اموالهم (1)، وقوله: (وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَنْ يَكْبَرُوا) أي: (ولاتاكلوها مسرفين ومبادرين كبرهم) (2)، و (إِسْرَافاً و بدارًا)، (في نصبهما وجهان:
احدهما: ان يكونا منصوبين لانهما مفعولان له.
والثاني: ان يكونا منصوبين لانهما مصدران في موضع الحال، أي: لاتاكلوها مسرفين مبادرين، و (أَنْ يَكْبَرُوا)، (ان) المصدرية وصلتها في موضع نصب ببدار، أي: مبادرين كبرهم) (3).
(1) ينظر: تفسير العز بن عبد السلام: 1/ 304.
(2) ينظر: تفسير النسفي: 1/ 309.
(3) البيان في غريب إعراب القرآن: 1/ 243.
_التركيبي_في_القرآن_الكريم · الصفحة ١٠٠