فالخطر في القيام مع الؤخص ، والسلامة كل السلامة في القيام مع العزيمة طلنو الثتاص داء؛ قال رضى الله ( تعالها) عنه وأرضاه : أجعا أختك رأسر مالك ودناك ربحه ، وأصرف زمانك أو لا في تحصيل أخرتك ، ثم إن فضل من زمانك شيء أصرفه في دنياك وفي طلب معاشك . ولا تجعل دنياك رأس مالك واخرتك ريه ، م إل فضل هن ومانك ! فضلة) صرفتها فه اخترتك ، تقضي فيها الصلوات العخمس تسكها سكة واحدة ساقصلة اللأركان ، مختلفة الواحبات من غير ركوع وسجود وطمأنينة بين الأركان أو يلحقك التعب والإعياء فتنام عن القضاء جملة ، جيفة في الليل بطالا 21 المبالاة بأمرها ، وسيان بوم القيامة وما سيصيروا إليه غدا مما ذكر في الكسا / «الشنة فانظر لنغسك وأختر لها خير القبيلتين وأفردها عن أقران السوء من شمياطين اللإنس والج: ، وأجعل الكتا والشنة إمامك ، وانظر فيهما واعما بهما ، ولا تغتر بالقال والقيل والهوس قال الله تعالي : وما اتاكم الرسول فخذوه وما بهاكم عنه فأنتهوا وأتقو ا الله إن الله شديد العقاب ) [سورة الحتر 7/59 ] ، ! أى وأتقوا الله) «لا تخالفوه ، فتتركوا العمل بما جاء به وتخترعه ا لأنفسكم عملا وعبادة ، كما قال عر وجا فى (حى) قوم ضله ا عن سبيا الله » . ورانية انتدعه هاما كتناها علنهم [ سرة الدد 57/ 27 ثم إنه قد زكي الله عر وجا نبيه معحمد صلها الله ! تنعالها) عليه [ وعلوا اله « أصحابه ] وسلم وزهه من الباطا والزور فقال ! الله تعالى) ? وما ينطق عن الهوى ث إل هو إلا وحى يوحى م [ سورة النجم 53/ 3-4 ] ، أى ما اتاكم به فهو من عندت لا من هواه وننسه فاتبعوه نم قال . ? قل إن كنتم تحثون الله فأتبعونى يحببكم الله .
[سورة ال عمرانن 3/ 31 ] فيب: أن طريو المية انياعه صلوا الله ( تعالى) عليه [ وعلين اله وأصحابه ] وسلم قولا وفعلا ، فالشوت صلر الله ( تعالوا عليه (وعلوا اله وأصحايه] وسلم قال . «(الاكتسا سمنني ، والتوكان حالتى» (1) أو كما قال 134 فكن بين سنته وحالته عليه الصلاة والسلام) إن ضعع إيمانك ، فالتكشب الذى هو سنته وإن قوى إيمانك فحالته التى هي التوكل ، قال الله تعالى ( . وعلين الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين [سورة المائدة 23/5) وقال ! الله عر وج * . . وص يتوكل علين الله فهو حسه . [ سورة الطلق 3/65] ، وقال . . إل الله ي المتوكلي [ سورة ال عمرانن 3/ 159] فقد أمرك بالتوكل وسبهك عليه كما أمر نبئه صلي الله / ! تعاليوا) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم فاتبع أوامر الله عر وجل ورسوله في أعمالك ، وإلا فهي مردودة ( عليك ). قال النبيث صلو الله ! تعالها) عليه [ وعلا اله وأصحابه] وسلم . + س عما عملا ليس عليه أشرزنا فهو رد » ، هاذا يعه طلب الرزق والأعمال والأقوال ، ليس لنا سبى غيره سبه ، ولا كتاب غير القران فنعمل به ، فلا تخرج عنهما فتهلك ، فيضلك هواك والشيطان.
125 قال الله تعالى : ( . . ولا تتبع الهوى فئضلك عن سبيل الله..» ١ سورة ص فالسسلامة مع الكتا والشنة ، والهملاك مع غيرهما ، وبهما يترقى العبد إلين حالة الولاية والبدلتة والغويية كك ره اليا مراما علو لتعيا لر قال رضى الله !تعالين ! عنه وارضاه . مالي أراك يا مؤم: حاسدا لجارك في مطعمه ومشربه وملبسه ومنكحه ومسكنه ، وتقلبه في غناه ونعم مولاه ، وقسمه الذى قسم له 2 أما تعلم أن هاذا مما يضعف إيمانك ويسقطك من عين مولاك عر وجل ويبغضك إليه ؟
اما سمعت الحديث المروى عرن الثبو صلما الله !تعالها! عليه [ وعلا أله وأصحايه] وسلم ( أنه قال : فيما يحكى ) أن الله (تعالى) يقول . «الحسود عدو عمتي » ? وما سمعت قول الثبى صلول الله [ تعالما ) عليه [ وعلا اله وأصحابه ] وسلم : «إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكاد النار الحط» 1 26 ثم على أى شيء تحسده (يا مسكين) ? أعلى قسمه أم علر قسمك ؟