(لصلم زارالسعاس )() قال رضي الله ! تعالها) عنه وأرضاه : لا تكشف البرقع والقناع عر وجهك حتى تخرج من الخلق وتوليهم ظهر قلبك في جميع الأحوال / فيزول هواك ، ثم تزول إرادتك ومناك ، فتعنى عن الأكوان دنيا وأخرى ، 7 فتصير كاناء منثلم لا تبقهل فيك إرادة غير إرادة رئك ع وجا ، فتمتلي سربك عر وجل فلا يكون لغير ربك في قلبك مكان ولا مدخا ، وجعلت أبواب قليك ، وأعططيت سيت التوحيد «العظمة والجبروب ، فكل ص رأيته دنا هن ساحة صدرك الول باب فلك بدرت رأسه ه : كاهله ، فلا يكه ن لنعسك وههاك وإرادنك «مناك وديباك وأخراك عندك رأس منشاك ولا كلمة مسموعة ، ولا رأتل متبع إلا أتباع أمر الرب عز وجل ، والوقوف معه ، والضا يقضائه ، يا الفناء فى قضائه وقدره ، فتكون عبد التب وأمره ، لا عبد الخلق وارائهم ، فإذا أستمر الأمر فك كذالك ، ضربت حول قلبك سرادفات الغيرة «خنادى العمه وسللان الجبروت ، وحه بعجنود الحقيقة والتوحد ، ويقاه دون ذالك حراس الحه عر وجا ، كبلا يلص الخلق اليل القلب هن الشيطان والنفس والهوى ، واللإرادا والأمانى الباطلة ، والذعاوى الكاذية الناشتة من الطباع والتفوس الأمارة بالسوء «الضلالات التاشتة ه : الأهواء فحينيذ إن كان في القدر مجىء الخلق وتواترهم إليك وتتابعهم ونطايتهم عليك ، ليصيبوا من الانوار اللاتحة / ، والعلامات الميرة ، والكم البالغه ، ويروا هن الكراهات الغأاهرة وخوارف العادات المسمة ، ويزدادوا يزالك م القريات والعلاعات والمجاهدات والمكايدات في عبادة ربهم ؛ حعظت عنهم أجمعي ، وع ميل النفس إلى هواها ، وعجها ومباهاتها ، وتعاظمها بالتكبر بهم ، وبقبولهم لك وإقبال وجو ههم إليك وكذالك إن قدر معجهع روجة حسناء جميلة بكفايتها وسائر مؤنتها ، حفظظت من شرها وتحقل أثقالها وأتباعها وأهلها ، وصارت عندك مو شة مكفاة ميهناة منقاة مصعاة من الغش والحب والدغل «الحقد والغض والخيانة في الغ ، فتكون مسخرة لك حبنئذ (هى) وأهلها ، محمولة عنك مؤنتها ، مدفوعة عنك أذيتها .
وإن قدر منها ولد كان صالحا ذرية طيبة قرة عي ، قال الله تعالوا . . « أصلغنا لهزوج .. [ سورة الأنباء وقال تعالى : (تنا ه لنا من أزواجنا ودرياتنا قة أعين وأجعلنا للمتق إماما . . » (سورة الفرقان 25/ 74] . وقوله تعالو *. . وأحعلهر رضيا [سورة مريم فتكو ن هاذه الذعه ات التى في هاذه الايات معمولا بها ، مستجابة في حتك إن دعوت بها أولم تدع ، إذ هى في محلها وأهلها وأولى من يعامل بهاذه النعمة أو يقابل بها من كان أهلا لهاذه المنزلة ، وأقيم في هاذا المقاه ، وددر له من الغضل والقرب هاذا المقدار وكذالك إن قدر مجىء شيء م: الذنا وإقبالها ، لا يضد إذ ذاك فما هو قسنك منها لا يد م : تناوله وتصفيته لك يفعل الله وإرادانه ، وورود الأمر بتناوله ، فتناوله وأنت ممتثلا للأمر ، مثا علوا تناه له كما تغا علوا فعا صلوات الفرض وصياه الغرض) ، وتؤمر فيما ليس يقسمك منها بصرفها إلى أربابها م: الأصحا والجيران واللإخوان المستحقب: ، الفقراء منيم «أصحاب الأقسام علما ما يتتضى الحال ، « الأحوال تكشفها وتميزها ، وليس الخبر كالمعاينة . فحينئذ تكون م أمرك علول بيضاء نقتة لطيفة لا غبار عليها ، ولا تلبيس ولا تخليط ، ولا شلك ولا أرتياب 11 فالصب الصر ، الدضا الدضا ، حفظ العحال حفظظ الحال ، الخمول الخمول ، الخمود الخمود ، الجمهد الجمود ، الشكون الشكون ، الصموت الصموت ، الحذر الحذر ، التجاة النجاة ، الوحا الوحا(11 ، الله الله م الله ، الاطراق الإطراق ، اللإغماض اللإغماض ، العحياء الحياء ، حتى يبلغ الكتاب أجله فيؤخذ بدك فتقدم وتنزع عنك ما عليك ، نم تغوص فى بحار الغضائل والمنن والرحمة ، م يخرج منها فيخلع عليك خلع الأنوار والأسار والعلهم الغرائب اللدنتة ، فتقدب وتحدث وتكلم وتعطى وتغنى ، وتشجع وترفع وتخاطب : بأنك اليوم لدينا مكين أمين فحتنعذ أعثر حالة يوسف الصديق عليه [ الصلاة ! والسلام ححير خو طب بياذا الخطا عليول لسان ملك مصر «عظيمها وفرعوها ، كان لسان الملك قائلا ومعبرا لهاذا الخطا ، والمخاطب هو الله عز وجل عل1 لسان المعرفة ، سلم إليه / الملك الظظاه وهو ملك الملك وملك التفس وملك المعرفة والعلم والقربة والخصوصتة وعلو المنزلة عند ( الله) عز وجا . قال الله ! عز وجا) في ملك الملك ) . وكذالك مكنا لوسف في الأرض 9 [ سورة يوسف 56/12 ] ، أى في أرض مص ? . . سبوا منها حي يشاء . . ا لاية ، «قال [ تعالوا ] في ملك النفس . 3 ك ذالك لنصرف عنه اليشوء والفحساء إنه م: عبادنا المخلص: » [سورة يوسف 12/ 24] . وقال نعالوا في ملك المعرفة والعلم بيوسف . ذالكما مما علمنى ربى إنى تركت ملة قوم لا يؤمون بالله وهم بالأخرة هم كافرون ) [سورة يوسع 12/ 37 ] . فإذا خوطبت 1 5 بهاذا الخطا أيها الصديق الأكبر ، أعطيت الحفظ الآوفر م : العلم الاعظظم ، ومحت وهني بالتوفيق والمن: «القدرة والولاية العامة ، والأمر النافذ علون النفس وغيرها من الأشياء والتكوين ، بإذن إله الأشياء في الذنيا قبل (الآخرة) وأما في ( الآخرة) في دار السلام والجنة العليا ، والنظر إلى وجد المولوا الكريم فيها زيادة ومنة ، وهو المنوا الذى لا غاية له ولا منتهى راخاطير قال رضى الله ! تعالىن) عنه وارضاه : أجعل الخير والشر تمرتين م: غصنب: هن شجرة «احدة ، أحد الغصني يثمر الثمار حلوا والاخر فاترك البلاد والأقاليم ونواحى الأرض التى تحمل إليها هاذه الشمار المأخوذة من هاذه الشجرة ، فابعد عنها وعن أهلها ، واقت من الشجرة وك : سائسها وخادمها القائم عندها ، وأعرف الغصي والشمرتير والجانبي فكن إلىن جان الغصن / المشمر حلوا ، فحينئذ يكه ن غذاؤك وقوتك منها . وأجتن أن تتقدم إلوا جان الغصن الاخر فتأكا من مرنها فتهلكك م ارتيها ، ! فإذا دمت) علا هاذا كنت في دعه وأمن وسلامة من الآفات كلها ، إذ الأفات وأنواع البلايا تتولد من تلك الثمرة المرة ، وإذا غنت ع: الشحرة وهمت في الافاق ، وقدم بين يديك من تلك النمار وهى مختلطة غير متميزة الحلوة ه : المرتة فتناولت منها ، فرتتما وقعت يدااك علول المرة فادنيتها من فيك ، فأكلت منها جزءا ومضغته ، فسرت المرارة 01 إلى أعماق لهواتك وباط : حلقك ودماغك وخياشمك ، فعملت فد وجرت في عروقك وأجزاء جسدك فهلكت بها ، ولفظظت نقطة الباقي م فيك ، وغسل أثره لا يدفع عنك ما قد سرى في جسدك ولا ينفعك .