فإنه الجهاد الأكبر(1). والانقياد لحكم الله(2) والمحافظة على سنة رسوله(3) وصدق الحديث(4)
(1) لأنه لا يتم جهاد أعداء الملة والدين إلا بجهاد هذه الثلاثة ، ولذا كان جهاد هذه الثلاثة أكبر .
(2) قوله (الانقياد لحكم الله ): لقوله تعالى ﴿ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾ (النساء:65).
(3) قوله ( والمحافظة على سنة رسوله) لقوله تعالى : ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ (الحشر: من الآية7) وقوله تعالى ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ (النور: من الآية63) وعن أبي هريرة أن رسول الله - رضي الله عنه - قال :((كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل ومن يأبى يا رسول الله ؟قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى )). رواه البخاري فتح الباري(13/214).
(4) قوله ( وصدق الحديث) : لقوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ (التوبة:119) ولقوله - صلى الله عليه وسلم - ((إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا)) رواه البخاري(10/42) ومسلم برقم (2607) من حديث ابن مسعود .