ن وعال قال رضى الله ( تعاليل ) عنه وارضاه . تترك الحظظوظ ثلاث مرات 153 الأوله : يكون العبد مارا في غشواه متخيطا فيه ، منصرفا بطعه ف جميع أحواله م: غير تعتد لربه (عر وجل) ولا متمسكا ! بزمام) من الشرع يرده ، ولا حذ م حدود ينتهى إليه م حكمه ، فبيما هو عل ذالك ينظر الله اليه نظر عين الحمة ، فيبعت ! الله عز وجل) إليه «اعظظا ه: خاقه ، ه : عياده الصالحي ، ويثنيه بواعظ ص: بعسه ، ) فتضاف الو اعظظان علىا بعسه وطبعه ، فتعمل الموعظلة عملها ، فيتين عندها عي ما هى فيه من ركوب مطية الطبع والمخالفات ، فتميل إلى الشرع في جميع تصدفاتها فيصير العبد مسلما قائما مع الشرع فانبا عن الطبع ، فيترك حرام اللذنيا ! وشبهها) ومنن الخلق ، فياخذ ماح الحى عر وجا وحلال الشرع في ماكله ومس به وملبسه ومنكحه ومسكنه وجميع أحواله ما لا يد منه ، لتنحفظ البنية ! ويقوت) على طاعة الب عر وجل ، وليستوفى قسمه المقسه م له الذى لا يتجاوره .
ولا سبيل إلى الخروج من الدنيا قبل نناوله ! والتلبس) به و أستيفائه ، فيسير على مطية المباح والحلال بالشرع في جميع أحواله إلى أن تنتهي به هاذه المطية إلىن عتبة الولاية والذخول في رمرة المحققين 5/ أ الخواص أها العزيمة مريدى الحقى عز وجل ، فيأكل بالأمر ، فحينتذ / ( يسمع ) النداء من قبل الحى عر وجا م باطنه : أترك نفسك وتعال ، أترك الحظظوظ والخلق إن أردت الخالق ، وأخلع بعل دبياك واخرتك ، وتجد ع: الاكوان «الموجودات وما سيوجد والأمانى باسرها ، «عر ع الجميع ، وأفن عن الكا ، وتطيب بالتوحيد ، واترك الشرك ( وصدق ) اللارادة ، نم أدخل وطيا الساط بالأدب مطرفا ، لا تنظر بمينا إلى الاخرة ولا شمالا إلى الذنيا ، ولا إلىن الخلق ولا [ الين ] الحنله نل فإذا حا في شاذا المقام «حقو الوصول جاءبه الخلع م قا الحه 154 عز وجا ، وغشيته أنواع المعارف والعلوم وأنواع الفضل ، فيقال له تلبس بالتعم «الفضل ولا تسيء الأدب بالرد وترك التليس ، لأن في رد بعم الملك أفتعاتا علها الملك واستخفافا بالحض ة ، فحينيذ بتلت بالفضا والقسم بالله عر وجا من غير أن يكون هو فيه ، ومن قبل كان يتلبس بهواه وبعسه ، فكلما حل منزلا تغيرت لقمته ، فله أربع حالات في تناول الحظظوظظ والاقسام .
الأولى بالطبع وهو الحرام . والثانية بالشرع وهو المباح والحلال والثالثة بالامر وهى حالة الولاية وترك الهوى. والرابعة بالفضل وهي حالة روال اللإرادة وحصول البدلتة ، وكونه مرادا قائما مع القدر الذى هو فعل الحق عر وجل ، وهى حالة العلم والاتصاف بالصلاح ، فلا يسمي صالحا علوا الحقيقة إلا من اوصل إلى هاذا المقام، وهو قوله عز وحل : إن ولى آلله ألذى نزل ألكتا وهو يتولى ألصالحين ) [سورة الأعراف 7/ 6 فهو العبد الذىى كه يده عرن جلب مصاله ومنافعه وعن رد مضاره ومفاسده ، كالطفل الرضيع مع الظئر ، والميت الغسيل مع الغاسل ، فتتولى يد القدرة تربيته هن غير أن يكون له اختيار وتدبير ، فان عن جميع ذالك لا حالا ولا مقاما ولا إرادة ، بل القياه مع القدرة ، تارة يبسط وثارة يقبض ، وتارة يغنى وأخرى يفقر ، ولا يختار ولا يطلب ولا يتمى روال ذالك وتغييره ، بل الضا الدائم والموافقة الأبدية ، فهو أخر ما ينتهى إليه أحوال الأولياء والأبدال احرج الموو ره درريتحلرصوومق رطل وقال رضى الله [ تعالىل ] عنه [ وأرضاه ] . إذا فنى العبد ع 155 الخلق والهوى والنفس والإرادة والأأمانى دنيا وأخرى ، ولم يرد إلا الله عر وجل وخرج الكلن ع قلبه ، فوصل إلى الحى عر وجل ؛ وأصطناه وأجتاه ، [ «أحته ] وحببه الوا خلقه ، وجعله بعجته ويت قربه ، وتنعم بفضله وتتل في يعمه ، وفتح عليه أبوا رحمته ، و وعده ألا يغلقها عنه أيدا ، فيختار العبد حينئذ الله باختار الحة ع وجل ، ويريد بإرادنه ، ويدير بتدبيره عر وجل ، ويشاء بمسيتته ع وجل ، ويرضى بر ، عر وجا ، ويمتثل اهره دون غيره ، ر يوي لغيره عر وجل وجودا ولا فعلا .