تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإسحاق بن إسماعيل بن بقاخان الدهلوي والشيخ أهل الله بن عبد الرحيم الدهلوي المتوفى سنة 1187، وجلال الدين الأمروهوي، وجلال محمد السندي، ودائم علي الكروي المتوفى سنة 1198، والشيخ عبد القادر اللاهوري المتوفى سنة 1154، وعناية الله بن محمد شريف الكشميري المتوفى سنة 1125، والحكيم محمد جعفر الجونپوري، والحكيم غريب الله النيوتني والحكيم غلام علي الدهلوي، وفخر الدين بن عبد الباقي الدهلوي، والشيخ كليم الله الجهان آبادي المتوفى سنة 1143، والحكيم محمد بن أبي محمد السندي المتوفى سنة 1174، والحكيم محمد أكبر الدهلوي المشهور بالشيخ أرزاني، والحكيم محمد عابد السرهندي، ومحمد علي بن عبد الله المرشد آبادي، ومحمد قائم الگواليري، ومحمد كاظم بن حيدر علي الدهلوي المتوفى سنة 1149، والحكيم عطاء الله الأكبر آبادي المتوفى سنة 1159، وولده الحكيم سناء الله، وميرك خان الكحال الدهلوي.

فهذه شرذمة قليلة من أطباء الهند إلى آخر القرن الثاني عشر، وقد كثر الأطباء في الهند بعد ذلك، ونحن لا نقدر أن نحصيهم فطوينا الكشح عن ذلك وبسطنا الكلام على طريق آخر لعله يجدي نفعا. (6-2) القول على رجال القرن الثاني عشر من أهل الهند

اعلم أن في القرن الثاني عشر رغب الناس إلى الصناعة الطبية أكثر مما كانوا يرغبون إليها، وساعدهم السعد والإقبال، فجاء محمد هاشم بن محمد هادي العلوي الشيرازي، وسكن بأرض الهند، ونال الصلات الجزيلة من ملوك الهند، فدرس وأفاد، وانتفع به خلق كثير من الناس، وتخرج عليه جماعات من الفضلاء، وانتهت إليه رياسة التدريس بمدينة دهلي، وانتشر تلاميذه في بلاد الهند، فدرسوا وأفادوا، ومن أهل هذا القرن كان الحكيم بقاخان الدهلوي وولده إسماعيل ثم ولده إسحاق بن إسماعيل، فإنهم صنفوا الكتب ودرسوا وأفادوا، وأخذ عنهم جمع كثير من العلماء، ومن أهل هذا القرن كان الحكيم محمد أكبر بن محمد مقيم الدهلوي المشهور بالأرزاني، وكان نادرة من نوادر الزمان في سعة العلم وخلوص النية وإيصال النفع إلى الناس، وهو ممن لخص هذا الفن تلخيصا حسنا، وصنف في كل فن من الفنون الطبية، وأظهر ما يخفيه الأطباء وأذاع مجرباته، وكتب شيئا كثيرا من الأدوية الهندية في مجرباته وقراباذينه، فانتفع بمصنفاته خلق كثير لا يحصون بحد وعد، ومن أهل هذا القرن كان الحكيم واصل خان وولده أجمل خان الدهلوي، فإنهما أيضا صنفا الكتب ودرسا بمدينة دهلي وأخذ عنهما كثير من الناس، ومنهم الحكيم عطاء الله الأكبر آبادي المتوفى سنة 1159، فإنه درس وأفاد مدة طويلة، وأخذ عنه خلق كثير من العلماء. (6-3) القول عن رجال القرن الثالث عشر

أما رجال القرن الثالث عشر فإنهم كانوا على جانب عظيم من العلم والعمل، درسوا وأفادوا وصنفوا فأجادوا، منهم الحكيم محمد حسين بن محمد هادي العقيلي المرشد آبادي المتوفى سنة 1205 له مصنفات جيدة ممتعة، أشهرها مخزن الأدوية في المفردات، والقراباذين الكبير، وخلاصة الحكمة وغيرها، ورسائله في بعض الأمراض نافعة جدا، ومنهم الحكيم ذكاء الله الأكبر آبادي المتوفى سنة 1209، وصنوه بقاء الله المتوفى سنة 1215 كانا صاحبي الدرس والإفادة بأكبر آباد، وأخذ عنهما أناس كثيرون وانتفعوا بهما، ومنهم الحكيم درويش محمد الصديقي المهمي، صاحب مباحث الأطباء، كان من بحور العلم وأذكياء العالم، أخذ عنه خلق كثير، ومنهم الحكيم رحم علي السكندرپوري المتوفى سنة 1226 صنف ودرس كثيرا، ومن مصنفاته بضاعة الأطباء وبدائع النوادر وبديع التجارب وغيرها من الكتب الممتعة، ومنهم الحكيم شرف الدين السهاوري المتوفى سنة 1224، أخذ عن الحكيم رحم علي المذكور، وأخذ عنه خلق كثير، وله المفردات الهندية في مجلد ضخم.

ومنهم الحكيم أرشد بن عبد الباقي الدهلوي المتوفى بلكهنؤ سنة 1230، كان من كبار العلماء، له شروح وتعليمات على الكتب الطبية، منها شرح بسيط على موجز القانون وشرح بسيط على الأسباب والعلامات وغيرهما، ومنهم الحكيم رضي الدين الأمروهوي المتوفى سنة 1233 كان كثير الدرس والإفادة، أخذ عنه خلق لا يحصون بحد وعد، وله حاشية على شرح الموجز للنفيسي، ومنهم الحكيم ثناء الله الهمداني المتوفى سنة 1201، كان من تلامذة الحكيم جعفر، أخذ عنه خلق كثير، وكلهم نبغوا وانتشروا في بلاد روهيلكهند، ومنهم الحكيم إمام بخش الكيرتپوري صاحب معركة الآراء كان من تلامذة إسحاق بن إسماعيل الدهلوي، درس وأفاد بلكهنؤ مدة طويلة، وأخذ عنه خلق كثير، ومنهم الحكيم محمد أصغر الدهلوي المتوفى بلكهنؤ درس وأفاد مدة ببلدة لكهنؤ، وانتهت إليه الرياسة العلية ببلاد الأوده، ومنهم ولده محمد المرتعش اللكهنوي، كان كثير الدرس والإفادة كوالده.

الثقافة الإسلامية في الهند · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقافة الإسلامية في الهندص ١٢٠