ورسالة في التشبيه والاستعارة للمفتي سعد الله المراد آبادي، والموهبة العظمى بالفارسية في علم المعاني للشيخ سراج الدين عليخان الأكبر آبادي، والعطية الكبرى رسالة في علم البيان، وخلاصة البديع رسالة بالفارسية للشيخ شمس الدين العباسي المذكور، ومجمع الصنائع في البديع بالفارسية للشيخ نظام الدين بن محمد صالح صنفه سنة 1060، وتذكرة البلاغة في المعاني والبيان والبديع بالهندية للشيخ ذو الفقار علي الديوبندي، وملخص البلاغة رسالة للسيد محمد حكم بن محمد بن علم الله البربلوي، ورسالة في البلاغة للشيخ الواسع الهانسوي، وكتاب في البلاغة للشيخ شمس الدين الحيدر آبادي المتوفى سنة 1283ه، وتحفة الفقير كتاب في الصنائع والبدائع للقاضي رضي الدين مرتضى البجاپوري، صنفه في أيام إبراهيم عادل شاه، ومفتاح الصنائع بالفارسي للمفتي نظام الدين الذي كان مفتيا بشاه آباد، من أعمال سرهند، صنفه سنة 1174، ورسالة في الصنائع بالفارسية والبدائع لمولانا مغيث الدين الهانسوي، وكتاب بسيط في الصنائع للشيخ حبيب الله الأكبر آبادي، وإعجاز خسروي بالفارسي في مجلدات كبار للأمير خسرو بن سيف الدين الدهلوي، ورشحات الإعجاز في تحقيق الحقيقة والمجاز بالفارسي للشيخ محمد غوث بن ناصر الدين الشافعي المدراسي، وحل أبحاث الفرائد للشيخ محمد شكور بن أمانت علي الجعفري المچهلى شهرى، ومنظومة في البلاغة للمولوي عبد الكريم الحنفي الطوكي، والمقال الطريف للمولوي عبد الغني بن محمد مير الفرخ آبادي، ومعيار البلاغة للمولوي سكندر علي خان الخالصپوري، ونهر الفصاحة وشجرة الأماني مختصران بالفارسي المرزا محمد حسن قتيل اللكهنوي.
الفصل السادس
| في علمي العروض والقافية
العروض علم يبحث فيه عن أحوال الأوزان المعتبرة للشعر، العارضة للألفاظ والتراكيب العربية، اخترعه خليل بن أحمد، تتبع أشعار العرب، وحصرها في خمسة عشر وزنا وسمى كلا منهما بحرا، وزاد الأخفش بحرا آخر سماه المتدارك، ولا حاكم في هذه الصناعة إلا استقامة الطبع وسلامة الذوق، فالذوق إن كان فطريا سليقيا فذاك، وإلا احتيج في اكتسابه إلى طول خدمة هذا الفن.
والقافية علم يبحث فيه عن تناسب أعجاز البيت وعيوبها، واختلف الأدباء في تفسير القافية، فعند الخليل من آخر حرف في البيت إلى أقرب ساكن إليه مع المتحرك الذي قبل الساكن، وعند الأخفش هي الكلمة الأخيرة من البيت، وعند قطرب الرومي هي الحرف الذي تبنى عليه القصيدة وتنسب إليه، فيقال دالية ولامية.
ومن الكتب المختصرة فيها عروض ابن الحاجب، والخطيب التبريزي، وابن القطاع، وأبي الجيش الأندلسي، والخزرجي، وكتاب الأيكي، وكتاب الكافي في العروض والقوافي، وشرحه الشافي مبسوط. (1) ولأهل الهند
كتب عديدة في العروض والقافية أشهرها شرح القصيدة الخررجية في العروض للشيخ غلام نقشبند بن عطاء الله اللكهنوي المتوفى سنة 1126، والرسالة المختصرة فيه للشيخ رفيع الدين بن ولي الله الدهلوي، وميزان الأفكار شرح معيار الأشعار للطوسي للمفتي سعد الله بن نظام الدين المراد آبادي ومحصل العروض مع شرحه كتاب مستقل له، والتوجيه الوافي في مصطلحات العروض والقوافي للشيخ يوسف علي اللكهنوي، والدراسة الوافية في علم العروض والقافية للشيخ محمد بن أحمد الطوكي، والمورد الصافي في العروض والقوافي للشيخ محمد بن الحسين اليماني المالوي، والميزان الوافي في علمي العروض والقوافي للشيخ محمد سليم بن محمد عطا الجونپوري، ومختصر في العروض والقافية للشيخ عبد القادر بن محمد أكرم الرامپوري، ومختصر فيهما للحكيم غياث الدين الرامپوري، ومختصر فيهما للسيد كرامت علي الكجگانوي الجونپوري، ومختصر فيهما للسيد نعمت حسين الجونپوري، والوافية في العروض والقافية للشيخ شمس الدين الفقير العباسي الدهلوي، ومرآة العروض رسالة للشيخ نوازش علي الحيدر آبادي، وقواعد العروض كتاب مبسوط بالأردو لغلام حسين البلگرامي، ومجمع البحرين للمفتي تاج الدين بن غياث الدين المدراسي، ومنظومة في العروض للشيخ عبد القادر بن خير الدين الجونپوري، ومفتاح العروض للمولوي عباس عليخان، وزبدة العروض للسيد محمد مؤمن بن عبد المهيمن بن عبد الغفار الرضوي الموهاني، وإفادات بالأردو للسيد محمد اصطفا بن مرتضى بن محمد اللكهنوي، وشجرة العروض وروضة القوافي رسالتان في العروض والقافية بالفارسية لمظفر علي أسير اللكهنوي.