قال رضع الله [ تعالها ) عنه وأرضاه : من اختار النوم علي السهر الذى هو سبب اليقظة فقد آختار الأنقص واللأدنى واللحوق بالموت والغفلة ع: جميع المصالح ، لأن النوم أخو الموت ، ولهاذا لا يجور النوم على الله عر وجل لما أنتعى !عر وجل عن) التقائص أجمع ، وكذالك الملائكة لما قربوا منه عز وجل نفى عنهم النوم ، وكذالك أهل 145 الجنة لتا كانوا في أرفع المواضع / «أطهرها وأنفسها وأكرمها نفى النو م عنيهم لكويه نقصا في حالتهم فالخير كل الخير في اليقظة ، والشئ كل الشر في النوم والغفلة عن المصالح فمن اكل بهواه أكل كثيرا ، (فشرب كثيرا) ، فنام كثيرا ، ! فندم كثيرا طويلا) ، وفانه خير كثير ومن أكل قليلا من الحرام [ كان كمن أكل كيرا) م: المباح بهواه ؛ لأن الحرام يغطى الإيمان ويظلمه - كالخمر يظلم العقل ويغطيه - ، فإذا أظلم الليمان فلا صلاة ولا عبادة ولا إخلاص ومن اكل من الحلال كثيرا بالامر كان كمن أكل منه قليلا في النشاط في العبادة والقوة فالحلال بور في نهر ، والحرام ظلمة في ظلمة ، لا خير فيه فأكل الحلال بهواه بغير الأمر ، (واكل) الحرام (في الجملة مستعجلات) للتوم ، فلا خير فيه .
صوو كر ار.طرابه قال رضي الله ! تعالها ) عنه وارضاه : لا يخلوا أمرك من قسمين 146 إما أن تكون غائبا ع: القرب من الله عز وجل ، ! أو ! قريبا منه واصلا إليه فإن كنت غائا عنه فما قعودذ وتوانك عن الحظظ الواف ، والتعيم والعز الدائم ، ! والكفاية) الكبرى ، والسلامة والغني والدلال في الذنيا والأخرى .
فقم وأسرع في الطيران إليه عز وجل ! بحناحين) ، أحدهما : ترك اللذات «الشهوات الحراه منها والمباح ، والاحات أجمع . والآخر أحتمال الأذي «المكارة وركوب العزيمة والأشد ، والخروم م : الخلق والهوت واللارادات والموا / ديا وأخرىى ، حتي نظفر نالو صول والقرب فتجد عند ذالك جمع ما تتمى ، وتحصا لك الكرامة العظمي والعزة الكبرى وإن كنت من المقربي الواصلين إليه عر وجل ، ممن أدركتهم العناية ، وشملتهم الزعاية ، وجذبتهم المحتة ، ونالتهم الرتحمة والرأفة ؛ فأحس: الآد ، ولا تغتت بما أنت فيه ، فتقصر في الخدمة ، ولا تسم ع الأد في الخدمة ، ولا تخلد إلى الدعونة الأصلية من الجهل والظلم والعجلة في قوله تعالى : ( وحملها اللإنسان انه كانن ظلوما جنهو لا » [سهرة الاحزاب . 33/ 172] ، وقوله عال » وكان الانسان عجولا م [ سورة اللاساء . 17/١١] « أحفظ قلك م . الالتنغات إلول ما قد تركته م: الخلق والهوى ( واللارادات ، «التجبر) والتدبير ، وترك الصبر والموافقة عند برول البلاء ، واستطرح بين يدي النه عر وجا كالكرة بين يدي الفارس يقلبها 147 حقهما ، لأنهما يطاليانه عز وحل عند سؤال المؤمن اللإجاية ، وقد تحصا الاجاية ! ولا) يحصل النقد والتفاذ لتعويق القدر ، لا عليا وجه عده الاجاية والحرمان والصد فليتأد العبد عند نزول البلاء ، وليفتش عن ذنوبه في تك الاوام 48 / ب وارتكاب المناهى ما ظهر منها وما بطن / ، والمنازعة في القدر إذ الغالب عليه ، إنما يتلى ! لذالك ! مقابلة ، فإن أنكشف البلاء ، وإلا فليخلد إلى البكاء والتضزع والاعتذار ، ويديم السؤال لجواز أن يكون أتلاه ليسأله ولا يتهمه لتاخير اللإجاية لما بينا هكر المولى عوا الول ! قال رضى الله [ تعالى ) عنه وأرضاه : اطلبوا من الله عز وجل الضا بيقضائه والغني في فعله) ، لأنه هو الراحة الكبرى والجنة ( العاحلة المفقودة) في الدنيا ، وهو با الله الاأكبر ، !وسبب محية الله لعبده المة م ، فم : أحته الله لم يعذيه في الذنيا ولا فو الاخرة ، [وبه ) اللحوى بالله عز وجا والوصول إليه والأنس به ) فلا) نشتغله ا بطلب الحظظوظ ، وأقساه لم تقسم أو قسمت ، ذإن كانت لم تقسم فالاشتغال طلبها حمو ورعونة وجهل ، وهو اشد العقوبات ، كما قيل من أشد العقوبات طلب ما لم يقسم وإن كانت مقسومة ففى الاشتغال بها شره وحرص وشرك في با العبودية والمية والحقيقة ، لأن الاشتغال بغير الله عر وجا شرك ، وطالب الحظظ ليس بصادف في محبته وولايته فمن اختار !مع محبوه يره فهو كذاب ، وطالب العوض . علي عمله عر مخلص ، واندا 1 5 المخلص من عبد الله ليعطى الثبوبية حتها يعبده للملكية والحقية ، لأن الحى عر وجا يملكه ويستى عليه العمل والطاعة ! له) ، إذ جمعه يحر كانه و سكنانه و سائر اكسايه و العبد وما ملك لمه لاه كيه «فد بينا في غير / مو ضع أن العبادار بأس ها بعمة م: الله وجل وفضل منه على عبده ، إذ وفقه لها وأقدره عليها ؟