============================================================ لك 290) وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: حماد بن تلمة في ثابت و وعلي بن زيد أحب إلي من ممام، وهو أحفظ الناس، وأعلمهموه بحديثهما، بين خطأ التاس، وهو أعلم بحديث علي بن زيد من عميده الوارث.
وكان عند يحيى بن الضري عن حماد بن سلمة غشرة آلاف، وعن الثوري عفرة آلاف أو نحره، وتذاكر قوم عند يحيى بن الضري: حماد ابن شلمة أحسن حديثا أو الثوري؟ فقال يحيى: حماد أحسن حديثا.
وقال الميموني: سمعت أحمد بن حتبل يقول: حماد بن سلمة أثبت في نابت من معمر.
وقال يحيى بن معين: من خالف حشاد بن سلمة في ثابت فالقول قول حتاد، قيل له: سليمان بن المغيرة عن ثابت؟ قال : سليمان ثبت، وحماه أعلم بثابت.
وقال الحتاج بن ينهال: حذثتا حماد بن سلمة، وكان من أئمة الدين.
وقال عبد الرحمن بن مهدي : حماد بن سلمة صحيح السماع، خسنه اللقى، أدرك الناس، لم يتهم بلون من الألوان، ولم يلتبس بشيء، أحسن ملكة نفسه ولانه، ولم يطلقه على أحد، ولا ذكر خلقا بسوء، قلمه حتى مات، رححمه الله وقال عبد الله بن المبارك: دخلت البصرة فما رأيت أحدا اشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة.
وقال شهاب بن مقتر: كان حتاد بن سلمة بعد من الأبدال، وعلامة الأبدال لا يولد لهم، تزرج سيعين امرأة فلم بولد له .
أخيرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة، أنا أيو محمد هبة الله بن أحمد