============================================================ 2 2121 وبه قال محمد: أخبرني أبو نصر منصور بن جعفر النهاوندي، نا هر الحسن بن علي بن نصر الطوسي، نا محمد بن المنذر، عن بعض أصحابه قال : كنت عند عبد الرزاف، وبقيت علي بقية، وأردث الخروج، فقمت هن في المجل فقلت: يا أبا بكر إني أريد الخروج وقد بقيت علي بقية، فأحب أن تقرأه علي، قال: فزبرني واتتهرني بين يدي أصحاب الحديث، فانصرقث مغمونا، وصليث العشاء ونمت وأنا مغموم، فرأيت التي كأنه دخل علي، فقال: ما لي أراك مغموما؟ قلت: يا رسول الله، إني جه اردت الخروج وبقيت بقية وسالته أن يقرأه علي، فزبرني وانتهزني بين ه بدي أصحاب الحديث، فقال : إن أردت أن تكتب العلم لله فاكتب عن عبد الله بن مسلمة القعني، وعبد الله بن رجاء الغذاني، ومحمد بن الفضل الشذوسي، ومحمد بن بوسف الفريابي، فأصبحث وقمت في يه المجلس وحكيت هذه الرؤيا، قال : فبكى، وقال : إنك شكوتني إلى وه رسول الله ، هات حتى أقرأ عليك كل شيء بقي عليك، فقلث: والله لا سمعت منك شيئا بعد ما أمرني رسول الله أن اكنب عن مؤلاء، قال: فلحقت بهم وكتبت عنهم.
قال أبو موسى: وروى الحاكم أبو عبد الله هذه الحكاية عن أبي بكر ه محمد بن إبراهيم العبدي، عن علي بن ععبد العزيز قال: حدثني شيخ من جيغه افاضل المسلمين، وذكر تحو هذا السباق.
أخبرنا أبو موسى، ثنا حبيب بن محمد الفقيه إذنا عن كتاب أبي بكر بن فغه أبي الحسن، أخبرني عبد الله بن أبي الفتح، حدثني محمد بن المظفر، نا اه عبد الله بن جعفر القزويني ه ثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: سمعث القمنيي يقول: اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة، ما من حديث في اه