فاشتغاله بالشكر ل ته (عز وجل ) خيا وأولى س طلبه منه الأعواض والجزاء عليها نم كيف يشتغل بطلب الحظوط وقد يرى خلقا كثيرا كلما كثرت الحظظوظ عندهم وته اتر وتتابعت اللذات والنعم والأقسام اليهم ، زاد سسحتطهم على رتهم (عر وجل) وتضجرهم ، وكفرهم بالنعم ، وكشة همومهم وغمومهم وفترهم إلىن اقسام لم تقسم لهم غير ما عندهم ، وحقرت وصغرت وقبحت اقسامهم عندهم ، وعنلم وكبر وحست أقسام غيرهم فى قلوبهم وأعينهم ، فشرعها في طلبها وهى غير مقسومة لهم ، فذهبت أعمارهم وانحلت قواهم ، وقوى وكبر سهم وفني أمواليم ، وتعبت أجسادهم ، وعرقت جباههم ، واسودت صحائفهم.
يكثرة أثامهم ، وأرتكا عظائم الذنوب في طلبها ، وترك أوامر ربهم .
فلم ينالوها ، وخرجوا من الدنيا مفاليس لا إلى هاؤلاء ولا إلى هاؤلاء ، ! ولم) يشكروا رتهم فيما قسم لهم من أقسامهم ، فاستعانوا علوا طاعته ، ولا نالوا ما طلبوا من أقسام غيرهم ، بل ضيعوا دنياهم واخرتهم ، فهم أشر الخليقة وأجهلهم وأحمقهم وأخسهم عتولا ورصير» فلو أنهم رضوا بالقضاء ، وفنعوا بالعطاء ، وأحسنوا طاعة المول .
15 49/ ب لأتتهم أقسامهم من الذنيا / من غير تعب ولا عناء ، تم نقلوا إلى جوار العلي الأعلى ، فوجدوا عنده كل مراد ومى جعلنا الله وإياكم ممن رضى بالقضاء ، وجعل سؤاله ذالك والفناء وحفظظ الحال والتو فيق لما يكثه ويرضاه رتلالييم اارا تحره) را وال او(ه)مو قال رضى الله !تعالين) عنه وأرضاه : من أراد الاخرة فعليه بالزهر في الذنيا ، ومن أراد الله ! عز وجل) فعليه بالزهد في الاخرة ، فيترك ديياه لاخرنه «أخرته لريه فما دام في قلبه شهوة من شهوات الذنيا ، أو لذة من لذاتها ، أه طل راحة م: راحتها م: سائر الأشياء م مأكول او مسروب وملبوس ومنكوح ومسكون ومركوب ، وولاية ورياسة ، وطبقة في علم من فنون العلم م : الغته فوف العبادات الخمس ، ورواية الحدي ، وقراءة القران وايات ، والتحو واللغة والنصاحة واليلاغة ، وروال الفت ووجه د الغني ، ودشا البلية ومجىء العافة ، وفو الجملة أنكشاف الضر وسجه 5 النغع فليس بزاهد حثا ؛ لأن كل واحد م : هاذه الأشياء فيه لذة الننس ، وموافقة الهوى وراحة للطبع [وحب ! له ، وكلن ذالك من الدنبا ومنا يحب البقاء فينها ويحصل به الشكول «الطمانينة إليها فينبغى أن يجاهد الزاهد في إخراج جميع ذالك عن القلب ، ويأخذ بقعسه بإزالة ذالك وقلعه ، والرضا بالعدم واللإفلاس والفقر الدائم ، فلا ببقى هن ذالك مقدار مص بواة ، ليخلص رهده / في الدنا فاذا تم له ذالك زالت المومع «الأحزان التل . والك ت الأحشاء ، «جاء الاحات والصل «الأن بالله عر دجا سد ت .حبي 152 صلول الله (تعالو) عليه وعلى آله وأصحابه وسلم : «الزهد في الدنيا يريح القلب والجسد ) فما دام في قلبه شىء من ذالك فالهمهم والغموم والخوف والوجل قائم في القل ، ! والخذلان) لازم له ، والحجا عن الله عز وجا وعن قربه متكائف متراكم ، فلا ينكشه جميع ذالك إلا [ بروال) ح الذنيا علوا الكمال وقطع العلائق بأسرها .
ثم يزهد في الاخرة ، فلا يطل الدرجات والمنازل العاليات والحه ر ( العين) والولدان والدور والقصور والبساتين والمراك ، والخلا والحل والماكل والمشارب وغير ذالاذ منا أعده الله تعالها لعباده المؤ منين ، فلا يطلب على عمله جزاء وأجرا من الله عز وجل ألتة دنيا وأخرى .
فحتينئذ يجد الله عر وجا فيوفيه حسابه تفضلا منه ورحمة ، فيقيه ويدسه ويلطف به ويتعرف إليه بأنواع ألطافه وبرد ، كما هو دابه عر وجا سع رسله وأنبيائه وأوليائه وخواصه وأحابه وأولى العلم به عر وجل ؛ فيكون العبد كل يوم في مزيد من أمره /مدة ) حياته ، م ينقل إلى دار الاخرة الو ) ها لا عب: رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علوا قل بسمر ، هما تضيى عنه الافيام وتقصر ع وصعه العبارار/ .