إلا أن تكون من العلماء بالله عر وجل وم : معلمى الخير وهداة الدين وقواده ودعاته ، فدونك فأتهم وأدعهم إلى طاعة الله عز وجل وحدرهم عرن ! معصيته ، فتكتب ) عند الله جهبذا فتعطول ثوا الؤسل والأنبياء .
قال رسول الله صله الله ! تعالى ) عليه [ وعلهل اله وأصحابه ] وسلم ( لأمير المؤمنين) على بن أبى طالب رضى الله (تعالى) عنه «لأن يهدي الله بهداك رجلا خيو لك مما تطلع عليه الشمس التجل الثاني . لسان بلا قلب ، فينطق بالحكمة ولا يعمل بها ، يدعو الناس إليل الله عر وجل وهو يعر منه عز وجل ، يستقبح عيب غيره ويدوم هو عليا مثله في نفسه ، يظهز للناس تنشكا ويبارز الله بالعظائم من المعاصي ، إذا خلا ! كانه) ذئب عليه ثيا .
وهه الذى حذر منه الثبث صلها الله !تعاله) عليه وعلول / اله واصحابه وسلم بقوله « أخوف ما أخاف على أقتى كل منافق عليم 113 اللسان» (1) وفى حديث آخر : «أخوف ما أخاف علوا أمتى من علماء الشوء ، ، بعو ذ يالله هر هاذا .
فابعد عنه وهرول لثلا يختطفك بلذيذ لسانه ، فتحرقك نار معاصيه ، ويقتلك نتن باطنه وقلبه .
والرتجا الثالث . قل بلالسان ، وهو مؤمن ستره الله [عر وجل ع خلقه ، وأسبا عليه كنفه ، ويص 5 بعيو نفسه ، ونور فله ، وعرفه غوائل مخالطة الناس وشؤم الكلام والثطق ، وتيتقن أن السلامة في الصمت والانزواء كما قال النبن صلها الله ! تعالوا ) عليه وعلول أله وأصحابه وسلم : (صء صمت يجا )(3) . ( وكما قيل) . العبادة عسرة أجزاء ؛ تسعة منها في الس 114 فهاذا رجل ولي الله عز وجا ، في ستر الله (عز وجا) محفوظا ، ذو سلامة وعقل ! وفراسة ) ، جليس التحمان ، منعم عليه ، فالخير كا الخير عنده ، فدونك « مصاحته ومعخالعلته [ وخدعته ] والتحب إليه بقضاء الحوائج التى تسنح له ومرافق برتفق بها ، فيحتك الله ويصطفيك ، ويدخلك فو رمرة أحبائه وعباده الصالحين ببركته / إن شاء الله تعالى) والرجل الرابع . له لسان وقلب ، وهو التجل المدعو في الملكوت بالعظيم ، كما جاء في الحدي . « من تعلم وعمل به وعلم دعى في ألملكوت عظيما » ، وهو العالم بالله عر وجات واياته ، أستودع الله عز وجل [ في ) قلبه غرائب علمه ، وأطلعه علىن أسرار طواها عن غيره ، واصطفاه واجتباه وجذبه إليه ورقاه ، وإلىن با قربه هداه ، وشرح صدره لقبول / تلك الأسرار والعلوم ، «جعله جهبذا وداعيا العباد ، ونذيرأ له م ، وحجة فييم ، هاديا مهديا ، شافعا مسقعا ، صادقا صدقا صديقا ، بدلا لر سله وأنبيائه عليهم صلو اته وبركاته وحاته فهاذا هو الغاية والمنتهى في بنى ادم ، لا منزلة فوق منزلته إلا الثبوكة ، فعلك [به ) ، وأحذر أن تخالفه وتنافره وعجانه وبعاديه ، وتترك القبول منه ، والدجوع إلىل قوله ونصيحته ، فإن السلامة فيما يقول وعنده ، واليلاك والضلال عند غيره ، إلا ص يو عر وجل ( فيؤيده) بالتداد والتحمة 11 فقد قسمت للك الناس ، فانظر لنفسك ان كنت ناظرا ، وأحترز لها إن كنت هحترزا بها ، شفيقا عليها ، هدانا الله وايااد لما يحته ويرضاه ، دنيا وأخرى برحمته لك اصا قال رضى الله ( تعالوا ) عنه وأرضاه : ما أعظظم تسخصلك علوا رئك وتهمتك له عز وجا ، «أعتراضك عليه [وسبك! له عر وجل إلى الظلم ، وأستبطائك في الززق والغنى وكشف الكروب والبلوى : أما تعلم أن لكال أجا كتاب ، ولكل بلية وكربة غاية ومنتهى ونفاذ لا يتقدم ذالك ولا يتأخر 2 أوقات البلاء لا تنقلب فتصر عوافى ، ووقت البؤس لا ينقل نعمة ، وحالة الفقر لا تستتيل عنى فأحسن الأدب ، وألنم الصمت والصبر والتضا والموافقة لرئك عة وجل ، ونب ( له هن تسحطك ) عليه وتهمتك له فو فعله ، ليس هنااد / إلا شقاء وأنتقاع من غير دسب وعلين الطبع ، كما هو في حى العبيد بعضهم في بعش هو عر وجا متفرد الآزل ، سبق الأشياء وخلقها وخلق مصالحها و مفاسدها ، فعلم أيتداءها وأنتهاعءها وأنقضاءها وعاقتها ، وهو عر وجا حكيم في فعله ، متقن في صنعه ، لا تناقض في فعله ، لا يفعل عبثا ، ولا يخلق باطلا لعبا ، لا تجور عليه النقائص «لا اللوم في أفعاله وانتظر الفرج إن عجزت عن موافقته ، وعن الرضا والغني في فعله ، إلىل أن يبلغ الكتاب أجله ، فتستر الحالة عن تسدها بمرور الزمان وأنقضاء 116 الآجال ، كما ينقضه الشتاء فيسفر عن الصيف ، وينقضى الليل فيسغر عن التهار ، فإذا طلبت ضوء النهار ونوره بين العشاءين لم تعطه ، بل تزاد ( ظلمة في) الليل ، حتى إذا بلغت الظلمة غايتها ، وطلع الفجر وجاء التهار بضوئه ، طلبت ذالك وأردته ، أو سكت عنه وكهته . فاد طلت إعادة الليل حسنيذ لم تج دعونك ولم تعطه ، لأنك طلب الشىء في غير حينه ووقته ، فشقي حس ا منتطعا متسطا خجلا ، ) فأريح هاذا كله والزم الموافقة ، وأحسن الظة بربك والصبر الجميل . فما كان لك لا تسل ، وما ليس لك لا تعطوا لعمرى إنك لتدعه وتبتهل إلىى ربك بالدعاء والتضرع ، ( وهما ) عيادة وطاعة ، وامتثالا لأمره عز وجا في قوله . ? . . أدعوى أستجب لكم . . [ سورة غاف 60/4٠] ؛ وقوله عزوج : * . . واسالوا الله ص : فضله . . » [ سورة النساء 4/ 32 ] ، وغير ذالك / ص : الايات والأخبار .