تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال لك . قف مكانك ولا تجاور حداد حتى يأتيك الفرح ممرن أمرك بالقياه فيما أنت فيه قال / الله عز وجل : ( يا أيها الذين امنوا أصروا وصابروا ورابطوا واتقه ا الله لعلك تفلحون [ سورة أل عمران أهرك بالصبر يا مؤ من نم بالمصابرة والمرابطة والمحافظة والملازمة ! له ] ، تم حذرك (تركه) ، ثم قال : واتقوا الله في ترك ذالك - أى لا تتاد الصبر فإن الخير «السلامة في الصبر - وقال (النبيق) صلوا الله ( تعاليا) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم : «الصبر من الإيمان كالر أس من الجسد ، وقيل . لكل شىء ثوابه بمقدار ، إلا ثوا الصبر فإنه جزاف غير مقدر . كما قال عزوحل : ? . . إنما يوفي الصابرون أجهم 1٠9 بغن حسا 3 [ سورة الؤمر 39/ 1٠ ] فإذا أتقيت ! الله ! عة وجل في حفظك للصبر ومحافظة الحدود أنجز لك ما وعدك في كتابه وهو قهله عر وجل. . . وم يسى الله يجعل له هحا ? ويزوه م حس لا يتسب . . ( سورة الطلاق 3 - 2 /65 وكنت بصرك - حتى يأتيك الفرج - من المتوكلين ، وقد وعدك الله عر وجل بالكفاية فقال * وس يتوكا علي الله فيو حسبه .

[ سهرة الطلاق 3/65] ، وكنت مع صبرك وتوكلك م المحسي و يحتك الله تعالو مع ذالك ، لأنه قال . 2 . . إل الله يحب المحسين [ سورة المائدة 5 فالص رأس كا خير وسلامة ، دنيا وأخرى ، ومنه يترقى المؤس إلىل حالة الرضا والموافقة ، ثم الغناء في أفعال الله عز وجا حالة البداية والغيبة فاحذر أن تتركه فتخذل في الدنيا والاخرة ، ويغو تك خيرهما وااع وق قال رضى الله ! تعالهن) عنه وأرضاه . إذا وجدت في قلبك بغض شخص أه حبه ، فاعرض أعماله عليل الكتا «الشتة ، فإن كانت فيهما ب مبغوضة / فأبشر / بموافقتك لله ورسهله ، وإن كانت أعماله فييما مبو به وأنت تبغضه فاعلم أنك صاح هو ، تبغضه بهواك ، ظالم له سبغضك إياه ، وعاص لله عز وجل ولرسوله مخالف لهما ، فتب إلين الل عر وجل مر بغضك ، واساله عر وحا مكبه ذالك الش «عم 5 .

16 5 أحبا الله وأوليائه وأصفيائه والصالحين من عباده ، لتكون موافقا له ع: وجل في محبته وكذالك أفعل فيمن تحثه - [ يعنى ] أعرض أعماله علي الكتا والثنة - فإن كانت محبوية فيهما فأحببه ، وإن كانت مبغه ضة فهما فايغضه ، كيلا تحنه بيمواك ونيغضه بيواك ، وقد أمرت بمخالفة هوااك قال الله عر وجل: ? ولا تتبع الهوى فضلك ع: سبيل الله . * سورةص 6/8] ف اك لالكم! لل وصه قال رضى الله [ تعالوا ) عنه وأرضاه : ما أكثر ما تقول كلن من أحثه لا تدوه صحبتى له فيحال بيننا ، إما بالغيبة أو بالموت أو العداوة وأنواع الأموال بالتلف والفوات من اليد .

فيقال : أما تعلم يا محبوب الحى ، المعني به ، المنظور إليه ، المغار له وعليه ؛ أن الله (عز وجا) غيور خلقك له وتروم أن تكون لغيره ؟

أما سمعت قوله ع وجل. ? . . يحبهم ويحبوه . . * [ سورة المائدة 5/ 54 ] . وقوله : وما خلقت الجن واللانس إلا ليعبدون * [ سورة الذاريات 56/51] أما سمعت قول التسول صلها الله [ تعالىن ) عليه وعلول اله وأصحاه وسلم : « إذا أح الله عبدا أبتلاه ، فإن صبر أقتناه » ، قيل . يا رسول الله / وما أقتناه 2 قال . «لا يد له مالا ولا ولدا) 111 « ذالك اذا كان له مال وولد أحتهما فتشعت محتتة لربه عز وجل فتنقص وتجأ ، فتصر مستركة بين الله (عر وجل) وبين غيره ، والله ( عز وجل) لا يقبل الشريك ، وشو غيور قاهر ، فوق كل شىء ، غال لكل شىء ، فيهلك سريكه ويعدمه ليخلص قلب عبده له من غير شريك ، فيتحقق حينيذ قوله عروج.? . . يتبهم ويحبويه . . وإذا تنظف القلب م : الشركاء والأنداد م : الأها والمال والولد «اللذات والشهوات ، وطل اله لايات والرياسات والكر امات والحالات والمنازل والمقامات والجنات والدرجات «القربات والولفات ، فلا يبقي في القل إرادة ولا أمنية ، ! فيصير) كاللإناء المنثلم الذى لا يثبت فيه مائع ، فلا يثبت فيه إرادة شىء من الأشياء ، لأنه أنكسر بععل الله عز وج ، وكلما تجمعت فيه إرادة كسرها فعا الله عر وجل وغيرته ، فضربت (حينئذ حوله سادقات العظمة والحروت والبيبة وحعر هن دوها خنادق الكبرياء والسطوة ، فلم يخلص إليل القل إرادة شهء م. الأشاء ، فحينئذ لا يضر التل الآسبا م : المال والولد والأهل والأصحا والكرامات والحكم والعبارات ، فان جميع ذالك بكون خارج القل ، فلا يغار الله عز وجل ، بل يكون جميع ذالك كرامة م: الله عز وجل لعبده ب ولطفا به وبعمة ورفتا ومننعة لله اردين إليه ، فيكرمون به / ويحفظظون ويرحمون لكرامته علوا الله عر وجل ، فيككه ن خعيرا لهم وشحنة وكهفا وحرزا وشفيعا ديا وأخرى معا مار 0 الخلو ومئا نرل التتال قال رضى الله ! تعالها) عنه «أرضاه : الناس أربعة رجال 113 [ التجل الأوقل ] : رجل لا لسان له «لا قلب ، وهو العاصي الغر الغبيى سفساف ، لا يعأ اننه عر وجا به ، لا خير فه ، هو وأمثاله حثالة لا وزن لهم ، إلا أن يعمهم الله برحمته ، فيهدى قلوبهم للايمان به ، ويحتك جوارحهم بالطاعة له عر وجل فاحذر أن تكون منهم ، ولا تلذ بهم ! ولا تكترث ) بهم ، ولا تقم فيهم ، فإتهم أهل العذاب والغضب والشخط ، سكان النار وأهلها ، يعوذ بالله منهم .

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ١٦