تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الانتقال من الأول الول عا يليه ، ويزاد حينئذ في مكانتاه في حعظ الحال م المقام ، وفى أمانتك في حفظ الأسرار ، وشرح الصدر ، (وننوير القل ، وفصاحة اللسان ، والحكمة البالغة ، فو الثتاء المتية عليك ، فجعلت محبو الخليقة ، أجمع الثقلي وما سوح ديا وأخرى فصرت محبوب الحى عر وجل ، والخلق نابع للتى عر وجل ومحبتهم مندرجة في محبته ، كما أن بغضهم يندرج في بغضه عر وجل فكذالك إذا بلغت هاذا المقام الذى ليس لك ! فيه ) ارادة شيء ألبته ، جعلت لك إرادة لشيء / من الأشياء ، فإذا تحققت إرادتك لذالك الشى أزيا الشيء «أعدم ، وصرفت عنه ، فلم تعطه في الذنا ، وعوضت عنه في الاخرة بما يزيدك قربة وزلفى إلى العلي الأعلى ، وما تتر به عيناك في الغردو س اللأعلى وجنة المأوى وإن كنت لم تطل ذالك وتأمله وترجو ه وأنت في دار الذنا التى ه دار الفناء «التكاليف والعناء ، بل رجايك دأنت فيهها وجه الذت خلة وبرا ، ومنع وأعطى ، وبسط الأرض ورفع السماء ، (اذ) ذاك هو المراد والمطلوب والمو ، ورتمما عوضت عرن ذالك بما هو أدني من ذالك أو مثله في الدنيا بعد أنكسار قلبك ، وبصبرك عن ذالك المطلوب والمراد والمنى ، وتحقيق العوض في الأخرى وعلوا ما ذكرنا وبينا عا اال عا لهازعر ولفمر م قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه . ف قول النبين صلىل الله (تعالى) عليه وعلى اله وأصحابه وسلم . «دع ما يريبك إلول ما لا يرييك 8 دع ما يريبك إذا أجتمع مع ما لا يريبك ، فخذ بالعزيمة التى لا يسوبها ري ولا شك ، ودع ما يريبك فأما إذا تجد المريب المشوب الذى لم يصف عن جز القل وحكه كما جاء في الخبر !عن النبي صله الله تعالى عليه وعلما اله وأصحابه وسلم] «الائم حواز القلوب» فتوقف فيه وأنتظر الأمر فيه ، فإن 8 أمرت بتناه له فدونك ، وإن منعت فكف ، فليكن ذالك عندك كأنه لم يك : ولم يوجد ، وارجع إلى الباب وأبتغ عند ربك الرزق وإد ضعفت عن الصبر أو الموافقة والتضا أو النناء ، فهو عز وجل لا يحتاج أن يذكر ، فليس بغافل عنك و(لا ع / غيرك . شو ع وجا يطعم الكفار والمنافقين والمدبرين عنه ، فكيف يسسااك أيها الموأ م : الموحد المقبل علوا طاعته ، القائم بأمره في أناء الليل وأطراف النهار ؟

وفيه وجه اخر دع ما يريبك إلى ما لا بريبك (معناه) . دع ما في يد الخلق فلا تطليه ، ولا تعلق قلبك ه ، ولا ترجه الخلق « لا نخاذيم ، وخذ هن فضل الله عر وجل / من الله) وهو ما لا يريبك ، وليككن لك صسة ول واحد ، ومع واحد ، «هرجو واحد ، و متهف واحد ، وشمد واحلدة ؛ وهو ريك عر وجا الذى بواصى الملوك بيده ، وقلوب الخلق بيده التى هى أمراء الأجساد ، وأموال الخلق له عر وج ، والخلق وكلاؤه وأمناؤه ، وحركة أيديهم بالعطاء لك باذنه ع وجل وأسره وتحريكه ، ( وكعها) عر : عصاائك كزالك ، قال الله ع وجا : واسألها الله م فضل . ( سورة النساء 4/ 32] وقال ع وجل : . . إن الذين تعبدول من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله التزق «اعبدوه واشكواله ! اليه بجعون) * [ سهرة العنكبوت 29/ 17] ، وقال) تعاله وإذا سالك عبادى عى فإني قرب أحي دعوة الداع إذا دعان . . سورة البقرة 2/ 186] ، وقال تعالى » . . ادعوى استجب لكم [ سورة غافر 60/4٠ ، وقال (تعال ( إد الله هه الرزاق ذو القوة المتين م [ سورة الذاريات 58/52] ، وقال ( تعالى . ل إل النه يررق س يشاء بعي حسا م [ سورة ال عمانن 3/ 37] 69 قرر غا طاش قال رض الله ! تعالى) عنه وأرضاه : رأيت ابليس اللعين في المنام وأنا ف جمه كثير فيهممت بتتله ، فتال لي - ! لعنه الله ) - . لم تقتلنى 5ما دبى ال ع القدر بالث ، فلا أقدر أن أغيره إل الخير « أنتله اليه ، 5إد حرت بالحير فلا أقدر أن اغيره / ! إلىن الشر) « أنقله إليه ، فأت سوء ببدي وكانت صورنه علي صورة الخناني ، ل: الك لام ، هسنول الوجه ، فيه طافات شعر في ذقنه ، حق الصورة ، دسيم الخلقة م بسم فى وجنهى) تبسم خجل ووجل ، وذالك في ليلة الأحد ناني عسر دي ااجه هن منةمة عسر وخسسمتة سلل وركر فنرمداه قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه : لا بزال الله يبتلى عبده المؤد علين قدر ايمانه ، فمن عظم ايمانه وكثر ونرايد ، عنلم بلاوه فالرسه ل بلاذه أعظم سن بلاء النبى ، 1 لأنه أعظم وأكبر إيمانا «النبو بلاوه أعظم سن بلاء البدل ، وبلاء البدل أعظم س: بلاء الولى ، كا « احد على قدر ابمانه « يشينة وأصل ذالك قول النبي صلوا الله ! تعالوا) عليه وعلا آله وأصحابه وسلم « إنا معاش الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل « ، فيديم الله تعالوا البلاء لهاة لاء السادة الكرام حتى يكويوا أبدا في الحضرة ، ولا يغفلوا ع. اليقظة ، لأنه يحتهم . فهم أهل المحبة (أحبوا) الحى عر وجات ، والمتث أيدا لا يختار بعد محو به فاليلاء خطاف لتلوبهم ، وقيد لنفوسهم ، يمنعهم عن الميل إلى عير مطلوبهم ، والتكون / والركون) إلى غير خالقهم ، فإذا دام ذالك في حقهم ذابت أهويتهم ، وانكسرت عوسهم ، وتمير الحى من الباطل ، فتزوت الشيهوات واللارادات ، «الميل إلىل اللذات والراحات بأجمعها دنيا وأخرى إلىن ما يلى النفس ويصير الشكون الى وعد الحى عر وجل ؛ والرضا بيقضائه ، والقناعة بعطائه ، والصر/ نعاعل بلاته ، والأهن هن شر خلته الول ما يلى التل ، فتقوى شهكة القلب ، فتصير الولاية علو الجوارح إليه ، لأن البلاء يقوى القلب واليتي ، ويحقق اللإيمان والصبر ، ويضعع النفس والهوى ، لأنه كلما وصل الألم ! إليل القلب ووجد م المؤمن) الصبر «الرضى والتسليم لفعل الرتعر وجل) ، رضى !الر عر وجل) عنه وشكره هو ، فجاءه المدد والزبيادة والتوفيى 91 قال الله تعالى . ? . . لعن شكرتم لأزيدنكم . . [سورة إبراهيم 7 /14 وإذا تحركت النفس يطلب شهوة من شهواتها ، ولذة من لذانها من القلب ، فأجايها القلب إليل مطلوبها ، وذالك من غير أمر من الله [ تعالها ] وإذن منه ، وحتصلت بذالك غنلة عن الحى [ تعالهل ] وشرك ومعصية ، فعمها الله [ تعالوا ] يالخذلان) والبلارا ، ونسلط الخلة ، والأوجاع والأمراض ، فينال !ك) واحد من القل والنفس ححه صن ذالق.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ١١