تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فترول البلية وتنكشف الككربة ، ونأنى النعمة واليسعة والغرحة والسترور - كما كان فو حو بو الله أنوب عليه السلاه - كما يذه سواد الليل !المظلم ) ويأتى بياض النهار ، ويذهب برد الشتاء ويأتى نسميم الصيف وطيبه ، ! لأنه لكل سيء) ضدا وخلافا وغاية ومرادا ومى فالصر مفتاحه وابتداؤه وانتهاؤه وجماله . كما جاء في الخبر 162 « الصبر م الإيمان كالراس م الجسد ، . وفى لفظ ! اخر «الصبر الايمان 2له» وقد يكون / الشكر هو التلنس بالتعم ، وهو (أقسامك) 4 المقسو مة لك ، فشكرك التليس بها في حال فنائك وروال الهوى «الحمة والحفظ ، «هاذه حالة (الأيدال) وهى المنتهو ! أعتبر ) ما ذكرت لك ترشد إن شاء الله تعالة سوا وعا ووارا مشتة لل خرد)ا مالل ر قال رضى الله !تعالى ) عنه وأرضاه . البداية هي الخروج من المعهود إلى المشروع بم (الى) المقدور ، م الدجوع إلى المعهود بسط حفظظ الحدود ، فتخرم من معهودك ه الماكول والحسرو والملبوس والمنكوح والمسكون بالطبع والعادة إلى أمر الشرع ونهيه ، فتتع كتا الله وسنة رسول الله صلها الله ( تعاليه) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم ، كما قال الله تعال . . . وما أتاكم التسون فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » [سورة الحشر 7/59] ، وقال تعالها قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوى يحبكم الله.. [ سورة ال عمران 36/3 فتفنى عن هواك ونفسك ورعونتها في ظاهرك وباطنك ، فلا يكه ن 162 في باطنك غير توحيد الله ! تعال) ، وفي ظاهرك غر طاعة الله وعبادته مما أمر وه ، فيكون هاذا دأيك وشعارك ودثارك في حركتك وسكونك ، في ليلك ويهارك ، وسغرك وحضرك ، وشدتك ورخائك ، وصتك وستمك ، وأحو الك كلها ثم تحمل إلى وادى القدر !فيتصف) فيك القدر ، فتغنى عن 55/ أ جدك وأجتهادك وحولك وقوتك ، فتساق إليك / الأقسام التي جف بها القلم وسبى بها العلم ، فتليس بها وتعطول منها الحفظظ والسلامة ، فتحعظظ فيها الحدود ، «تحصا فيها الموافقه لفعل المولى ، [ولا تنخرق) قاعدة الشرع إلىا الزندقة وإباحة المحم . قال الله تعالوا . ( إنا يحد نزلنا الذكر وانا له لحافظظون * [سورة الحجر 9] ، وقال عر وجا : كذالك لنصرف عنه السوء والفحشا ه هن عيادنا المخلصي » [سورة هسف 12/ 24] فستصح) الحفظظ «الحمة إلي حي: الاقاء برحمة الله عر وجا ، وإنما هي أقسامك معدة لك ، / حبست) عنك في حال سيرك في طريقك وسلوكك فيافى الطبع ومفاور الهوى والمعهود ، لأنها أثقال وأحمال ! فأزيحت ] عنك . لعل بققلك فتضعنك وتتطاك ع مقعدك ومطلوبك إلى حين الوصول إلوا عتية الفناء ، وهه الوصول إلى هرب الحى عر وجل والمعرفة به عر وجل ، والاختصاص بالأسرار والعلوم اللدنية ، والدخول في بحار الأنوار ، حي لا تضر ظلمة الطبائع الأنوار فالطبع باق إلى أن تفارق الدوح الجسد لاستيفاء الأقسام ، إذ له زال الطبع من الادمى لالتحق بالملائكة وأنخرم النظام ويطلت الحكمة ، فبقى الطبع فيك لستوفى به الأقسام والحظظوظ ، فيكول 16 ذالك وظائفا لا أصليا ، كما قال النبث صلوا الله !( تعالوا) عله وعلوا/ اله وأصحابه وسلم . «حبب إليت م: دياكم ثلا . الطت ، والنساء ، وجعلت قة عسم في الصلاة) فلما فني النبين صلى الله !تعالى ) عليه وعلىن آله وأصحابه وسلم عن الدنيا وما فيها ، ردت إليه صلها الله ! تعالول! عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم أقسامه المحبوسة عنه في حال مسيره إلى ربه عر وجا ، فاستوفاها موافقة لريه عر وجا ورضى بععله [عر وجل) وممتثلا لأمره ، تقدست أسماؤده وعمت !رحمته ، وشما فضله «وليائه وأنبيائه.

فهاكذا الولى فى هاذا البا ترد إليه أقسامه وحظوظه بعد الفناء مع حفظ الحدود ، فهو الرجوع من النهاية إلى البداية كر طا حم ف عرتما ركان قال رضى الله ! تعالو ) عنه وأرضاه : كلن مؤ من مكلف بالتوقف [ والتغتيسر ) عند حضور الأقسام ، عن التناول والأخذ ، حتى يسهد له الحكم بالإباحة ، والعلم بالقسم ، ! قال النبيث صلوا الله تعالها عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم) « المؤمن فتاش ، والمنافة لقاف ، والمؤس وقاف » ، وقال النبين صلوا الله تعاليا عليه وعلوا اله 165 وأصحابه وسلم : «دع ما يريبك إلول ما لا يريبك ) فالمة من يقف عند كل قسم /من) ماكول ومشروب وملبوس ومنكوح وسائر الأشباء التى تفتح له ، فلا يأخذ حتى يحكم !له بجواز الأخذ والتناول ! والحكم ] إذا كان في حالة التقوى ؛ أو حتر يعحكم ! له) بذالك الأمر إذا كان في حالة الولاية ، أو حتى يحكم له 56/ أ العلم إذ كان في / حالة البدلتة والغونية ، أو الفعل الذى هو القدر المكض «هو حالة الفناء ثه تأتيه حالة أخرى يتناول ! كلما) يأتيه ويفتح ه على الاطلاق ، ما لم يعترف عليه الحكم أو الأمر أو العلم ، فإذا أعترض أحد هاذه الآشياء امتنع من التناول وتركه ، فيهى ضد الأولها ففى الأولى الغال عليه التوقف والتثبي ، وفى الثانية الغال عليه التناول والأخذ والتلتب المفتوح ، بم تأتى الحالة الثالثة ، فالتناول المحض والتلبس بما يعتح ه النعم من غير أعتراض أحد الآغياء الثلاثة ، وهو حقيقة الفناء . فيكون المؤم فيها محقو ه الافات ، وخرق حدود الشرع ، مصانا مصروفا عنه الأسواء . كما قال الله تعالى . . . كذالك لنصرف عنه السوء والفشاء إنه من عبادنا المخلصي » [ سورة يوسة 24/17 فيصير العبد مع الحفظظ ه خرق الحدود كالمفوض إليه ، 166 المأذون له ، والمطلق له في ( الإباحات) ، الميسر له الخير فجميع ما يأنه قسمه (المصقو) له من الافات «الكدورات والتعات في الذنيا والاخره ، والموافق للإرادة الحى عر وجل ورضاه وفعله ، ولا حالة فوقها وهي الغاية ، وهي لسادة الأولياء الكبار الخلص أصحاب الأسرار ، الذين أشرفوا على عتبة أحوال الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين وعلر عر اكم مطفر.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٢٩