تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم الحكيم محمد شريف خان الدهلوي المتوفى سنة 1222، فإنه جدد علم الطب وقبض على ناصيته، وصنف الكتب الكثيرة، وعلق الحواشي على شرح الأسباب وقانون الشيخ، ومن مصنفاته علاج الأمراض والعجالة النافعة والتأليف الشريفي وغيرها من الكتب الممتعة، وكان كثير الدرس والإفادة، انتهت إليه الرياسة العلمية بمدينة دهلي، وما نهض من الهند أحد بعد علوي خان والأرزاني مثله في كثرة الدرس والإفادة وتصنيف الكتب النافعة، ومنهم ولده الحكيم صادق علي خان الدهلوي المتوفى سنة 1264، فإنه كان مثل أبيه في الدرس والإفادة، وله مخازن التعليم وكتاب في التشريح، ومنهم الحكيم أحسن الله الدهلوي المتوفى سنة 1290، كان من كبار العلماء، درس وأفاد مدة طويلة بدهلي، ومنهم الحكيم إمام الدين الدهلوي، درس وأفاد بدهلي زمانا طويلا وأخذ عنه خلق كثير، ومنهم الحكيم غلام نجف الشيخوپوري الملقب بعضد الدولة، درس وأفاد مدة طويلة بدهلي.

ومنهم الحكيم شفائي خان الحيدر آبادي المتوفى سنة 1254، فإنه درس وأفاد مدة من الزمان بمدينة حيدر آباد، وأخذ عنه خلق كثير، ومنهم الحكيم علي شريف الدهلوي المتوفى بلكهنؤ سنة 1231 كان حاذقا في الصناعة الطبية يدرس ويفيد، ومنهم المفتي إلهي بخش الكاندهلوي المتوفى سنة 1245، درس وأفاد مدة عمره وأخذ عنه خلق لا يحصون بحد وعد، ومنهم الحكيم ثناء الله الدهلوي أحد كبار الأطباء بمدينة دهلي أخذ عنه جمع كثير، ومنهم الحكيم مرزا علي اللكهنوي الملقب بحكيم الملوك، كان كثير الدرس والإفادة، تخرج عليه جماعة من الفضلاء توفي سنة 1249، ومنهم الحكيم محمد علي الأصم اللكهنوي المتوفى سنة 1262، له يد بيضاء في الصناعة، وكان يدرس ويفيد آناء الليل والنهار، أخذ عنه خلق كثير، ومنهم الحكيم محمد علي اللكهنوي المشهور بحكيم نبا (بفتح النون والتشديد الموحدة) كان من كبار الأساتذة في عصره، ومنهم الحكيم محمد يعقوب اللكهنوي المتوفى سنة 1286 كان من مشاهير الأطباء في عصره، درس وأفاد مدة، وأخذ عنه خلق لا يحصون بحد وعد، ومنهم الحكيم حسن علي بن مرزا علي اللكهنوي الملقب بمسيح الدولة، كان من مشاهير عصره، توفي سنة 1258ه، ومنهم الحكيم منصور علي النجيب آبادي المتوفى سنة 1268، كان من الأطباء المشهورين يدرس ويفيد، ومنهم الحكيم نور كريم الدريابادي المتوفى سنة 1288، له مصنفات كثيرة وكان كثير الدرس والإفادة، ومنهم الحكيم محمد جعفر بن علي شريف اللكهنوي المتوفى سنة 1298، كان من كبار الأساتذة درس وأفاد مدة عمره، ومنهم الحكيم مظفر حسني بن مسيح الدولة اللكهنوي المتوفى سنة 1298 كان كثير الدرس والإفادة، تخرج عليه جماعات من الفضلاء، ومنهم الحكيم إبراهيم بن يعقوب اللكهنوي المتوفى سنة 1300 درس وأفاد مدة عمره وتخرج عليه جماعة من الفضلاء.

هؤلاء شرذمة قليلة من رجال القرن الثالث عشر، لهم كعب عال في هذا الفن الشريف، وجانب عظيم في العلم والعمل، انتفع الناس بهم نفعا عظيما، وشاع الطب في مدن الهند بدروسهم، ووصل إلينا وبقي حتى اليوم. (6-4) القول على رجال القرن الرابع عشر

أما رجال القرن الرابع عشر فمنهم شفاء الدولة الحكيم فضل علي خان الفيض آبادي، فإنه كان من مشاهير العصر أخذ الطب المغربي عن كيمرن الإنكليزي، ومزجه بالطب اليوناني وصنف في ذلك كتبا وعمل عليه، ولكن الناس لم يقبلوا تلك الطريقة البديعة من اختلاط الحشائش والعقاقير بالمصنوعات المغربية، ومنهم الحكيم أصغر حسين الفرخ آبادي العالم الكبير المتوفى سنة 1314، درس وأفاد، وصنف الكتب في الفنون الطبية، وتعلم الطب المغربي، وأخذ منه ما ارتضاه، وكان من محاسن هذا العصر، ومنهم الحكيم محمود بن صادق علي خان كان من أشهر مشاهير العصر، رزق من حسن القبول ما لم يرزق غيره من الأطباء، ومنهم الحكيم عبد المجيد بن محمود الدهلوي المتوفى سنة 1319، كان من كبار الأساتذة أسس مدرسة عظيمة بدهلي سنة 1309، وجدد علم الطب وقبض على ناصيته، ودرس، ولقبته الدولة الإنكليزية بحاذق الملك، ومنهم الحكيم واصل بن محمود الدهلوي كان تلو أخيه في العلم والدرس والإفادة، ومنهم الحكيم أجمل بن محمود الدهلوي الفاضل الكبير البارع في العلوم العربية والصناعة الطبية، أسس مدرسة بدهلي لتعليم القابلات، وأسس مارستانا مختصا بالنساء، وأسس مؤتمرا مخصوصا للأمور الطبية، وهو اليوم مشتغل بأن يرقي المدرسة الطبية التي أنشأها أخوه عبد المجيد المذكور إلى أعلى مدارج الكمال؛ ولذلك سافر إلى أوروبا وزار بها المدارس والمارستانات، ولقبته الدولة الإنكليزية بحاذق الملك فسح الله في مدته.

الثقافة الإسلامية في الهند · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقافة الإسلامية في الهندص ١٢١