تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ فإن ) لم يج القلب النفس إلى مطلوبها حتى يأتيه الإذن من قبل الحى !عر وجل) ، - بإلهام في حى الأولياء ، ووحى صريح في حى المر سلين والأنبياء ) فعمل ) علوا ذالك عطاء «منعا عمهم الله بالتحمة والبركة ، والعافة والرضى ، والنور والمعرفة ، والقرب والغني والستلامة من الآفات ، والنصر علا الأعداء فاعلم ذالك وأحفظظه ، وأحذر البلاء جدا في المسارعة إلى إجابة النفس والهوى ، بل توقف وترقب في ذالك إذن المولى ، فتسلم في الدنا والعتبى إل شاء الله تعالى صار سر ، وص سعحر ، وحا كطا قال رضى الله تعالى عنه وأرضاه : أرض بالدون والزمه/ جدا حتى يبلغ الكتاب أجله ، فتنقا إليا الأعلى والأنفس ، وبه تهنا وفيه تبقى و تحفظظ ، يلا عناء ، ولا تبعة ولا عدوى ، دنيا واخترى ، نم رشى ذالك إلون ما هو أقد عينا منه وأهنا 42 وأعلم أن القسم لا يفوتك بترك الطلب ، وما ليب ( يقسمك) لا تناله بت صك ف الطلب والعجد والاجتهاد . فاصر والزع الحال وارض يه ، ولا تأخذ بك ولا تعط ك حتو نؤصر ، « لا تتحداذ بك ولا تسكن بك ، فتبتلى بك وبم : هه أشد منك م: الخلق ، لأنك بذالك تظلم والظالم لا يغفا عنه قال الله تعالوا : « كذالك نولى بعض الظالم: بعضا . . [ سورة الأنعام 6/ 129] لأيك في دار ملك عظيم أمره ، شديد سوكته ، كثير حنده ، نافذة سستته ، قاد حكمه ، باه ملكه ، دائم سلطانه ، دقيق علقه ، بالغة حكمته ، علل قضاؤ د ، لا يعر عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، لا يجاوره ظظلم ظاالم . فأنت أعظظم الظلمة وأكبرهم جريمة ، لأنك أشرك !بتصدفك ) فيك وفى مه عر وجل بهو اك قال الله عز وجل : ? . . لا تشرك بالله إن الشدك لظظلة عظيم ) [ سورة لقمان 31/ 13 ] «قال ! الله ) عر وجا : إد الله لا يغفز أن يسرك به ويع ما دون ذالك لم يشاء [ سورة النساء 116/4] انى الشك جدا «لا تقربه ، واجتنبه في ح كائك وسكناتك وليلك ويهارك ، في خلوتك وجلوتك ، وأحذر المعصيه في الجملة ، فو الجوارح والقلب ، واترك الإنم ما ظهر منه وما بطن/ ، ولا تهرب منه عر وجا بمخالغتك ! له) فيدركك ، «لا تنازعه في قضائه فيتصمك ، ولا تتهمه في حكمه فيخذلك ، ولا تغفا عنه فينيك ، ولا تحدت فو داره حادنة (فيهلكك) ، ولا تقا في دينه بهواك يرديك ويظلم قلبك ، ويسلك إيمانك ومعفتك ، ويسلط علك شطانك « ننغسك وشه اك «أهلك وشهواتك وجيرانك وأصحابك وأخلاءك وجميع حمه ، حتى عقارب دارك وحتاتها وجنها وبقتة هوامها ، فينغص عيستك في الدنبا ويطيا عذابك في الأخرى صرعكره ا ل قال رضى الله (تعالوا ! عنه وأرضاه : آحذر معصية الله عز وجا جدا ، الزه بابه حقا ، وأيذل طوقك وجهدك في طاعته ، معتذرا متضرعا مفتق أ خاضعا ، متخشعا مطقا ، غير ناظر إلوا حقد ولا تابع لهواك ، ولا طالب للأعواض . ديا «وأخرى ، «لا أرتقاء ال المنازل العالية والمشامات الفيعة الشريغة واقطع بأنك عبده ، والعد وما ملك لمه لاه ، لا يستعحه عليه شينا صن الآشباء .

أحسن الأدب «لا نتهم مولاك فكا شيء 5 ن(5 بصقدار ، لا مقدع لما أخر ولا مؤخ لما قده ، يأنك ما قدر لك عند وقته وأجله ، إل شتت أو أست : لا تشره على ما سكون لاذ ولا نطل وتلهه عل ما شه لعيرك فيما ليب هو عندك ، لا يخلو إما أن يكون لك أو لغيرك ، فان كان لك ! فهو اليك) صانرا وأنت اليه مقاد وسسير/ . فاللقاء عن قريب حاصا ، وما ليس لك فانت عنه سص فف ، وشو عنك مول ، فأنوا لكما التلاقر فاشتغا بإحسان الأدب فيما أنت بصدده سن طاعة مولاك عر وجل في ؛ فتك الحاض ، ولا ت فه راسا ، ولا .ا : عتتك الي سا سز اه 44 قال الله تعالوا : ( ولا تمدن عينتك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الذنيا لنفتنهم فيه وررف رتك خير وأبقى 4 [ سورة طه 131 /2٠ وقد نهاك الله عز وجل عن الالتفات إلى غير ما أقامك فيه ، ورزقك ه : طاعته ، وأعطاك من فسمه ورزقه وفضله ، ونبيك أنما سوت ذالك فتنة أفتتنهم !فيه) ، ورضاك بقسمك خير لك وأبقى وأبرك وأحرى وأولى فلك . هاذا دأي «منقليك ومثواك ، «شعارك ودثارك ومادك ومرامك ، « شعهتك ومناك ، تنال به كل المرام ، وتصل به إلى كل مقام ، وترقي به إلىل كل خير ونعيم و(طريف) وظريف وسرور ونفيس قال الله تعالى : ( فلا تعلم نعس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) [سورة الستجدة 32/ 17 ] ، فلا عما بعد العبادات الخمس وتك الذنوب أجمع ؛ أعظم ولا أشرف ولا أحب إلى الله عر وجل ، ولا أرض عنده مما ذكرت لك ، وفقنا الله (تعالى) وإياك لما يعحب ويرضى عنه كرع | قال رضى الله (تعالها) عنه وأرضاه . لا تقولة يا فقير اليد ، يا مولى عن الذنيا (وأبنائها) ، يا خامل الذكر بين ملوك الذنيا 9٤ وأسبابها ، يا جانع (يا نائع) (1) ، يا عريان الجسد ، يا ظمآن الكبد ، يا مشتتا في كل زاوية من الأرض ، هن مسجد وبقاع خرا ، ومردودا هن كل باب ، ومدفعا عن كل مراد ، ومنكسرا ومزدحما في قلبه كل حاجة ومرام ؛ إلى الله تعالى افقرسى وروى عنى ب وعترى ، وتركنى وقلانى «فرقنى ولم يجمعى ، واهاننى ولم يعطنه هن الدنا كفاية ، [ و أخملني ) ولم يرفع ذكري بين اعيه وإخواني ، واسبغ على عيري بعمة منه سايغة يتقل فيها ليله وهاره ، وفضله علي وعليمن اهل دياري ، وكلانا مسلمان مة منان ، جميعنا أثنا حواء وأبونا ادم خير الأنام ! علهما السلام أسا أنت فقد فعا الله بك ذالك ، لأن طينتك حة ، وندى رحمة الله بعالى منتدارك عليك من الصبر والرضا واليقين ، والموافقة والعلم وأنوار اللإيمان والتوحيد متراكم لدبك ، فشجرة إيمانك غرسها وبذورها ثاتة ، هكينة مورقة ، متمة ومسريدة ، ومسعية غضة، مظللة متنعة ، فيي في كل يوم في ريادة ونمه ، تر ب بها إلىن سباطة وعلف لتنمى بها وتربى . وقد فرغ الله تعالو من أمرك علوا ذالك ، وأعططااد في الآخرة دار التاء وخولك فييها ، وأجزل عطاءك في العقبى ، مما لا عي رات ولا أذن سمع ولا خطر عليول قل بسر قال الله تعالى . ( فلا تعلم بعس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما ككانو ا يعملون م [ سورة السسجدة : 32/ 17 ] أى ما عملوا في الذنيا م أداء / الأوامر ، والصبر علوا ترك المناهى والتسليم إليه في المتقدور ، والموافقة له في جميع الأمور وأسا الغير الذى أعطاه الله عز وجل م: الذنا ، وخوله وبعمه فيها ، وأسبغ عليه فضله ، فعل به ذالك ، لأن محل إيمانه أرض سبخة 1 وصخ لا يكاد يثبت فيها الماء وننبت فيها الأشجار ، وتتربى فينها الزروع والثمار ، فصب عليها أنه اع سباطه وغيرها مما يربى به النبات وهى الذنيا وحطامها ، ليتخعط بذالك ما يب فها م : سجرة الايمان وغرب الأعمال ، فله قطع ذالك عنها [ لجف ] النبات والأشجار ، وأنقطعت اللأثمار ، فخربت الذيار ، وهو عر وجا يريد عمارتها فشحرة إيمان الغنه ضعبفة المنبت ، خال عما هه مسون به شج إيمانك يا فقير ، ففوتها وبقاؤها بما ترى عنده من الذنيا وأنواع النعيم ، فله قطعها ذالك عنه مع ! ضعف ) الشجرة جعت الشجرة ، فكان كفرا وجحودا وإلحاقا بالمنافقين والمر تدين والكفار اللقم إلا أن يبعت الله عر وجل إلى الغنى الشاكر من الصبر والرضا واليقين والتوفيق والعلم وأنواع المعارف ، فيتوى اللإيمان بها حينيذ ، حتى لا يبالى بانقطاع الغنى والنعيم . -.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ١٢