تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنت تدعوه وهو يستجبب لك عند حينه ووقته وأجله إذا أراد الله عة وجا ، أو كان لك في ذالك مصلحة في دنااد وأخراك ، أو «افق ذالك قضاءه وأنتهاء أجله لا تتهمه في تأخير اللإجابة ، « لا تسأم من دعائه ، فإنك إن لم تربح لم تخسر ، وإن لم يجبك عاجلا أثابك اجلا ، فتد جاء في الحدي .

ال إل العبد يرى في صحائفه يوم القيامة حسنات لم يعرفها ، فيقال له إنها بدل سؤالك في الدنيا ، الذى لم يتدر قضاؤه فيها 1(1) أو كما ورد 117 ثم أقا أحوالك أن تكون ذاكرا لرتك موحدا له ، حتت تسأله «ل.

تسأل ! أحدا ) غره ، ولم تنزل حاجتك بغيره عر وجا ، فأنت بير حالير في رمانك كله ؛ ليلك ونهارك ، وصتك وسقمك ، وبؤسك وعمائك ، وشدتك ورختائك إما ان تمسك عن السؤال وت ضى وتوافق وتسترسل لفعله عر وجر ؛ كالمي بين يدى الغاسل ، والطفل الرضيع في يدى الظظئر ، والكرة بين يدى الفارس يقلبها بصولجانه ، فيقلبك القدر كيع شاء إلى كان النعماء فمنك الشكر والثناء ، ومنه عر وجا المزيد في العطاء ، كما قال (عر وجل) . 8 . . لئن شكتم لأزيدتكم ..

[ سورة إبراهيم 14/ 7 ] ، وان كان البأساء والضراء فالصب «المهافقة منك يتوفيقة «التثبيت والنصرة والصلاة والتحمة منه عز وجل يفضله كما قال عر من قائل . 3 . . إل الله مع الصابري [سورة البقرة ) ، يعى . بالنصر والتثبي ، وكيف / لا يكون الحى عر وجل مع الصابري بنصره وتنيته وهو بصبره ناصر له علوا نفسه وهه اه وشطانه . كما قال (الله) عر وجا : . إن تنصروا الله ينصركم ويتبت أقدامكم ) [ سورة محمد 47/ 7 فإذا نصرت الله (عر وجل) فى مخالفة نفسك وهواك بترك الاعتراض عليه ، والتسحط لفعله فيك ، وكنت خصما لله علوا نفسك سيافا له عليها ، كلما تحتكت بكفرها وشركها ورعونتها جززت رأسها بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ، أعطاه الله عز وجل بها إحدى ثلاث : إما أن يغفر له بها ذنبا قد سلف ، وإما ال يعلها له في الدنيا ، ن يدخرها بصبرك وموافقتك لرئك ، والطمأنينة إلىن فعله ووعده والرضا [بيما) .

كان الله عر وجات لك معينا وناصر !

وأما الصلاة والتحمة فقوله عز وجل : * . . وبش الصابرين الذي إذا أصايتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولائك عليهم صلوات مر «كهم و (حمة وأه لاثاد هم المقتدون [سورة اليقرة 2/ 155 157] والحالة الأخرى أيد تبتهل إلى ربك عر وجل بالدعاء والتضدع اعظاما له وأمتثالا لأمره ، ( ووضع الشىء) في موضعه لأنه ! ندبك إلىن سؤاله والدجوع إليه ، وجعر لك ذالك مستراحا ، ورسه لا منك إليه ، ومواصلة ووسيلة لديه ، بسرط ترك التهمة له ! والتسحط) عله عند تأخير الإجابة إلول حينها أعتبرها بين الحالتين ولا تكن ممن يجاور إحديهما ، فإنه ليس هناك حالة أخرى فاحذر أن تكون ه : [المعتدين) الظالمي: ، فيهلكك الله عر وجل ولا يبالى كما أهلك من مضي من الأمم السابقة في الدنيا بتشديد بلاثه وفو الاخرة بأليم عذابه سبحان الله / العظيم ، يا عالما بحالى عليك أتكالو س ا لونا اق ب م .

قال رضي الله !تعالوا) عنه وأرضاه : عليك الورع وإلا فالهلاك في ربقك ملازم لا تنجو منه أبدا ، إلا أن يتغمدك الله عر وجا برحمته ، 119 فقد ثبت في الحديث المروى عن رسول الله [ صلى الله تعاله عليه وعلىا أله وأصحابه وسلم ] أنه قال : « إن ملاك الدين الورع ، وهلاك الطمع ، وإل من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ، كالراتع إلى جنب الزرع يوشك أن يمد فاه إليه لا يكاد أن يسلم الزرع منه » وقد قال عمر بن العخطا رضى الله [تعالوا) عنه . كنا نتك تسعة أعشار من الحلال مخافة أن نقع في الحرام . وعن أبى بكر الصديق رضوان الله عليه . كنا نترك سبعين بابأ من المباح مخافة أن نقع في الجناح فعلوا ذالك توثعا من مقاربية الحرام ، أخذا بقول النبين صليا الله ) تعالا ) عليه «علوا أله « أصحابه سلم . «إن لكل ملك حمى وإن حمى الله محارمه ، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه ) فم : دخا حضرة الملك فجاوز الباب الأول ثم الثانى /ووقف علوا البا الثالث ) ، حتى ق ب من سدته ، خير ممن وقف علها البا الأول الذى يلى البر ، فإنه إن أغلق عنه الباب الثالث لم يضره ! ذالك) إذ هو وراء بابين من أبواب القصر ، ومن دونه [حراس) الملك وجنده وأما إذا كان على الباب الأول فأغلق عنه بقو في البر وحده ، أخذته 120 (العار) (1) والأعداء فكان من الهالكين فهاكذا م : سلك العزيمة ولازمها ، إن سل عنه مدد التوفية والرعاية وانقطعت عنه حصل في الؤخص ولم يخرج من فناء الشرع ، فإن أدركته المنتة كان علوا الطاعة والعبادة ، ويسهد له بخير العما ومن وقف مع الأخص ولم يتقدم إلى العزيمة إل سلب التوفيق وقطعت عنه أمداده ، فغل اليموت عليه وشهوات التفغسر ، فتناول الحرام خرج من الشرع ، فصار في رمرة الشياطين أعداء الله عر وجلا ، الضالين عن سبيل الهدى ، فإن أدركته المنية قبل التوبة كان من الهالكين ، إل أن يتغتده الله برحمته وفضله .

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ١٨