ومنهم الحكيم غلام رضا بن مرتضى بن صادق علي خان الدهلوي المتوفى 1231، درس وأفاد مدة عمره وأخذ عنه خلق كثير، ومنهم الحكيم محمد أعظم خان الرامپوري المتوفى سنة 1320، كان فاضلا كبيرا واسع النظر، له مصنفات جليلة منها الإكسير الأعظم في المعالجات في أربعة مجلدات ضخام، وقراباذين أعظم في مجلد كبير، ورموز أعظم وركن أعظم ونير أعظم ومحيط أعظم، وله غير ذلك من المصنفات، ومنهم الحكيم السيد محمد بن محمد ولي المهاني اللكهنوي المتوفى سنة 1304، كان يدرس ويفيد بلكهنؤ، أخذ عنه خلق كثير، ومنهم الحكيم حيدر حسين اللكهنوي، كان من العلماء المبرزين في الصناعة الطبية يدرس ويفيد بلكهنؤ، ومنهم الحكيم باقر حسين اللكهنوي، كان يدرس ويفيد بلكهنؤ، ومنهم الحكيم نور الدين البهروي المتوفى سنة 1332، كان من مشاهير العصر في الصناعة الطبية أيضا، ومنهم الحكيم معز الدين الخالصپوري، له حاشية على قانون الشيخ، وكان يدرس ويفيد، ومنهم الحكيم عبد العلي بن إبراهيم بن يعقوب اللكهنوي المتوفى سنة 1323، كان من أكابر الفضلاء وأوحد زمانه في الصناعة الطبية، درس وأفاد مدة عمره، وأخذ عنه خلق كثير، ومنهم الحكيم عبد العزيز بن إسماعيل بن يعقوب اللكهنوي المتوفى سنة 1329، فإنه قد أتقن الصناعة الطبية، ودرس وأفاد، وصنف بعض الرسائل فيها، وأسس مدرسة طبية بمدينة لكهنؤ، ومنهم الحكيم عبد الولي بن عبد العلي اللكهنوي المتوفى سنة 1323 أخذ عن أبيه وعمه، ثم درس وأفاد مدة طويلة بلكهنؤ، أخذ عنه جمع كثير من العلماء، ومنهم الحكيم رضي الدين الدهلوي الملقب بشفاء الملك كان يدرس ويفيد بدهلي مات سنة 1333. (6-5) مصنفات أهل الهند في الصناعة الطبية
اعلم أن أطباء الهند لما كثر الاختلاط بينهم وبين أحبار الهند، واشتدت رغباتهم إلى الوقوف والاطلاع على الأدوية الهندية، وتركيب العقاقير وتكليس المعدنيات وغيرها على طريق أهل الهند؛ انتفعوا في ذلك بأهل الهند وأخذوا عنهم، وجربوا كثيرا منها على أصولهم المدونة في كتبهم ثم أضافوها في المفردات والقراباذين كالكليات والجزئيات للبخشي والبقالي والقادري، ونفع العوام وعلاج الأمراض وقراباذين الأعظم وغيرها، وبعضهم ألفوا فيها الكتب المستقلة.
فمما وقفت عليه جامع فيروزشاهي صنفوه في أيام فيروزشاه الدهلوي مشتملا على جميع أبواب الطب، ومنها طب محمود شاهي ترجمة «وباگ بهت» بالفارسي، ترجموه بأمر محمود شاه، ونسخته محفوظة في الخزانة الآصفية بحيدر آباد، ومنها معدن الشفاء الإسكندري للحكيم بهوه بن خواص خان، كتاب في مجلد كبير صنفه سنة 918ه بأمر إسكندر بن بهلول اللودي، ولخص فيه أبواب الطب من كتب عديدة لأخبار الهند من لغة سنسكرت، نحو سسرت وجوگ ورس ورتناگر وسارنگ دهروماد هو بدان وچنتامن وبنك سين وچكردت وكتيدت وماكهت ويوكرت وبهوج وبهيد وغيرها، ومنها اختيارات قاسمي لمحمد قاسم بن غلام علي البيجاپوري، كتاب في مجلد كبير بالفارسي، مرتب على مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة، أما المقدمة ففيها ذكر أركان البدن والأخلاط وغيرها، والمقالة الأولى في الأدوية والأغذية، والثانية في المركبات المشهورة، والثالثة في علاج الأمراض من الرأس إلى القدم، والخاتمة في أنواع الأطعمة وقسمة الربع المسكون، ومنها كتاب في المعالجات لأبي بكر الصديق الناگوري منظومة، صنفها سنة 1024 ونسخته عندي محفوظة، ومنها طب هندي للحكيم محمد أكبر بن محمد مقيم الدهلوي المشهور بالأرزاني، ومنها تأليف شريفي للحكيم محمد شريف خان الدهلوي في المفردات الهندية، سفر لطيف بالفارسي، ومنها التكملة الهندية للشيخ أهل الله بن عبد الرحيم الدهلوي في المعالجات بالفارسية، ومنها يادگار رضائي للحكيم رضا علي بن محمود الحيدر آبادي في الأدوية الهندية، ومنها قراباذين ويدك بالأردو للحكيم مرزا أحمد اختر.