تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم أبو الفيض بن المبارك الناگوري المعروف بالفيضي المتوفى سنة 1002، لم يكن له نظير في عصره في قرض الشعر، له ديوان شعر يحمل تسعة آلاف بيت، وله ديوان القصائد، ومزدوجتان إحداهما «مركز أدوار» وثانيتهما «نلدمن» ومن شعره قوله:

دردل من هوس وصل كسى افتاداست

كه ازو دردل هر كس هوسى افتاداست

روش وراه بتان ازمن سودازده پرس

كه مراكار باين قوم بسى افتاداست

وله:

مسافران طريقت زمن جدا مشويد

كه دوربينم وچشمم بمنزل افتاداست

وله:

خوش آن كسى كه زعالم بآرزوئى تورفت

بجستجوئ توآمد بگفتگوى تورفت

وله:

حيران فسون سازي عشقم كه خيالت

ازديده درون آيد ودرسينه نگجد

وله:

كعبه راويران مكن اى عشق كانجا يكنفس

گه گهى پس ماند گان عشق منزل ميكنند

وله:

هم كعبه وهم بتكده سنگ ره مابود

رفتيم وصنم برسر محراب شكسيتم

ومنهم الشيخ محمد طاهر المعروف بالغني المتوفى سنة 1079، كان من الشعراء المفلقين اعترف بفضله مرزا محمد علي الصائب التبريزي له ديوان شعر ومن شعره قوله:

حسن سبزى بخط سبز مراكرد اسير

دام همرنگ زمين بود گرفتار شدم

ومنهم الشيخ ناصر علي السرهندي المتوفى سنة 1108، له ديوان شعر مقبول متداول، وكان مجيد الشعر، وفيه حلاوة، منها قوله:

امتياز شهر وصحرا داشت ازنقص جنون

ورنه مجنون راخرا بيهائى خودويرانه بود

ومنهم مرزا عبد القادر العظيم آبادي المعروف ببيدل والمتوفى سنة 1133، كان من مشاهير عصره، له اختراعات غريبة في أساليب الكلام، ودواوينه تحمل مائة ألف بيت، ومن شعره، قوله:

بدل گفتم كدامين شيوه دشوار است در عالم

نفس درخون طپيد وگفت پاس آشنائيها

وله :

سايه كوبغارت رو آفتاب دركاراست

چون منى اگر گم شدچون ترى بدل دارم

قطع سود وسوداكن ترك هرتمنا كن

مى خوروطر بهاكن من هم اين عمل دارم

وله:

مطلبى گربودازهستي همين آزار بود

ورنه در كنج عدم آسود گي بسيار بود

وله:

باكه گريم ورنگويم كيست تاباور كند

آن پريروئ كه من ديوانه اويم منم

وله:

بيدل همه تن خاك شدي ليك چه حاصل

درخاك نشستى وبران درننشستى

وله:

گويند بهشت جائ خوبى است

آتجاهم اگر دماغ باشد

وله:

مرده هم فكر قيامت دارد

آرميدن چه قدر دشواراست

ومنهم أسد الله خان الدهلوي المعروف بالغالب، كان نادرة عصره في معرفة لغة الفرس ومصطلحاتها، وشعره جاوز عشرة آلاف في ديوانه، منها قوله:

بيك دوشيوه ستم دل نمى شود خرم

بمرگ من كه بسامان روز گاربيا

وداع ووصل جداگانه لذتى دارد

هزاربار برو صد هزار باربيا

وله:

مردم زفرط شوق وتسلى نمى شوم

يارب كجابرم لب خنجر ستائ را

وله:

جنت نكند چاره افسرد گى دل

تعمير باندازهء ويرانئ مانيست

وله:

بيخو برقت ذبح طپيدن گناه من

دانسته دشنه تيز نكردن گناه كيست

وله:

آن راز كه درسينه نهان است نه وعظ است

بردار توان گفت بمنبر نتوان گفت

وله:

دوست دارم گرهى راكه بكارم زده اند

كاين هما نست كه پيوسته درابروئ توبود

وله:

دل رازغم گريه ميرنگ بجوش آر

أجزائ جگرحل كن ودرچشم ترم ريز

گيرم كه بافشاندن الماس نيرزم

مشتى نمك سوده بزخم جگرم ريز

وله:

مرنج ازوعده وصلى كه بامن درميان دارى

كه خواهد شد بذوق وعده ديگر فراموشم

وله:

لب برلب دلبر نهم وجان بسپارم

تركيب يكى كردن صد ملتمس اين است

الفصل الثالث

| في الشعر الأردوي

اعلم أنها كانت لأهل الهند لغة تسمى سنسكرت، وفيها على زعمهم أربعة كتب سماوية، ولهم لغة أخرى يسمونها بهاشا، وهي الشائعة في محاوراتهم في معظم المعمورة، ولما ظهر الإسلام في الهند ووفد الناس إليه من بلاد العرب والعجم، نشأت في الهند من امتزاج اللغات المتنوعة لغة، فسموها «أردو»، وهذه اللغة تدرجت في الارتقاء حتى صارت في أيام شاهجهان بن جهانگير الدهلوي في غاية العذوبة والفصاحة، وكان الناس بدهلي ونواحيها مائلين إلى الشعر الفارسي، لا يرغبون إلى النظم في تلك اللغة، وكان إبراهيم عادل شاه البيجاپوري له شغف عظيم بالموسيقى واللغة الهندية التي يسمونها بهاشا، وصنف الكتب في تلك اللغة، واجتمع لديه جمع كثير من معاريف ذلك العصر، فاشتغل الناس بها، وكذلك في عهد ولده محمد عادل شاه البيجاپوري، ثم في عهد ولده علي عادل شاه البيجاپوري، وكان له ميل عظيم إلى أردو، فمال الناس إليه واشتغلوا بقرض الشعر فيه.

الثقافة الإسلامية في الهند · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقافة الإسلامية في الهندص ١٣٠