تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن اكلت ابتداء م: المرة الحلوة ، وست حلاوتها في أجزاء جسدك ، «أنتفعت بها « س رت فلا كفك ذالك ، فلاا يذ أن تتناول غيرها ثانية ، فلا تأمن أن تكون الثانية من المة فحاك يك ما ذكرته لك ، فلا خير في البعد عن الشجرة والجهل بثمرتها ، والسلامة في قربها والقيام معها .

فالخير «الش فعل الله عر وجل ، والله تعالى هو فاعلهما ومج يهما ، قال الله عر وجا : والله خلقكم وما تعمله ن [ سورة الصافات 96/37 ] وقال الني صلهل الله [ تعالها ] عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم والله خلق الجازر وجزوره فأعمال العباد خلة الله !«كس لهم . وقال انيه عر وجل ادخلوا الجنة بماكنتم نعملون [سورة التحل 16/ 32] سسحانه ما أك مه وأرحمه أضاف العما اليهم وأنهم أستحقو ا الذخول إلوا الجتة بعملهم ، «هو بته فيقه «رحمته لهم في الذنيا والاخرة . قال النبوت صلها الله [ تعالها ] عليه وعليا اله وأصحايه «سلم : «لا يدخا ألجتة أحد بعمله » ، فقيا له عليه الصلاة والسلاه . ولا أنت يا رسول الله ؟ فقال : « ولا أنا ، إلا أن يتغتدني الله برحمته ووضع يده علوا رأسه 7 ه وى ذالك في عائشة رضى الله ! تعالوا) عنها ..

102 فإذا كنت طائعا لله عز وجا ، ممتثلا لأمره ، منتهيا لنهيه ، مسلما له في قدره ؛ حماك عن شه وتفضل عليك بخيره ، وحماك عن الأسواء جميعا دنيا ودينا أقا دنيا . فقوله ع وج: ? . . كذالك لتصرف عنه الشوء والفخشاء إنه م : عادنا المخلصي ) [ سورة يوسق وأما دينا فقوله عز وجل : مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأمنتم وكان النله شاكرا عليما ) [ سورة التساء 4/ 147] شاكر مؤم : ما يفعل البلاء عنده وهو إلين العافة أقرب م : اللاء ، وهو في محل المريد بائه شاكر . قال الله تعالى . ل . . لثن شكرتم لأزيدنكم ) [سورة إبراهيم 14

فإيمانك يطفىء لهب النار في الاخرة التى هى عقوبة كل عاص ، فكف لا يطفه ء نار البلاء في الدنيا ? اللهم إلا أن يكو ن العبد من المجذوبين المختارين للولاية والاصطفاء والاجتباء ، فلا بد من البلاء ليطفى م خبت الأهواء والميل إلىن الطباع ، والدكون / إلى شهوات الثفس ولذاتها ، والطمأنينة إلها الخلق والتضا بقربهم ، والشكون إليهم والثبوت معهم والفرح بهم ، فيبتلى حتى يدوب جميع ذالك ، فيتنظف القلب بخروج الكل . ويبقى توحيد الرب عر وجل ومعرفة الحى وموارد الغيب من أنواع الأسرار والعلوع وانوار القرب ، لأنه بيت لا يسع آثنان . قال الله تعال . ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه [ سورة الأحزا 4/33] . وقال . . . إن الملوك اذا دخلوا 02 قرية أفسدوها وجعلوأ أعةة أشلها أذاة 4 [ سورة التما 27/ 4 ] فأخت جو ا الأعةة عن طيب المنازل وعيم العيس كانت اله لاية علي القلب للشيطان والهوى والنفس والجوارح متحركة بأمرهم من أنواع المعاصى والأباطيل والثرهات فزالت تلك الولاية ، فسكنت الجوارح وفرعت دار الملك ، التى شىي القلب ، وتنظفت الساحة التى هي الصدر .

فأما القل فصار مسكنا للتوحيد والمعفة والعلم . «أما الساحة فمحط الموارد والعجائب من الغيب .

كل ذالك نتيجة البلايا وثمرتها ، قال النبيث صلي الله ! تعالها) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم : « إنا معاش الأنبياء أشد الناسر بلاء ثم الأمثا فالأمئا » ، وقال صلوا الله ( تعالها) عليه وعليل اله « أصحابه وسلم .

« أنا أعرفكم بالته وأشدكم له خوى 1 فكل من قرب من الملك اشتد خطره «حدره / ، لأنه في مر أت ه الملك ، لا يحعي عليه تصار يعه وت كانه ولحظانه.

فإن قلت . فالخليقة عند الله بأجمعهم كشخصر «احد لا يخعى عليه سنهم شىء ، فأغ فائدة لهاذا الكلام ? فأقول قا ذالك لما علت منزلته ، وشفت رتته ، علم خطره ، لأنه وجب عليه شكر ما أولاه من جسيم عمه وفضله ، فادني 104 الالعغات عرن خدمته تقص في شكره ، وذالك نتصان في طاعته . قال الله تعالى ( يا نساء النبي من يأت منكت بفاحشة قبينة يضاعف لها العذا ضععي . . 9 ( سورة الأحزا قال ذالك لهرت لتمام نعمته عز وجل عليهن باتصالهن بالنى صلى الله ! تعالها) عليه [ وعلوا] اله وأصحابه وسله ، فكيف من كان ( مواصلا) بالله عز وجل وقربه - تعالوا الله علوا كبيرا عن التشبيه بخلقه - ليس كمثله شىء وهو السميع البصير وع مص هطعر اعا قال رضى الله تعالو عنه وأرضاه : أتريد الراحة والشرور ، والذعة والحبور ، والأمن والشكون ، والتعيم والدلال ، وأنت نعد فو كير السبك والتذوب ، وتمويت التفس ومجاهدة الهوى ، وإزالة المرادات والأعواض دنيا وأخرى ، وقد بقى فك بقية م : ذالك نلاه ة لاتحة ؟

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ١٤