تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وظهر غير هؤلاء من أطباء العرب فألفوا في هذا الفن أيضا، ولا حاجة إلى تعدادهم هنا، والقدماء من أطباء العرب هم أول من عرف خواص عدة جواهر طبية، تأتي من بلاد الصين والهند الشرقية وبلاد العرب والعجم وداخل أفريقية، منهم من تفرغ لعلم الكيمياء، وطبقها خصوصا على استخراج المعادن، وصناعة الزجاج المعتاد والملون وغير ذلك. انتهى. (6) الطب بأرض الهند

لما فتح المسلمون الهند وتسلطوا على معظم بلاده، وبسطوا أيديهم للبذل والعطاء، وفد عليهم الأطباء عهدا بعد عهد من نواحي الأرض، وسكنوا في بلاد الهند، ودرسوا وأفادوا، وأخذ عنهم أهل الهند على القلة إلى عهد عالمگير بن شاهجهان التيموري، ثم تتابع الناس فيه، وكثر الأطباء من أهل الهند كما سنبينه إن شاء الله تعالى.

أما الذين وفدوا، فمنهم إبراهيم بن فرازون، شيخ بني فرازون الكتاب، كان من رجال القرن الثالث قدم الهند مع غسان بن عباد الكوفي سنة ثلاث عشرة ومائتين في أيام المأمون العباسي، ومنهم الشيخ الإمام حميد الدين المطرزي، وحسام الدين الماريكلي من رجال القرن السابع، ومنهم مولانا بدر الدين الدمشقي وعلم الشيرازي وعليم الدين التبريزي ونصير الدين الشيرازي وأعز الدين البديواني والحكيم اليمني، وخلق آخرون من رجال القرن الثامن، ومنهم مولانا فضل الله المندوي وحسن بن علي الگيلاني وجمع آخرون من رجال القرن التاسع، ومنهم حكيم الملك شمس الدين الگيلاني وأبو الفتح بن عبد الرزاق الگيلاني والحكيم رستم الجرجاني والحكيم شير الله والحكيم أحمد الأعمى الشيرازي والحكيم شاه أحمد الشيرازي وجمع آخرون من رجال القرن العاشر، ومنهم الحكيم حسن الگيلاني وداود بن عناية الشيرازي والحكيم دوائي الگيلاني وصدر الدين الشيرازي وعلي بن أبي علي الگيلاني وشمس الدين علي الشيرازي عين الملك وفتح الله بن أبي القاسم الشيرازي والحكيم محمد المصري ومحمد بن أحمد بن شمس الدين الگيلاني والسيد محمد حسين اللاهجاني والحكيم محمد معصوم التستري ومحمد هاشم الگيلاني ومسيح الملك الشيرازي والحكيم همام بن عبد الرزاق الگيلاني وصنوه لطف الله والحكيم ظهير الدين الأردستاني والحكيم محمد شفيع والحكيم محمد، كلهم من رجال القرن الحادي عشر، ومنهم حكيم الملك محمد مهدي الأردستاني وحكيم الملوك حاذق خان وحكيم الممالك حسين الشيرازي وعبد الرزاق الأصفهاني وجلال الدين أحمد البرجندي ومعتمد الملوك محمد هاشم الشيرازي المشهور بعلوي خان، وهو الذي انتهت إليه رياسة التدريس بمدينة دهلي، وتخرج عليه خلق كثير من أهل الهند فاستغنوا من الغرباء. (6-1) الأطباء من الهند

أما الأطباء من أهل الهند، فمنهم خواجة ضياء الدين البخشي البدايوني، ومنهم صدر الدين بن حسام الدين الماريكلي الدهلوي، والشيخ صدر الدين بن الشهاب الدهلوي المتوفى سنة 759، والشيخ منصور بن محمد بن أحمد الكشميري، والحكيم بهوه بن خواص خان المتوفى سنة 932، وشهاب الدين محمود السندي المتوفى بگجرات سنة 992، والحكيم سراج الدين الگجراتي، وأحمد بن نصر الله التتوي المتوفى سنة 996، وأبو الفيض بن المبارك الناگوري المتوفى سنة 1004، وأبو بكر الصديق الناگوري، وأبو القاسم بن شمس الدين الگيلاني، ونواب أمان الله الدهلوي المتوفى سنة 1046، وبينا بن الحسن العثماني السرهندي، والحسن بن بينا الكرانوي، ورزق الله بن الحسن الكرانوي، وقاسم بن عبد الرحيم بن بينا الكرانوي، والشيخ تاج الدين الجهونسوي، المتوفى سنة 1030، والحكيم حاذق بن الهمام الأكبر آبادي المتوفى سنة 1067، ونواب خير أندبش خان الميرتهي صاحب خير التجارب، وأحمد بن عبد الله اللاهوري المتوفى سنة 1077، والشيخ عثمان بن عيسى السندي البرهانپوري المتوفى سنة 1008، وعليم الدين اللاهوري المشهور بوزيرخان المتوفى سنة 1050، وصفي الدين عبد الله الأكبر آبادي عين الملك، ومحمد صادق بن كمال الدين الكشميري، ومحمد قاسم بن غلام علي البيجاپوري المشهور بفرشته، والسيد معصوم بن صفائي السندي، ونور الدين محمد بن عبد الله الأكبر آبادي.

الثقافة الإسلامية في الهند · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقافة الإسلامية في الهندص ١١٩