تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن ثم لما قال هاشمي لأبي العيناء: تغض مني وأنت تصلي علي في كل صلاة في قولك: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، قال له: إني أريد الطيبين الطاهرين ولست منهم.

ورئي أنصاري في النوم، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قيل: بماذا؟ قال: بالنسبة التي بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم، قيل له: أنت شريف؟ قال: لا، قيل: فمن أين النسبة؟ قيل: كنسبة الكلب إلى الراعي. قال راوي ذلك: فأولته بانتسابه إلى الأنصار. وقال غيره: أولته بانتسابه إلى العلم خصوصا علم الحديث لقوله صلى الله عليه وسلم: «أولى الناس بي أكثرهم علي صلاة»، إذ هم أكثر الناس عليه صلاة صلى الله عليه وسلم.

وعن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ إلى قوله تعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ نزلت في ثابت بن قيس وقوله للرجل الذي لم يتفسح له: ابن فلانة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من الذاكر فلانة؟» فقال ثابت: أنا يا رسول الله، فقال: «انظر في وجوه القوم» فنظر، فقال: «ما رأيت يا ثابت؟» قال: رأيت أبيض وأحمر، قال: «فإنك لا تفضلهم إلا بالدين والتقوى»، فنزلت في ثابت هذه الآية.

وقال مقاتل: لما كان فتح مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا حتى علا على ظهر

ختم جامع الترمذي · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ختم جامع الترمذيص ٥٣