تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يال فما تقول حيرحمك الله. قي رجل له ابنان، وهو عن أحدهما أرضى، فأراد أن يجعل له في حياته ثلثي ماله؟ فقال: لا تفعل، رحمك الله، فإني سمعت ثابتا الناني يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعثه رسول الله }لو يقول: «إن الله عز وجل إذا أراد أن يعذب عبذا بماله وفقه هند موته لوصية جائرةه. قال : فحاجة إليك قال : هات، ما لم يكن رريةه في دين. قال: أريعين ألف درهم تأخذها، وتستعين بها على ما أنت عليه.ج قال: ارددها على من ظلنته بها. قال: والله ما أعطيك إلا ما ورتته قال: لا حاجة لي فيها، ازوما عني، زوى الله عنك أوزارك.

قال: فغير هذا؟ قال: هات، ما لم يكن رزية في دين. قال : تأخذها فتقسمها قال: فلعلي إن عدلت في قسمتها آن يقول بعض من لم يرزقه منها إنه لم يعدل في قسمتها، فيأئم، ازوها عني زوى الله عنك أوزارك.

وقال يحيى بن معين: حديث حماد بن سلمة في أول أمره وآخر أمره اواحد أخبرنا محمد بن عيد الباقى، أنا أيو الحسن هلي بن محمد الخطيب، آنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران، أنا الحين بن صفوان، ثتاه و عبد الله بن محمد، حدثني أبو عبد الله التميمي، عن أبيه قال: رأيت حماد بن سلمة في النوم فقلت: ما فعل بك ربك؟ قال: خيرا. قلت: ماذا؟ قال: قيل لي: طالما كددت نفك، فاليوم أطيل راحتك، وراحة المتعوبين في الدنيا، يخ يخ، ماذا أعددث لهم؟!

قال البخاري: قال سليمان بن حرب: مات سنة سبع وستين ومئةء روى له الجماعة إلا البخاري.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٤ · ص ٢٨٨