تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (211) حرف العام الأنصاري، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، أنا أبو الحسن علي بن عيد الملك بن شباية، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن إسحاق الرازي ، ثنا أحمد بن محمد بن مهدي، تزيل قزوين بالري، ثنا الحين بن عمروه المروزي ببغداد، ثنا مقاتل بن صالح الخراساني بمكة قال : دخلت على ه حماد بن سلمة فإذا ليس في البيت إلا حصير، وهو جالس عليه، ومصحف يقرآ فيه، وجراب فيه علمه، ومطهرة يتوضأ فيهاء فبينا أنا عنده جالس إذ دق داق الباب فقال: يا صبية، اخرجي، فانظري من هذاء قالت: هذا رسول محمد بن سليمان. قال: قولي له ه وا يدخل وخده. فدخل فسلم وتاوله كتابه، فقال: اقرأه. فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد بن سليمان، إلى حماد بن سلمة، أما بعد..

فصبحك الله بما صبح به أولياءه، وأهل طاعته، وقعت مألة، فائينا تسألك عنها. قال : يا صبية، قلتي الدواة. ثم قال لي : اقلب الكتاب، اكتب : أما يعد: وأنت فصبحك الله بما صبح به أولياءه من أهل طاعته، إنا أدركنا العلماء وهم لا يأتون أحذا، فإن وفعت مسألة فأتنا فسلنا عما بدالك، وإن أتيتني فلا تأتني إلا وحدك ، ولا تأتني بخيلك ورجلك، فلا أنعحك، ولا أنصح نفسي، والسلام.

فيينا أنا عنده چالس إذ دق داق الباب، فقال: يا صبية، اخرجي، فانظري من هذا، قالت: هذا محمد بن سليمان. قال: قولي له: ادخل.

فدخل وحده، فسلم ئم جلس بين يديه، فقال: ما لي إذا نظرت إليك امتلاث رغبا! فقال حماد: سمعت ثابتا يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله لك يقول: «إن العالم إذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شيء، وإذا أراد أن يكنز به الكنوز قاب من كل شيءه. فقال:

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٤ · ص ٢٨٧