تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأول من اخترعه وسماه بهذا العلم من العرب عبد الله بن المعتز العباسي، وألف فيه كتابا وجمع فيه سبعة عشر نوعا، وكان في عصره قدامة بن جعفر الكاتب فجمع عشرين نوعا توارد معه في سبعة أنواع وبقي في ملكه ثلاثة عشر نوعا فتكامل ثلاثون نوعا، ثم مشى الناس على آثارهما في الاستخراج فكان غاية ما جمع منها أبو هلال العسكري سبعة وثلاثين نوعا، ثم جمع منها ابن رشيق القيرواني مثلها، وتلاهما شرف الدين التيفاشي فبلغ سبعين، ثم تصدى له زكي الدين بن أبي الإصبع فأوصلها إلى التسعين، وزاد عليها جماعة جاءوا بعد هؤلاء فتجاوز الأنواع عن مائة وخمسين. (2) وأما أهل الهند

وأما أهل الهند قبل زمان الإسلام فإنهم دونوا هذا العلم في لسانهم، واستخرجوا من الكلام أنواعا من البديع، ومنها مشتركة بين العرب وبينهم، كالتورية، وحسن التعليل، وتجاهل العارف، والمراجعة، والاستعارة، والتشبيه، والجناس، والسجع وغيرها، ومنها مختصة بالعرب، كاستخدام المضمر، وحسن التخلص، والتاريخ على القاعدة الجمل وغيرها، ومنها مختصة بالهند، ونقل السيد غلام علي بن نوح البلگرامي القسم الأخير عن الهندية إلى العربية ما يقبل النقل لعدم الخصوصية بلسان الهند، وهي ثلاثة وعشرون نوعا، وسمي في العربية بأسماء مناسبة بمسمياتها وهي التي ذكرها في سبحة المرجان: (1) التنزيه. (2) تشبيه الشيء بنفسه. (3) تشبيه البرهان. (4) الانتزاع. (5) تشبيه السلب. (6) تشبيه النفي. (7) تشبيه التقوية. (8) تشبيه الاستغناء. (9) تشبيه التمني. (10) التفضيل على التفضيل. (11) تفضيل التعبير. (12) براعة الجواب. (13) جمع الخزانة وتفريقها. (14) قلب الماهية. (15) الاستبداد. (16) الطغيان. (17) التسليط. (18) الاعتساف. (19) موالاة العدو. (20) المخالطة. (21) التأويل. (22) إضمار النهي. (23) التنوع.

ولما نقل غلام علي المذكور تلك الأنواع من الهندية إلى العربية، وقصد إلى استخراج الأمثلة عن المجاميع والدواوين العربية سنحت له نبذة من الأنواع فاختار منها سبعة وثلاثين نوعا، وهي: (1) التفاؤل. (2) النذر. (3) الوفاق. (4) التثبت. (5) الغضب. (6) التوصية. (7) كلام الروح. (8) جر الثقيل. (9) التزيل. (10) التحول. (11) الخارق. (12) الإفحام. (13) التشبيك. (14) المعارضة. (15) المزاح. (16) الاقتسام. (17) التسوية. (18) حسن النصيحة. (19) الغبطة. (20) حسن الاعتذار. (21) تشبيه الاستخدام. (22) تشبيه الأثر. (23) تشبيه الانتقال. (24) تشبيه الاحتراز. (25) تشبيه الاستفادة. (26) تشبيه الاستدلال. (27) تشبيه الاجتهاد. (28) تشبيه الترقي. (29) المفاضلة. (30) التفضيل المشروط. (31) تفضيل الشيء على نفسه. (32) تفضيل الاستخدام. (33) التشقيق. (34) التصدير المعنوي. (35) الدعاء. (36) عكس الانتزاع. (37) عكس المخالفة.

ومما استخرجه الأمير خسرو بن سيف الدين الدهلوي نوع واحد، وهو أبو قلمون. (2-1) ولأهل الهند

ولأهل الهند مصنفات كثيرة في المعاني والبيان والبلاغة، منها شرح بسيط على القسم الثالث من مفتاح العلوم للسكاكي للشيخ حسين بن خالد الناگوري، وحاشية على مفتاح العلوم للشيخ معين الدين العمراني، والفرائد المحمودية شرح الفوائد الغياثية للعلامة محمود بن محمد الجونپوري، وهو كتاب نفيس في ذلك الفن. ومنها حدائق البيان للشيخ منور بن عبد المجيد اللاهوري، ومنها حدائق البلاغة للشيخ شمس الدين العباسي الدهلوي، ومنها سبحة المرجان للسيد غلام علي البلگرامي، ومنها نقد البلاغة وشرحه للشيخ خير الدين محمد الإله آبادي، ومنها ميزان البلاغة للشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي وشرحه للقاضي إرتضا عليخان الگوپاموي وشرحه للقاضي عبد القادر بن محمد أكرم الرامپوري، ومنها غصن البان بمحسنات البيان للسيد صديق حسن القنوجي، ومنها حاشية على المطول للشيخ وجيه الدين العلوي الگجراتي، وحاشية عليه للشيخ عبد الحكيم السيلكوتي، وحاشية عليه للسيد محمد بن محمد القنوجي المتوفى سنة 1101، وحاشية عليه للشيخ نور الدين بن محمد صالح الگجراتي وهي المسماة بالمعول حاشية المطول، وحاشية عليه للشيخ نور الدين الكشميري، وحاشية عليه للقاضي تجف علي بن عظيم الدين الجهجري، وحاشية عليه للقاضي عبد النبي الأحمد نگري، وحاشية عليه للشيخ فريد الدين الأحمد آبادي، وحاشية عليه للشيخ جمال الدين بن ركن الدين الگجرتي المتوفى سنة 1124ه، وحاشية عليه للحكيم معز الدين الخالص پوري، وحاشية على المختصر للشيخ وجيه الدين المذكور، وحاشية على المختصر للشيخ جمال الدين الگجراتي المذكور، وحاشية على حاشية الخطائي على المطول للشيخ محمد فريد ابن محمد شريف الصديقي الگجراتي.

الثقافة الإسلامية في الهند · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقافة الإسلامية في الهندص ١٤