============================================================ (195) حرفه تلممن يصحبه، وكان سليم الناحية، وكان حالد بن نجيح يفتعل الكذب، ويضعه في ثتب الناس، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب، كان رجلا وسثل عنه أبو زرعة، فقال: لم يكن عندي ممن يتعيد الكدب.
وسثل أبو حاتم عنه، فقال: مصري، صدوق، أمين ما علمت.
وقال عبد العزيز بن عمران: كنا تحضر شعيب بن الليث وأبو صالعح يعرض عليه حديث الليث، فإذا فرغنا قلنا: يا أبا صالح، نحدت بهذا اه عنك؟ فيقول: نعم.
وقال أبو عثمان البرذعي: قلت لأبي ززعة : أبو صالح كاتب الليث؟
فضحك وقال: ذاك رجل حسن الحديث، قلت: أحمد يحمل عليه في ه كتاب ابن آبي ذيب، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتها؟ قال: نعم ،جه وشيء آخر، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول: قرأ علينا كتاب غقيليه فإذا في أوله مكتوب: حدثتي أبي، عن جدي، عن عقيل، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث، قلت: فأي شيء حاله في يحيى بنجه أيرب ومعاوية بن صالح، والمشيخة؟ قال : كان يكتب لليث، وأثنى عليه.
وقال يحيى بن يكير : سمع مني عبد الله بن صالح حديث الليث عن عبيد الله بن عمر قصة الشورى ثم حذث به عن الليث تفه، وحلقه يحسى بن بكير على ذلك بصدقة خمين دينارا أنه لم يمعه من اللث، تم حدث.
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: كان أول أمره متماسكا، ثم قسد بأخرة، وليس هو بشيء، وسمعت أبي ذكره مرة،يه فذمه وكرقة.