تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلامة الابتلاء - لارتفاع الدرجات - وجود التضا والموافقة ، و طمأننة التفسر «الشكون لفعل إله الأرض والسمادات / ، «الفناء فيها إلىن حين (الانكشاف ) بمرور الأنام والساعات اولردكقو ماات قال رضى الله ! تعالها) عنه وأرضاه في قول النبي صلى الله ! تعالها ) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم عن ربه عر وجل : « من شغله ذكرى من مساءلتي اعطيئه افضل ما أعطى السائلين وذالك أن المؤمن إذا أراد الله عز وجا أصطفاءه وأجتباءه ، سلك به 141 في الأحوال وأمتحنه بأنواع المح: والبلايا «المصائ ، فيفقره بعد الغني ، ويضطره إلوا مساءلة الخلق في الرزق عند سد جهاته عليه ، نم يصوه (عن) مساءلتهم ، فيضطره إلين القرض منيهم ، م يصه نه عر القرض ، فيضطره الوا الكسب ويسقله عليه (وييسره له) ، فياك يالكس الذى هه الشنة ، م يعسر ه عليه ويلهمه الشة ال للخلق ، ويأم 5 به يأمر باط: يعلمه ويعرفه ويجعل عبادته فيه ومعصيته في ره ، ليزول يذالك هواه وتنكس بعسه ، وهي حالة الرياضة ، فيكون سة اله عليل وجه ( اللإخبار) لا عليل وجه الشرك بالجبار ، م يصونه عن ذالك ويأمره بالقرض منهم أم احزما لا ) يمكنه) تركه كالشؤال من قبل ، م ينقله من ذاللك ويقطعه عن الخلق «معاملتهم ، فيجعل رزقه في السؤال لله عر وجل فيساله جميع ما يحتاح (إليه) ، فيعطيه عر وجا ، ولا يعطيه إل سكت وأعرض عن السؤال ، م ينقله ه: السؤال باللسان إلوا السؤ ال بالقل ، فيساله بقلبه جميع ما تاج / ( اليه) فعطيه ، حتي لو ساله لسانه لم يعطه ، أو سأل الخلق لم يعطو ه ثهة ! يغنيه) عنه وعن السؤال جملة ، ظاهرا وباطنا ، فيباديه بجميع ما يصله ، ويقوم به أوده من الماكول والمسروب والملبوس وجميع مصالح البشر ، من غير أن يكون هو فيها أو يخطر بباله ، فيته لاه عر وجل ، وهو قوله (عز وجل) . ? إن ولي ألله ألذى نزل ألكتاب وهو يتهلوا الصالحين 4 [ سورة الاعراف 196/7 فتحقة ! حنئذ قوله !ع وجل . ص شغله ذكري ع مساءلتي أخطيئه أفضل ما أعطى السائلين 143 وهي حالة الفناء التى هي غاية أحوال الأولياء والأبدال ، ثم قد يرد إليه التكوين ، فيكون جميع ما يحتاج إليه بإذن الله عر وجا ، وهو قوله عز وجل في بعض كتبه (المنزلة ) (يا بن آدم أنا الله الذى لا إله إلا أنا اقول للشىء كن فيكون ، أطعنى (أجعلك) تقول للشىء كن فيكون) وق ر الموق قال رضى الله (تعالى ) عنه وأرضاه . سألنى رجل شيخ في المنام فتال لى : أن شىء (يقرب) العبد إلى الله عز وجل فقلت : لذالك ابتداء وأنسهاء فابتداؤه الورع ، وأنتهاؤه الرضا والتسليم والتوكل لو صرمن) الموك ارسر قال رضى الله ! تعالىن) عنه وأرضاه : ينبغى للمؤمن أن يشتغل أولا بالفرائض ، فإذا فرغ !منها) أشتغل بالشنن ، بم يشتغل بالنوافل والفضائل فما لم يعرغ من الغرائض فالاشتغال بالشنن حمق ورعونة ، فإن أشتغل بالشنن والنوافل قبل الفرائض / لم يقبل منه وأهن فمثله كمثا رجلن يدعوه الملك إلوا خدمته فلا يأتى إليه ويقف في خدمة الأمير الذع هو خلااع الملك وخادمه وتحت يده وولايته عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال . قال رسول الله صلول الله ١ تعالى) عليه وعلى اله وأصحابه وسلم . ١ إل مصل النوافل وعليه 144 فريضة كمئا أم أة حملت ، فلما دنا نفاسها أستطت ، فلا هي ذات حما ولا هي ذات ولد ، كذالك المصلي لا يقبل الله له نافلة حت يؤدي الفريضة 1 ، [ ومثل المصلى كمثا التاج لا يخلص له ربحه حتى ياخذ رأس ماله ] وكذالك من ترك السشنة وأشتغل بالنوافل التى لم ترتب مع الفرائض ، ولم ينص عليها ، ولم يؤكد أمرها .

فم الفرائض ترك الحراه والشرك بالله عز وجا خلته ، والاعتراض عليه في قدره وقضائه ، وإجابته الخلق وطاعتيم ، والإعراض عن أمر انله وطاعته ، قال النبين صلهل الله (تعالى) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم « لا طاعة لمخلوق في معصية (الخالق ل كر للع حو الل السير )و!

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٢٣