============================================================ 1 المصري، وعبد الرحمن بن إبراهيم فحيم، وأبو إسحاق إبراهيم بنغج الحسين بن ديزيل، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي، وشطلب بن شعيب، وبكر بن سفل، وإبراهيم بن شليمان البزلسيى، والعباس بن جعفر المدني، والترمذي، وابن ماجه، وأبو الحمن محمد بن عشمانه المعروف بابن أبي السوار المصري، وهو آخر من حدث عنه.
قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: أبو صالح ثقة، مأمون، قد سمعج من جدي حديثه، وكان يحذث بحضرة أبي، وأبي يخضه على التحديث.
و وسثل عنه عبد الله بن عبد الحكم، فقال: تسألني عن أقرب رجل إلى الليث، دخل معه في ليله ونهاره، وفي سفره وحضره، ويخلر معه قيه أوقات لا يخلو معه غيره، وكان صاحب الرجل، لا ينكر لمثل هذا أن ايكون سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث، وسمعت(1) النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان عليه، وسمعت يحسى بن معين يقول: أقل أحوال كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب على الليث، وأجازها له: ويمكن أن يكون ابن أبي فيب كتب له بهذا الدرج.
و وقال أحمد بن صالح: لا أعلم أحذا روى عن الليث، عن ابن فجه أبي ذيب، إلا أبو صالح، وذكر أن أبا صالح أخرج ذزجا قد ذهب أعلاه ولم يذر حديث من هو، فقيل له: حديث ابن آبي ذتب، فروى عنه الليث، عن ابن أبي ذيب وقال أبو حاتم : الأحاديث الني أخرجها أبو صالح قي آخر عمره وأنكروها عليه، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح (1) القائل هو أبر حاتم الرازي. فالجرح والتعديل» (86/5).