============================================================ 311) حرف للمين وقال عبد الصمد بن الفضل: ما رأت عياي مثل أربعة: رجلان بالعراق، ورجلان ببلخ؛ فأما بالعراق فقبيصة والقغتيي، وببلخ خلف وشداد وقال يحبى ين معين : ما رأيت رجلا يحذث لله عز وجل إلا وكيعا والقغنيي.
وقال محمد بن سعد: كان عابذا فاضلا.
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنا الحافظ أيو علي أحمد ين محمد ه البرداني، أنا محمد بن عبد الملك، أنا عبيد الله بن عبد الرحمن، ثناهاه حمزة السمسار، نا محمد بن عبد الله الزفيري، نا الحنيني قال: كنا عنده مالك بن أنس، فجاء رجل فقال : يا أبا عبد الله، قدم ابن قغب، قال: متى؟ فقرب قدومه فقال مالك: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض.
أخبرنا أبو موسى، أنا الحافظ أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني إذنا، عن كتاب أبي عمرو عبد الوهاب، أنا الجوزجاني أبو جعفر المقرئ المصري، ثنا عبد الله بن زكريا الكوفي، ثنا محمد بن عبيد بعضه أصحابنا، قال : سمعت أبا سبرة المديتي يقول: قلت للقعني : حذيته ولم تكن تحدث، قال : إني رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت فصيعح بأهل العلم فقاموا وقمت معهم، فنودي بي: اجلس، فقلت: إلهي لم اكن معهم أطلب، قال : بلى، ولكنهم تشروا وأخفيته، فحدثث.
اخبرتا أبو موسى، أنا والدي قراءة عليه، نا لاحق بن محمد، أنا محمد بن علي في كتايه، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع، قال : سمعت محمد بن الحسين بن مكمل قال: سمعت عمرو بن علي يقول، كان عبد الله بن مسلمة القغتبي فجاب الدعوة.