لا تأمنوا
إن العبد المؤمن في هذه الحياة الدنيا لا يأمن مكر الله وعقابه وسخطه حتى يضع أول قدم في الجنة، والعبد الفاجر والملحد يتمادى في المعاصي والذنوب، ولا يذكر أن هناك حسابًا وعذابًا، ولا يخاف من مكر الله جل وعلا.
دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي · الجزء ١٦٠ · الصفحة ١