يا خاتما للرسل ما أعلاكا
يا كاشف الضراء من مستنجد
يا منجيا في الحشر من والاكا
هل كان غيرك في الأنام من استوى
فوق البراق وجاوز الأفلاكا
منها قوله:
جعلت لك الأقدار والأنوار وال
جنات والنيران مرآكا
أعطاك تخفيفا وتيسيرا إلى
دين قويم محكم لقواكا
وسواك من نعم جسام ما لها
عد وحد ينتهي أولاكا
ومنهم الشيخ باقر بن مرتضى المدراسي، له العشرة الكاملة، وفيها عشر قصائد على نهج المعلقات، وله ديوان الشعر العربي في الغزل والنسيب، وله مقامات على نهج الحريري، وله رسائل، جمعها في شمائم الشمائل في نظام الرسائل، ومن شعره قوله:
قد صيرني الهوى جذاذا
يا ليتني مت قبل هذا
ومنهم المفتي إسماعيل بن الوجيه اللكهنوي، له قصائد غراء، منها قوله:
لحى الله دهرا قد رماني بغربة
وطول صدود لاح لي بعد قربة
إلى الله أشكو من زمان يجورني
هو الله مولانا إليه لشكوتي
إذا سرنا يوما أساء بنا غدا
وألقى علينا شدة بعد شدة
ومنهم حسن علي بن حاجي شاه اللكهنوي، له رسائل عارض بها الحريري والبديع، ومنهم الشيخ رشيد الدين الدهلوي، له رسائل بديعة، جمعها في كتاب مفرد، ومنهم عبد الرحيم بن عبد الكريم الصفي پوري، أحد الأدباء المشهورين، له مصنفات كثيرة في الفنون الأدبية.
ومنهم العلامة فضل حق الخير آبادي كم له من قصائد وأشعار أتى فيها بكل لفظ لطيف ومعنى بديع، لولا أنه أكثر فيها من التجنيس والاشتقاق، منها قوله:
فؤادي هائم والدمع هامي
وسهدي دائم والجفن دامي
وقلب ما فتي بجوى ولوع
ولوع في اضطراب واضطرام
ومنهم المفتي صدر الدين الدهلوي الفاضل المشهور، كان له يد بيضاء في العلوم الأدبية، ومن شعره قوله:
وكنا كغصني بانة قد تأنقا
على دوحة حتى استطالا وأينعا
يغنيهما صدح الحمام مرجعا
ويسقيهما كأس السحائب مترعا
سليمين من خطب الزمان إذا سطا
خليين من قول الحسود إذا سعا
ففارقني من غير ذنب جنية
وألقى بقلبي حرقة وتوجعا
عفى الله عنه ما جناه فإنني
حفظت له العهد القديم وضيعا
ومنهم الشيخ أوحد الدين البلگرامي، له قصائد غراء، منها القافية، مطلعها:
بدا فعادت نجوم في الأفق
وماس فاختطف الأغصان في الورق
ومنهم مولانا علي عباس الچرياكوتي، له ديوان الشعر العربي، ومكاتيب، وتقاريظ، ومن شعره قوله:
من حيدر آباد إهربن ولا تقم
فيها فؤاد أولي المكارم يصدأ
ومنهم المفتي عباس التستري اللكهنوي، له رطب العرب ديوان الشعر العربي، ورسائل، جمعها في ظل ممدود، وأجناس الجناس مزدوجة له في صنعة الجناس، وله غير ذلك، ومن شعره قوله في أجناس الجناس:
لطفت لنا وأنزلت الكتابا
وتغفر إن يكن ذو الشرك تابا
هو المولى ونحن له عباد
ومن سلكوا خلاف الشرع بادوا
يكرم بالعطايا من أتاه
ومن يجحد بنعمته فتاهوا
ومنهم مولانا أحمد حسن بن أولاد حسن القنوجي، له قصائد غراء، وبعض قصائده يربو على كلام الفحول من الشعراء، ومن شعره قوله:
وما المرء إلا نهب يوم وليلة
تلم به شهب الفناء ودهمه
يعلله برد الحياة يمسه
ويغتره روح النسيم يشمه
ألا إن خير الزاد ما سد فاقة
وخير بلادي ألذي لا أجمه
وإن الطوى بالعز أحسن يا فتى
إذا كان من كسب المذلة طعمه
ومنهم مولانا فيض الحسن السهارنپوري، أحد الشعراء المفلقين، لم يكن له في زمانه نظير في معرفة الفنون الأدبية، له شروح على الحماسة، والمعلقات، وغيرهما، وكتاب في أيام العرب، وديوان الشعر العربي، ومن شعره قوله:
ما لي بذي الأرض من وال ولا واق
ولا طبيب ولا آس ولا راق
ولا حميم ولا جار ولا سكن
ولا نديم ولا كأس ولا ساق
أبكي علي بكاء غير منقطع
فلينظر الناس أجفاني وآماقي
وقوله:
عمي دار سلمى فاسلمي ثمة اسلمي
وإن لم تحر مني وإن لم تكلمي
سقاك غمام ما بقيت هواطل
وآخر دعوانا انعمي ثمة انعمي
وقوله:
هل أتى أن يتوب قلب طروب
عن ملاه يهتز فيها قلوب
عن حسان نواعم وقيان