تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصة إبراهيم مع قومه

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ذو الفضل والامتنان والإحسان، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، أفضل من قام بشرائع الإسلام، وأفضل من حقق الإيمان، ﷺ تسليمًا كثيرًا، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

أيها الناس: اتقوا الله عز وجل واعرفوا أنبياء الله ورسله عليهم أفضل الصلاة والسلام، وفي مقدمتهم: أبوكم إبراهيم عليه السلام؛ فإنه من أولي العزم عليه أفضل الصلاة والسلام وقد حصل له من الابتلاء والامتحان ما ظهر به صدقه وإيمانه بالله رب العالمين، فقد جاهد في الله حق الجهاد.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ٥٢ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسيج ٥٢ · ص ٢