ر سولرو اله (ووز تكمالر قال رضي الله ! تعالون) عنه وأرضاه : لا تخلو حالتك إما أن نكون بلتة أو نعمة ، فإن كانت بلتة فتطالب فيها بالتصبر ، وهو الأدنو ، والصبر وهو الأعلي منه ، نم الرضا والموافقة ، م الغناء 147 52/ أ وهو للأبدال والعارفين ، أهل العلم بالله عز وجل/ [ فان) كانت نعمة فتطالب فيها بالشكر عليها . والشكر باللسان والقلب والجوارح أما باللسان ! فالاعتراف ! بالتعمة أنها من الله عر وجا ، وت ك إضافتها إلين الخلة ، ! ولا تضفها) إلوا نفسك وحولك وقوتك ( وحركاتك) وكسبك ، ولا الو1 غير- ه الذي جر علي أيديهم ، لأنك وإناهم أسباب (والة ! وأداة لها ، قاسمها ومجريها وموجدها والغاعل فيها والمسبب لها هو الله عر وجل ، ( والقاسم والمجرى والموجد هو عر وجا) ، فهو أحق بالشكر م غير لا تنظر) إلى الغلام الحمال للهدية ، إنما النظر إلى الأستان المنفذ المنعم بها .
قال الله تعالو فى حق من عدم هاذا النظ . يعلمون ظاهر1 من الحياة الذنيا وهم عن الاخرة هم غافلون م [ سورة الثوم 3٠/ 7 ] فمن نظر إلها الظاهر والسب ولم يجاوزهما علمه ومعرفته فهو الجاهل الناقص قاص العقل ، إنما سمه العاقل عاقلا لنظره في العواقب .
وأما الشكر بالقلب ، فبالاعتقاد الدائه ، والعقد الوثيق الشديد المنبرم إل جميع ما بك من !النعم) والمنافع واللذات في الظااه والباطر، في حركاتك وسكناتك من الله عز وجا لا من غيره ، ويكون ! شكرك) بلسانك معبرا عما في قلبك . وقد قال الله عر وجل وما بكم م: يعمه فم الله. * [سورة التحا 16/ ك ! « قار 160 تعال . . وأسبغ عليكم عمه ظاهرة وباطنة [سورة لقمان 41/ وقال تعالى. وإل تعدوا بعمه الله لا تحصوه [ سورة النحل فمع هاذا لا يبقى للمؤمن من) منعم سوى عر وجل وأما الشكر بالجوارح فبأن تحركها وتستعملها في طاعة الله عر وجا دون غيره ص العخلة ، فلا تجي أحدا م : الخلة فيما فه إع اض ع اننه عر وجل ، وهاذا يعم النفس والهوى واللإرادة والأمانى وسائر العخليقة ، تعجعل طاعة الله عز وجا أصلا ومتوعا وماما ، وما سواها فعا وتابعا ! ومأموما) ، فإن فعلت غير ذالك كنت جائرا ظالما حاكما بغير حكم انله عر وجل الموضوع لعباده المؤ مني ، وسالكا غر سيل الصالحي . قال عر وحل. . وص لم يحكم بما أنثزل النه فأولائك هم الك افرون ) [سورة المائدة 5/ 44) ، وفي اية (أخى. ? . . ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائاد هم الظظالمون » [سورة المائدة 45/5] ) وفى أخرى .
( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك) هم الفاسقون » [ سورة المائدة 5/ 47] فيكون أنتهاؤك إلىن النار التى وقودها الناس والحجارة ، وأنت لا تصبر علي حمى ساعة في الذنيا وأقل شظية وشرارة من النار فيها ، فكيف تصر على الخلود في الهاوية مع أهلها التعجاة التعباة ، الوحا الوحا ، الله الله أحفظ الحالتين وشروطهما ، فإنك لا تخلو في جميع عمرك م أحديهما ؛ إما البلية ، وإما النعمة 161 فأعطى كا حالة حظها وحقها من الصبر والشكر على ما بيت للك فلا تشكول في حالة البلية الون أحد من خلق الله !تعاليا ولا تتظهرن الض لأحد ، «لا تتهمن وتك/ ! عر وجل) فى ياطنك ولا تشكة في حكمته ، !وآختياره) الأصلح لك في دنياك واخرتك ، فلا تذهب : بهشتك إلول أحد من خلقه في معافاتك ، فذالك إشراك منك به عر وجا ، لا يملك معه عر وجل في ملكه أحد شئا ، لا ضار ولا نافع ، ولا رافع ولا جالب ، / ولا مسقم) ولا مبلى ولا معافى ، ولا مبرى غيره عر وجل فلا تشتغلرة بالخلة في الظاهر ولا في الباط : ، فإنهم لن يغنه عنك من الله شيئا ، بل الزم الصبر والضا والموافقة والفناء في فعله عر وجل ، فإن حرم ذالك كله فعليك بالاستغائة إليه عر وحا ، والتضزع والاعتراف بالذنوب والتظلم من شؤم النفس (وم:) ن اهة الحو عر وجل ، والاعتراف له بالتوحيد !والنعم ) ، والتبرى م الشرك ، وطلب الصبر والرضا والموافقة إلو حين يبلغ الكتا أجله ..