لم يكن فيه محرم ومغسدة ، لأن الله عز وجل أمر بالسؤال له وحت عليه ، وقال ! عر وجا . ? . . أدعه ي أستج لكم .
[ سهرة غاف : 6٠/4٠] » وقال ! الله تعال. . . واستلوا الله م فضله. ( سورة النساء 4/ 32 وقال النبث صلوا الله (تعالى ) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم « أسألوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ) وقال . « أسأله ا الله ييطون أكفكم ) . وغير ذالك من الأخبار 1772 ولا تقل إنى أسأله فلا يعطيني فإذن لاأسأله، بل دم [على) دعائه عزوجا فإن كا« ذالاد متسومأ ساقه اليك بعد أن تسأله/ ، فيداد ذالاف إيمانا ويقينا وتوحيدا ، وترك سؤال الخلق والأجوع إليه عر وجل في جميع أحوالك وإنزال حوائجك به عر وجل وإن لم يكن مقسوما لك أعطاك الغني عنه في الباطن ، والضا عنه عر وجل بالفقر ، فإن كان فقرا أو مرضا أرضااد بيهما ، وإد كان دينا قل تل صاح الدين من سوء المطالبة إلى الرفق بك والتأخير والتسهيل إلى حين ميسورك ، أو إسقاطه عنك أو نقصه ، فإن لم يسقط عنك ولم يترك منه في الذنيا ، أعطاك عر وجل في الاخة ثوابا جزيلا بدل ما لم ( يعطك) سؤلك في الدنيا ، لأنه كريم غني رحيم ، فلا يحيب ساتله في الدنيا والآخرة .
فلاد م. فائدة ونائلة إما عاجل وإسا أجلا وقد جاء في الحدي . «إن المؤمن يرى في صحيفته يوم القيامة حسنات لم يعملها ، ولم يدر بها ، فيقال له : أتعرفها ? فيقول : ما أع فها ، م: أين لي هاذه 2 فيقال له : إنها بدل مسألتك التى سألتها في دار الدنيا وذالك أنه ! يسؤال الله ) عة وجا يكونن ذاكرا له وموحدا ، وواضعا الشيء في موضعه ، ومعطى الحق أهله ، ومتبرئا من حوله وقوته ، وتاركا (التكثر) والتعظم والأنفة ، وجميع ذالك أعمال صالحة لها ثواب عند الله عر وجل 171 اقطرف خس قال رضي الله [(تعاليا) عنه وأرضاه : كلما جاهدت النفس وغلبتها وقتلتها سف المخالفة أحاها/ الله عر وجا ، ونازعتلك وطلست مناد الشهوات واللذات ، الجناح منها والمباح ، لتعود إلى المجاهدة والمسابقة ليكتب لك يوابا دائما ، وهو معنى قوله صلي الله (تعالى عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم . «رجعنا م: الجهاد الأصغر إلن الجهاد الأكبر أراد يه صلوا الله (تعالوا) عليه وعلهل اله وأصحابه وسلم مجاهدة النفس لدوامها وأستمرارها علوا اللذات وأنهماكها في المعاصي ، وهو معنى قول الله عر وجل : ( وأعبد رتك حتى يأتيك اليقين [سورة اليحجر 99/15] أمر الله عز وجا لنبيه ! محتد) صلوا الله (تعالي) عليه وعلهل اله وأصحابه وسلم بالعبادة ، وهي مخالفة النفس ، لأن العبادات كلها تأباها النفس وتريد ضدها ، إلىن أن ياتبه اليقي - يعنى . الموت - .